البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/١٥٦، ح ٢٨٧٦)

حدثنا الحسن بن علي الخلال قال: حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن سعيد المقبري، عن عطاء، مولى أبي أحمد عن أبي هريرة، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا وهم ذو عدد فاستقرأهم، فاستقرأ كل رجل منهم ما معه من القرآن، فأتى على رجل من أحدثهم سنا، فقال:

«ما معك يا فلان» ؟ قال: معي كذا وكذا وسورة البقرة قال: «أمعك سورة البقرة» ؟ فقال: نعم، قال: «فاذهب فأنت أميرهم» ، فقال رجل من أشرافهم: والله يا رسول الله ما منعني أن أتعلم سورة البقرة إلا خشية ألا أقوم بها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تعلموا القرآن فاقرءوه وأقرئوه، فإن مثل القرآن لمن تعلمه فقرأه وقام به كمثل جراب محشو مسكا يفوح بريحه كل مكان ومثل من تعلمه فيرقد وهو في جوفه كمثل جراب أوكئ على مسك» : «هذا حديث حسن» وقد رواه الليث بن سعد، عن سعيد المقبري، عن عطاء، مولى أبي أحمد عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلا ولم يذكر فيه عن أبي هريرة، حدثنا قتيبة، عن الليث، فذكره

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

15663- عن عطاء، مولى أبي أحمد، عن أبي هريرة، قال: «بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا، وهم ذو عدد، فاستقرأهم، فاستقرأ كل رجل منهم ما معه من القرآن، فأتى على رجل من أحدثهم سنا، فقال: ما معك يا فلان؟ قال: معي كذا وكذا، وسورة البقرة، قال: أمعك سورة البقرة؟ فقال: نعم، قال: فاذهب فأنت أميرهم، فقال رجل من أشرافهم: والله يا رسول الله، ما منعني أن أتعلم سورة البقرة إلا خشية ألا أقوم بها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تعلموا القرآن، فاقرؤوه وأقرئوه، فإن مثل القرآن لمن تعلمه فقرأه وقام به، كمثل جراب محشو مسكا يفوح بريحه كل مكان، ومثل من تعلمه فيرقد وهو في جوفه، كمثل جراب أوكي على (1) مسك» (2). - وفي رواية: «تعلموا القرآن واقرؤوه وارقدوا، فإن مثل القرآن ومن تعلمه فقام به، كمثل جراب محشو مسكا يفوح ريحه كل مكان، ومثل من تعلمه فرقد وهو في جوفه، كمثل جراب أوكي على مسك» (3). أخرجه ابن ماجة (217) قال: حدثنا عمرو بن عبد الله الأودي، قال: حدثنا أبو أسامة. و «الترمذي» (2876) قال: حدثنا الحسن بن علي الخلال، قال: حدثنا أبو أسامة. و «النسائي» في «الكبرى» (8696) قال: أخبرني عبد الله بن عبد الصمد، عن إسحاق بن عبد الواحد، عن المعافى بن عمران. و «ابن خزيمة» (1509 و2540) قال: حدثنا أبو عمار، الحسين بن حريث، قال: حدثنا الفضل بن موسى. و «ابن حبان» (2126 و2578) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا أبو عمار، قال: حدثنا الفضل بن موسى. ثلاثتهم (أبو أسامة، حماد بن أسامة، والمعافى بن عمران، والفضل بن موسى) عن عبد الحميد بن جعفر، عن سعيد المقبري، عن عطاء، مولى أبي أحمد، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن. ـ وقال أبو عبد الرحمن النسائي: إسحاق بن عبد الواحد لا أعرفه، وعبد الله بن عبد الصمد قد حدثنا عن المعافى بن عمران بغير حديث، وإنما أخرجناه لإدخاله بينه وبين معافى، وقد رواه غير عبد الحميد بن جعفر فأرسله، والمشهور مرسل. • أخرجه الترمذي (2876م) قال: حدثنا قتيبة، عن الليث بن سعد، عن سعيد المقبري، عن عطاء، مولى أبي أحمد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلا، ولم يذكر فيه: «عن أبي هريرة». ـ فوائد: ـ قال البخاري: عطاء، مولى ابن أبي أحمد، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ مثل القرآن، كمثل جراب محشوا مسكا، تفوح ريحه. قال عبد الله بن يوسف: عن الليث، عن سعيد المقبري. وقال عمر بن طلحة: عن المقبري، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم. والأول أصح. «التاريخ الكبير» 6/ 462. ـ وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث عبد الحميد بن جعفر، عن سعيد المقبري، عن عطاء مولى أبي أحمد، عن أبي هريرة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث بعثا وهم يسير، فدعاهم، فقال لكل رجل منهم: ما معك من القرآن؟ فقال رجل: معي سورة البقرة، قال: اذهب، فأنت أمير عليهم ... وذكر الحديث. قال أبي: وروى الليث بن سعد، عن سعيد، عن عطاء مولى أبي أحمد؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثا. والصحيح ما رواه الليث. «علل الحديث» (827). ـ وقال البزار: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من حديث أبي هريرة، بهذ الإسناد، وعطاء، مولى أبي أحمد، لا نعلمه حدث عن أبي هريرة، إلا هذا الحديث، ولا حدث عنه إلا سعيد المقبري. «مسنده» (8402). ـ وقال الدارقطني: اختلف فيه على المقبري؛ فرواه عمر بن طلحة بن عمرو بن علقمة ابن أخي محمد بن عمرو بن علقمة، عن المقبري، عن أبي هريرة. وخالفه عبد الحميد بن جعفر؛ فرواه عن المقبري، عن عطاء مولى أبي أحمد، عن أبي هريرة. ورواه الليث بن سعد، عن المقبري، عن عطاء مولى أبي أحمد، مرسلا، لم يذكر أبا هريرة. وقول الليث أشبه بالصواب. حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، قال: سمعت يحيى بن معين، يقول: أثبت الناس في سعيد الليث بن سعد. «العلل» (2053).

حواشي المحقق

(1) قوله: «كمثل جراب أوكي على» سقط من المطبوع، وهو ثابت في طبعة الرسالة (3097). (2) اللفظ للترمذي. (3) اللفظ لابن ماجة. (1) المسند الجامع (14458)، وتحفة الأشراف (14242). والحديث؛ أخرجه البزار (8402)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (2442).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٣/٤٧١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عمرو بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5060 عمرو بن عبد الله بن الأسوار اليماني يقال له عمرو برق بفتح الموحدة صدوق فيه لين من السابعة د (2) [تقريب التهذيب] 5061 عمرو بن عبد الله بن أنيس الجهني حجازي مقبول من الثالثة س (3) [تقريب التهذيب] 5062 عمرو بن عبد الله بن حنش بفتح المهملة والنون بعدها معجمة ويقال بن محمد بن حنش الأودي ثقة من العاشرة مات سنة خمسين ق (4) [تقريب التهذيب] 5063 عمرو بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي المكي صدوق شريف من الرابعة بخ 4

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٢٣) ↗
ابو اسامهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الحجام هو زيد (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الرقي زيد بن علي (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الكوفي حماد بن أسامة

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦١٨) ↗
حماد بن اسامهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1487 حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي أبو أسامة مشهور بكنيته ثقة ثبت ربما دلس وكان بأخرة يحدث من كتب غيره من كبار التاسعة مات سنة إحدى ومائتين وهو بن ثمانين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (44) ع حماد بن أسامة أبو أسامة الكوفي من الحفاظ من أتباع التابعين مشهور بكنيته متفق على الاحتجاج به مات سنة مائتين وصفه بذلك القبطي فقال كان كثير التدليس ثم رجع عنه وقال بن سعد كان كثير الحديث ويدلس ويبين تدليسه انتهى وقد قال أحمد كان صحيح الكتاب ضابطا لحديثه وقال أيضا كان ثبتا ما كان أثبته لا يكاد يخطئ مات سنة إحدى ومائتين (3) [الكاشف] حماد بن أسامة أبو أسامة الكوفي الحافظ، مولى بني هاشم، عن هشام بن عروة، والأعمش، وعنه أحمد، وإسحاق، ويحيى، حجة عالم أخباري، عاش ثمانين سنة، توفي 201. ع. (4) [رجال الحديث] - حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي، أبو أسامة، مشهور بكنيته، ثقة ثبت ربما دلس، وكان بأخرة يحدث من كتب غيره، من كبار التاسعة، مات سنة إحدى ومئتين، وهو ابن ثمانين. (ع)#. _فوائد__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٧) ↗
اقرأه في موضعه من «جامع الترمذي» ↗