البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٤٨، ح ٢٦٨٢)

حدثنا محمود بن خداش البغدادي قال: حدثنا محمد بن يزيد الواسطي قال: حدثنا عاصم بن رجاء بن حيوة، عن قيس بن كثير، قال: قدم رجل من المدينة على أبي الدرداء، وهو بدمشق فقال: ما أقدمك يا أخي؟ فقال: حديث بلغني أنك تحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: أما جئت لحاجة؟ قال: لا، قال: أما قدمت لتجارة؟ قال: لا، قال: ما جئت إلا في طلب هذا الحديث؟ قال: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

«من سلك طريقا يبتغي فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضاء لطالب العلم، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء، وفضل العالم على العابد، كفضل القمر على سائر الكواكب، إن العلماء ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما إنما ورثوا العلم، فمن أخذ به أخذ بحظ وافر» : ولا نعرف هذا الحديث إلا من حديث عاصم بن رجاء بن حيوة، وليس هو عندي بمتصل هكذا حدثنا محمود بن خداش بهذا الإسناد وإنما يروى هذا الحديث عن عاصم بن رجاء بن حيوة، عن الوليد بن جميل، عن كثير بن قيس، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم «وهذا أصح من حديث محمود بن خداش، ورأي محمد بن إسماعيل هذا أصح»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

12222- عن كثير بن قيس، قال: كنت جالسا عند أبي الدرداء في مسجد دمشق، فأتاه رجل، فقال: يا أبا الدرداء، أتيتك من المدينة، مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم، لحديث بلغني أنك تحدث به، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فما جاء بك تجارة؟ قال: لا، قال: ولا جاء بك غيره؟ قال: لا، قال: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من سلك طريقا يلتمس فيه علما، سهل الله له طريقا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم، وإن طالب العلم يستغفر له من في السماء والأرض، حتى الحيتان في الماء، وإن فضل العالم على العابد، كفضل القمر على سائر الكواكب، إن العلماء هم ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما، إنما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر» (1). أخرجه أحمد 5/ 196 (22059) قال: حدثنا الحكم بن موسى، قال: حدثنا ابن عياش. و«الدارمي» (358) قال: أخبرنا نصر بن علي، قال: حدثنا عبد الله بن داود. و«ابن ماجة» (223) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا عبد الله بن داود و«أبو داود» (3641) قال: حدثنا مسدد بن مسرهد، قال: حدثنا عبد الله بن داود. و«ابن حبان» (88) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا عبد الله بن داود الخريبي. كلاهما (إسماعيل بن عياش، وعبد الله بن داود) عن عاصم بن رجاء بن حيوة، عن داود بن جميل، عن كثير بن قيس، فذكره. • أخرجه أحمد 5/ 196 (22058). والترمذي (2682) قال: حدثنا محمود بن خداش البغدادي. كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمود) عن محمد بن يزيد الواسطي، قال: حدثنا عاصم بن رجاء بن حيوة، عن قيس بن كثير، قال: قدم رجل من المدينة على أبي الدرداء وهو بدمشق، فقال: ما أقدمك يا أخي؟ فقال: حديث بلغني أنك تحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: أما جئت لحاجة؟ قال: لا، قال: أما قدمت لتجارة؟ قال: لا، قال: ما جئت إلا في طلب هذا الحديث؟ قال: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من سلك طريقا يبتغي فيه علما، سلك الله به طريقا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم، وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض، حتى الحيتان في الماء، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، إن العلماء ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما، إنما ورثوا العلم، فمن أخذ به أخذ بحظ وافر» (1). ـ ليس فيه: «داود بن جميل» وقال: «قيس بن كثير» (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: ولا نعرف هذا الحديث إلا من حديث عاصم بن رجاء بن حيوة، وليس هو عندي بمتصل، هكذا حدثنا محمود بن خداش بهذا الإسناد، وإنما يروى هذا الحديث عن عاصم بن رجاء بن حيوة، عن الوليد بن جميل، عن كثير بن قيس، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا أصح من حديث محمود بن خداش، ورأى محمد بن إسماعيل، يعني البخاري، هذا أصح • أخرجه أبو داود (3642) قال: حدثنا محمد بن الوزير الدمشقي، قال: حدثنا الوليد، قال: لقيت شبيب بن شيبة، فحدثني به عن عثمان بن أبي سودة، عن أبي الدرداء، بمعناه، يعني عن النبي صلى الله عليه وسلم (3). ـ فوائد: ـ قال البخاري: يزيد بن سمرة، عن كثير بن قيس، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: العلماء ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما، ولكن ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر. وقال أحمد بن عيسى: حدثنا بشر بن بكر، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: وحدثني عبد السلام بن سليم، عن يزيد بن سمرة، وغيره من أهل العلم. وقال إسحاق: عن عبد الرزاق، عن ابن المبارك، عن الأوزاعي، عن كثير بن قيس، عن يزيد بن سمرة، عن أبي الدرداء. والأول أصح. وقال مسدد: عن عبد الله بن داود، عن عاصم بن رجاء، عن داود بن جميل، عن كثير بن قيس، سمع أبا الدرداء، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم. وقال أبو نعيم: عن عاصم بن رجاء، عمن حدثه، عن كثير. «التاريخ الكبير» 8/ 337. ـ وقال الدارقطني: يرويه عاصم بن رجاء بن حيوة، واختلف عنه؛ فرواه عنه أبو نعيم، عن عاصم بن رجاء بن حيوة، عمن حدثه، عن كثير بن قيس. ورواه عبد الله بن داود الخريبي، عن عاصم، فقال: عن داود بن جميل، عن كثير بن قيس، وداود هذا مجهول ورواه محمد بن يزيد الواسطي، عن عاصم بن رجاء، عن كثير بن قيس، لم يذكر بينهما أحدا، وعاصم بن رجاء، ومن فوقه، إلى أبي الدرداء، ضعفاء، ولا يثبت. ورواه الأوزاعي، عن كثير بن قيس، عن يزيد بن سمرة، عن أبي الدرداء، وليس بمحفوظ. «العلل» (1083).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لابن ماجة. (1) اللفظ للترمذي. (2) المسند الجامع (11054)، وتحفة الأشراف (10958)، وأطراف المسند (7960). والحديث؛ أخرجه البزار (4145 و4145م)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (1231)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (1573)، والبغوي (129). (3) المسند الجامع (11055)، وتحفة الأشراف (10951). والحديث؛ أخرجه البيهقي، في «المدخل إلى السنن الكبرى» (348).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٧/١٩١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

كثير بن قيسالطبقة الثالثةضعيفحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5624 كثير بن قيس الشامي يقال قيس ت بن كثير والأول أكثر ضعيف من الثالثة وهم بن قانع فأورده في الصحابة د ق (2) [الكاشف] كثير بن قيس، ويقال: قيس بن كثير (ت)، عن أبي الدرداء في فضل العلم. د ق. (3) [رجال الحديث] - كثير بن قيس الشامي، يقال: قيس. (ت) بن كثير، والأول أكثر، ضعيف، من الثالثة، وهم ابن قانع فأورده في الصحابة. (د ق). ضعيف. (4) [أقوال الدارقطني] 2843 - كثير بن قيس، ويقال قيس بن كثير، شامي. • ضعفه الدارقطني. «العلل» 6 217.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٦٠) ↗
الحكم بن موسيالطبقة العاشرةصدوقحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1462 الحكم بن موسى بن أبي زهير البغدادي أبو صالح القنطري صدوق من العاشرة مات سنة اثنتين وثلاثين خت م مد س ق (2) [الكاشف] الحكم بن موسى أبو صالح البغدادي القنطري الزاهد، عن إسماعيل بن عياش، وابن أبي الموال، وعنه مسلم، وأبو يعلى، والصوفي، وثقه ابن معين، مات 232. م س ق. (3) [رجال الحديث] - الحكم بن موسى بن أبي زهير البغدادي، أبو صالح القنطري، صدوق، من العاشرة، مات سنة اثنتين وثلاثين. (خت م مد س ق)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 601 - الحكم بن موسى بن أبي زهير، البغدادي، أبو صالح، القنطري. • قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد: كان أبي إذا رضي عن إنسان، وكان عنده ثقة، حدث عنه وهو حي، فحدثنا عن الحكم بن موسى وهو حي. «العلل» (310) . • وقال عبد الله: كان أبي لا يرى بالكتاب عن هؤلاء الشيوخ بأسا، وكان يرضاهم، وقد حدثنا عن بعضهم، منهم الحكم بن موسى. «العلل» (1709) . • وقال عبد الله: سمعت يحيى يقول: الحكم بن موسى، ليس به بأس. «العلل» (3915) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٦) ↗
اسماعيل بن عياشالطبقة الثامنةصدوقحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 473 إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي بالنون أبو عتبة الحمصي صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم من الثامنة مات سنة إحدى أو اثنتين وثمانين وله بضع وسبعون سنة ي 4 (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (68) 4 إسماعيل بن عياش أبو عتبة العنسي بمهملة ثم نون ساكنة عالم أهل الشام في عصره مختلف في توثيقه وحديثه عن الشاميين مقبول عند الأكثر وأشار بن معين ثم بن حبان في الثقات إلى أنه كان يدلس (3) [الكاشف] إسماعيل بن عياش أبو عتبة العنسي، عالم الشاميين، عن شرحبيل بن مسلم، ومحمد بن زياد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٠٩) ↗
اقرأه في موضعه من «جامع الترمذي» ↗