البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٤٧، ح ٢٦٨٠)

حدثنا الحسن بن الصباح البزار، وإسحاق بن موسى الأنصاري، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، رواية:

«يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون أحدا أعلم من عالم المدينة» : «هذا حديث حسن وهو حديث ابن عيينة» ، وقد روي عن ابن عيينة، أنه قال في هذا: سئل من عالم المدينة؟ فقال: «إنه مالك بن أنس» وقال إسحاق بن موسى: سمعت ابن عيينة، يقول: «هو العمري الزاهد» وسمعت يحيى بن موسى، يقول: قال عبد الرزاق: «هو مالك بن أنس» والعمري هو عبد العزيز بن عبد الله من ولد عمر بن الخطاب "

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الحسن بن الصباح البزارحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1251 الحسن بن الصباح البزار آخره راء أبو علي الواسطي نزيل بغداد صدوق يهم وكان عابدا فاضلا من العاشرة مات سنة تسع وأربعين خ ت س (2) [رجال الحديث] - الحسن بن الصباح البزار، أبو علي، الواسطي، نزيل بغداد، صدوق يهم، وكان عابدا فاضلا، من العاشرة، مات سنة تسع وأربعين. (خ د ت س). ثقة. (3) [أقوال الإمام أحمد] 524 - الحسن بن الصباح البزار، أبو علي الواسطي، نزيل بغداد. • قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سئل أبي عنه. فقال: صدوق وكان له جلالة عجيبة ببغداد، وكان أحمد بن حنبل يرفع من قدره وبجله. «الجرح والتعديل» 3/ (71) . • قال محمد بن خضر: سمعت ابن أحمد بن حنبل يقول: سمعت أبي يقول: ما يأتي على ابن البزار يوم إلا وهو يعمل فيه خيرا، ولقد كنا نختلف إلى فلان المحدث - وسماه - قال: فكنا نقعد نتذاكر الحديث إلى خروج الشيخ، وابن البزار قائم يصلي إلى

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٦١) ↗
سفيان بن عيينهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2451 سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي أبو محمد الكوفي ثم المكي ثقة حافظ فقيه إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة وكان ربما دلس لكن عن الثقات من رؤوس الطبقة الثامنة وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار مات في رجب سنة ثمان وتسعين وله إحدى وتسعون سنة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ سفيان بن عيينة عن يعقوب بن عطاء وغيره عن عمرو بن شعيب هو المثنى بن الصباح (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (52) ع سفيان بن عيينة الهلالي الكوفي ثم المكي الامام المشهور فقيه الحجاز في زمانه كان يدلس لكن لا يدلس الا عن ثقة وادعى بن حبان بأن ذلك كان خاصا ووصفه النسائي وغيره بالتدليس وذكر البرهان الحلبي سفيان بن عيينة ترجمتين الأول هذا والثاني سفيان بن عيينة الهلالي مولى مسعر بن كدام من أسفل ليس بشئ كان يدلس قال البرهان هذا آخر غير الأول قلت ليس كما ظن فان بن بن عيينة مولى بني هلال وقد ذكر الذهبي في فوائد رحلته أنه لما اجتمع بابن دقيق العيد سأله من أبو محمد الهلالي فقال سفيان بن عيينة فأعجبه استحضاره وان (4) [الكاشف] سفيان بن عيينة أبو محمد الهلالي مولاهم الكوفي الأعور أحد الأعلام عن الزهري وعمرو ابن دينار وعنه أحمد وعلي والزعفراني ومن شيوخه الأعمش وابن جريج ثقة ثبت حافظ إمام مات في رجب 198. ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤٥) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٣/٤١٠، ح ٧٩٨٠)
اقرأه في موضعه من «جامع الترمذي» ↗