البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٨٢، ح ٢٧٤٠)

حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن سالم بن عبيد، أنه كان مع القوم في سفر فعطس رجل من القوم، فقال: السلام عليكم، فقال: عليك وعلى أمك، فكأن الرجل وجد في نفسه، فقال: أما إني لم أقل إلا ما قال النبي صلى الله عليه وسلم، عطس رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: السلام عليكم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

" عليك وعلى أمك، إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله رب العالمين، وليقل له من يرد عليه: يرحمك الله، وليقل: يغفر الله لي ولكم " : «هذا حديث اختلفوا في روايته عن منصور، وقد أدخلوا بين هلال بن يساف وسالم رجلا»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

4191 - عن رجل، قال: كنت مع سالم بن عبيد في سفر، فعطس رجل، فقال: السلام عليكم، فقال: عليك وعلى أمك، ثم سار، فقال: لعلك وجدت في نفسك؟ قال: ما أردت أن تذكر أمي، قال: لم أستطع إلا أن أقولها؛ «كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فعطس رجل، فقال: السلام عليك، فقال: عليك وعلى أمك، ثم قال: إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله على كل حال، أو الحمد لله رب العالمين، وليقل له: يرحمكم الله، أو يرحمك الله (شك يحيى) وليقل: يغفر الله لي ولكم» (2). أخرجه أحمد 6/ 7 (24354). والنسائي في «الكبرى» (9986) قال: أخبرنا محمد بن بشار. كلاهما (أحمد بن حنبل، وابن بشار) عن يحيى بن سعيد، قال: حدثني سفيان، قال: حدثنا منصور، عن هلال بن يساف، عن رجل من آل خالد بن عرفطة، عن آخر، قال: كنت مع سالم بن عبيد، فذكره. ـ في رواية محمد بن بشار: «عن هلال، عن رجل، عن آخر». ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: وهذا الصواب عندنا، والأول خطأ (3)، والله أعلم. • أخرجه النسائي في «الكبرى» (9987) قال: أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار، قال: حدثنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن منصور، عن هلال، عن رجل، عن خالد بن عرفطة، عن سالم بن عبيد، قال: «كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، فعطس رجل» فذكر نحوه. - وأخرجه أبو داود (5032) قال: حدثنا تميم بن المنتصر، قال: حدثنا إسحاق، يعني ابن يوسف. و«النسائي»، في «الكبرى» (9988) قال: أخبرني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا يزيد، وهو ابن هارون. كلاهما (إسحاق، ويزيد) عن ورقاء أبي بشر، عن منصور بن المعتمر، عن هلال بن يساف، عن خالد بن عرفجة (1)، عن سالم بن عبيد الأشجعي، بهذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (9985) قال: أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا قاسم، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن رجل، عن سالم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه. - وأخرجه أبو داود (5031) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير. و«الترمذي» (2740) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، قال: حدثنا سفيان. و«النسائي»، في «الكبرى» (9982) قال: أخبرني محمد بن قدامة، قال: حدثنا جرير. وفي (9983) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عبيد الله، عن إسرائيل. وفي (9984) قال: أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حبان» (599) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا إسرائيل. ثلاثتهم (جرير بن عبد الحميد، وسفيان الثوري، وإسرائيل بن يونس) عن منصور بن المعتمر، عن هلال بن يساف، قال: كنا مع سالم بن عبيد، فعطس رجل من القوم، فقال: السلام عليكم، فقال سالم وعليك وعلى أمك، ثم قال بعد: لعلك وجدت مما قلت لك؟ قال: لوددت أنك لم تذكر أمي بخير ولا بشر، قال: إنما قلت لك كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنا بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ عطس رجل من القوم، فقال: السلام عليكم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وعليك وعلى أمك، ثم قال: إذا عطس أحدكم فليحمد الله، قال: فذكر بعض المحامد، وليقل له من عنده: يرحمك الله، وليرد ـ يعني عليهم ـ يغفر الله لنا ولكم» (1). - وفي رواية: «عن سالم بن عبيد؛ أنه كان مع القوم في سفر، فعطس رجل من القوم، فقال: السلام عليكم، فقال: عليك وعلى أمك، فكأن الرجل وجد في نفسه، فقال: أما إني لم أقل إلا ما قال النبي صلى الله عليه وسلم؛ عطس رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: السلام عليكم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: عليك وعلى أمك، إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله رب العالمين، وليقل له من يرد عليه: يرحمك الله، وليقل: يغفر الله لي ولكم» (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث اختلفوا في روايته عن منصور، وقد أدخلوا بين هلال بن يساف، وسالم، رجلا (3). ـ فوائد: ـ قال البخاري: حدثنا محمد، قال: حدثنا علي، قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن هلال بن يساف؛ كنا مع سالم بن عبيد فعطس رجل فذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال علي، يعني ابن المديني: لم أجد على جرير في حديث منصور، إلا في هذا، وقال شريط بن نبيط، إنما هو نبيط بن شريط. قال البخاري: فذكرته لعبد الرحمن، يعني ابن مهدي، قال: حدثنا أبو عوانة، عن منصور، عن هلال، عن رجل من آل عرفطة، عن سالم. قال علي، يعني ابن المديني: فذكرته لأبي داود فقال: حدثنا ورقاء، عن منصور، عن هلال، عن خالد بن عرفجة، عن سالم. فذكرته ليحيى بن سعيد، فقال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن هلال، عن رجل؛ كنا مع سالم. وروى أبو النضر، عن أبي جعفر، عن منصور، عن هلال؛ كنا مع سالم. والصحيح في ذا الباب ما حدثنا مالك بن إسماعيل قال: أخبرنا عبد العزيز بن أبي سلمة، قال: حدثنا عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله، فإذا قال الحمد لله، فليقل له أخوه أو صاحبه يرحمك الله، وليقل هو يهديكم الله ويصلح بالكم. «التاريخ الأوسط» 4/ 754، و«الكبير» 4/ 106.

حواشي المحقق

(1) قال البخاري: سالم بن عبيد، الأشجعي، له صحبة. «التاريخ الكبير» 4/ 106. (2) اللفظ لأحمد. (3) يعني بالأول، ما سيأتي من رواية سفيان، عن منصور، عن هلال، عن رجل، عن سالم، ومعناه أن بين هلال وسالم رجلين. (1) ذكر المزي، في «تحفة الأشراف» أنه في رواية أبي داود: «عرفجة»، وفي رواية النسائي: «عرفطة» وكذا أثبتها محقق «السنن الكبرى». (1) اللفظ لأبي داود (5031). (2) اللفظ للترمذي. (3) المسند الجامع (3953)، وتحفة الأشراف (3786)، وأطراف المسند (2513). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1299)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1300 و1301)، والطبراني (6368 و6369)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (8899).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٨/٣٨٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

احمد بن حنبلحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أحمد بن حنبل هو بن محمد بن حنبل (2) [رجال الحديث] • أحمد بن حنبل، هو ابن محمد بن حنبل. • أحمد بن أبي الحواري، هو ابن عبد الله بن ميمون.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٩) ↗
اقرأه في موضعه من «جامع الترمذي» ↗