البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/١٦٩، ح ٢٩٠١)

حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عبيد الله بن عمر، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء، فكان كلما افتتح سورة يقرأ لهم في الصلاة يقرأ بها، افتتح بقل هو الله أحد حتى يفرغ منها، ثم يقرأ بسورة أخرى معها، وكان يصنع ذلك في كل ركعة. فكلمه أصحابه، فقالوا: إنك تقرأ بهذه السورة، ثم لا ترى أنها تجزيك حتى تقرأ بسورة أخرى، فإما أن تقرأ بها، وإما أن تدعها وتقرأ بسورة أخرى، قال: ما أنا بتاركها، إن أحببتم أن أؤمكم بها فعلت، وإن كرهتم تركتكم. وكانوا يرونه أفضلهم، وكرهوا أن يؤمهم غيره. فلما أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه الخبر. فقال:

«يا فلان، ما يمنعك مما يأمر به أصحابك، وما يحملك أن تقرأ هذه السورة في كل ركعة» ؟ فقال: يا رسول الله إني أحبها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن حبها أدخلك الجنة» . هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث عبيد الله بن عمر عن ثابت البناني وقد روى مبارك بن فضالة، عن ثابت، عن أنس، أن رجلا قال: يا رسول الله إني أحب هذه السورة: قل هو الله أحد. فقال: «إن حبك إياها يدخلك الجنة» حدثنا بذلك أبو داود سليمان بن الأشعث قال: حدثنا أبو الوليد قال: حدثنا مبارك بن فضالة، بهذا

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

1315- عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: «كان رجل من الأنصار يؤمهم، في مسجد قباء، فكان كلما افتتح سورة، يقرأ لهم في الصلاة، يقرأ بها، افتتح بـ: {قل هو الله أحد} حتى يفرغ منها، ثم يقرأ بسورة أخرى معها، وكان يصنع ذلك في كل ركعة، فكلمه أصحابه، فقالوا: إنك تقرأ بهذه السورة، ثم لا ترى أنها تجزيك، حتى تقرأ بسورة أخرى، فإما أن تقرأ بها، وإما أن تدعها، وتقرأ بسورة أخرى، قال: ما أنا بتاركها، إن أحببتم أن أؤمكم بها فعلت، وإن كرهتم تركتكم، وكانوا يرونه أفضلهم، وكرهوا أن يؤمهم غيره، فلما أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه الخبر، فقال: يا فلان، ما يمنعك مما يأمر به أصحابك؟ وما يحملك أن تقرأ هذه السورة في كل ركعة؟ فقال: يا رسول الله، إني أحبها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن حبها أدخلك الجنة» (1). - وفي رواية: «أن رجلا كان يلزم قراءة {قل هو الله أحد} في الصلاة، في كل سورة، وهو يؤم أصحابه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يلزمك هذه السورة؟ قال: إني أحبها، قال: حبها أدخلك الجنة» (2). - وفي رواية: «جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إني أحب هذه السورة {قل هو الله أحد}، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حبك إياها أدخلك الجنة» (3). - وفي رواية: «قيل: يا رسول الله، إن هاهنا رجلا لا يصلي صلاة، إلا قرأ فيها: {قل هو الله أحد} منها ما يفردها، ومنها ما يقرأها مع سورة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: وما تريد إلى هذا؟ قال: يا رسول الله، إني أحبها، قال: حبها إذا أدخلك الجنة» (4). أخرجه أحمد 3/ 141 (12459) قال: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا المبارك. وفي (12460) قال: حدثنا خلف بن الوليد، قال: حدثنا المبارك. وفي 3/ 150 (12540) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا المبارك. و«عبد بن حميد» (1307) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا المبارك بن فضالة. وفي (1375) قال: أخبرني عمرو بن عاصم الكلابي، قال: حدثنا المبارك بن فضالة. و«الدارمي» (3700) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا مبارك بن فضالة. و«البخاري»، تعليقا، 1/ 155 (774م) قال: وقال عبيد الله. و«الترمذي» (2901) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عبيد الله بن عمر. وفي (2901م) قال: حدثنا أبو داود، سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا مبارك بن فضالة. و«أبو يعلى» (3335) قال: حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عبيد الله بن عمر. وفي (3336) قال: حدثنا حوثرة بن أشرس، قال: حدثنا مبارك بن فضالة. و«ابن خزيمة» (537) قال: حدثنا محمد بن يحيى بخبر غريب، غريب، قال: حدثنا إبراهيم بن حمزة، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن محمد، عن عبيد الله. و«ابن حبان» (792) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا حوثرة بن أشرس، قال: حدثنا مبارك بن فضالة. وفي (794) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عبيد الله بن عمر. كلاهما (المبارك بن فضالة، وعبيد الله بن عمر) عن ثابت، فذكره (1). ـ قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، من هذا الوجه، من حديث عبيد الله بن عمر، عن ثابت البناني. ـ فوائد: ـ قال أحمد بن حنبل، وذكر الدراوردي، فقال: ما حدث عن عبيد الله بن عمر، فهو عن عبد الله بن عمر. «الجرح والتعديل» 5/ 395. قلنا: وعبيد الله ثقة، وعبد الله بن عمر العمري ضعيف. ـ وقال أبو الحسن الدارقطني: يرويه عبيد الله بن عمر، ومبارك بن فضالة، عن ثابت، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وخالفهما حماد بن سلمة، فرواه عن ثابت، عن حبيب بن سبيعة، عن الحارث مرسلا. وحماد بن سلمة أشبه بالصواب. «العلل» (2381). • حديث عطاء بن أبي ميمونة، عن أنس بن مالك، قال: «نزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم، قال: مات معاوية بن معاوية الليثي، فتحب أن تصلي عليه؟ قال: نعم، قال: فضرب بجناحه الأرض، فلم يبق شجرة ولا أكمة إلا تضعضعت، فرفع سريره، فنظر إليه، فكبر عليه، وخلفه صفان من الملائكة، في كل صف سبعون ألف ملك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا جبريل، بم نال هذه المنزلة من الله؟ قال: بحبه {قل هو الله أحد}، وقراءته إياها ذاهبا وجائيا، وقائما وقاعدا، وعلى كل حال». يأتي، إن شاء الله تعالى، برقم ().

حواشي المحقق

(1) اللفظ للترمذي. (2) اللفظ لأبي يعلى. (3) اللفظ لأحمد (12459). (4) اللفظ لعبد بن حميد (1375). (1) المسند الجامع (1186 و1187)، وتحفة الأشراف (457 و464)، وأطراف المسند (285). والحديث؛ أخرجه البزار (6870 و6999)، وأبو عوانة (3951 و3952)، والطبراني، في «الأوسط» (898)، والبيهقي 2/ 60، والبغوي (1210).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣/١١٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

انس بن مالكحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 565 أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم خدمه عشر سنين مشهور مات سنة اثنتين وقيل ثلاث وتسعين وقد جاوز المائة ع (2) [تقريب التهذيب] 566 أنس بن مالك القشيري الكعبي أبو أمية وقيل أبو أميمة أو أبو أمية صحابي نزل البصرة 4

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٥) ↗
اقرأه في موضعه من «جامع الترمذي» ↗