البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٤/٧١٤، ح ٢٥٩٩)

حدثنا سويد بن نصر قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا رشدين قال: حدثني ابن أنعم، عن أبي عثمان، أنه حدثه عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:

" إن رجلين ممن دخل النار اشتد صياحهما، فقال الرب عز وجل: أخرجوهما، فلما أخرجا قال لهما: لأي شيء اشتد صياحكما؟ قالا: فعلنا ذلك لترحمنا، قال: إن رحمتي لكما أن تنطلقا فتلقيا أنفسكما حيث كنتما من النار، فينطلقان فيلقي أحدهما نفسه فيجعلها عليه بردا وسلاما، ويقوم الآخر فلا يلقي نفسه، فيقول له الرب عز وجل: ما منعك أن تلقي نفسك كما ألقى صاحبك؟ فيقول: يا رب إني لأرجو أن لا تعيدني فيها بعد ما أخرجتني، فيقول له الرب: لك رجاؤك، فيدخلان جميعا الجنة برحمة الله " : «إسناد هذا الحديث ضعيف لأنه عن رشدين بن سعد، ورشدين بن سعد هو ضعيف عند أهل الحديث عن ابن أنعم وهو الأفريقي، والأفريقي ضعيف عند أهل الحديث»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

16566- عن أبي عثمان، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إن رجلين ممن دخل النار اشتد صياحهما، فقال الرب، عز وجل: أخرجوهما، فلما أخرجا، قال لهما: لأي شيء اشتد صياحكما؟ قالا: فعلنا ذلك لترحمنا، قال: إن رحمتي لكما أن تنطلقا فتلقيا أنفسكما حيث كنتما من النار، فينطلقان فيلقي أحدهما نفسه، فيجعلها عليه بردا وسلاما، ويقوم الآخر فلا يلقي نفسه، فيقول له الرب، عز وجل: ما منعك أن تلقي نفسك كما ألقى صاحبك، فيقول: يا رب، إني لأرجو أن لا تعيدني فيها بعد ما أخرجتني، فيقول له الرب: لك رجاؤك، فيدخلان جميعا الجنة برحمة الله». أخرجه الترمذي (2599) قال: حدثنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا رشدين، قال: حدثني ابن أنعم، عن أبي عثمان، أنه حدثه، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: إسناد هذا الحديث ضعيف، لأنه عن رشدين بن سعد، ورشدين بن سعد هو ضعيف عند أهل الحديث، عن ابن أنعم، وهو الإفريقي، والإفريقي ضعيف عند أهل الحديث. ـ فوائد: ـ أبو عثمان؛ هو شيخ لعبد الرحمن بن زياد، وابن أنعم، هو عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي، ورشدين؛ هو ابن سعد، وعبد الله؛ هو ابن المبارك. • حديث سعيد بن المسيب، عن أبي سعيد الخدري، وأبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن آخر رجلين يخرجان من النار، يقول الله لأحدهما: يا ابن آدم، ما أعددت لهذا اليوم؟ هل عملت خيرا قط؟ ...». الحديث. سلف في مسند أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه.

حواشي المحقق

(1) المسند الجامع (15299)، وتحفة الأشراف (15448). والحديث؛ أخرجه البغوي (4363).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٤/٦٣٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سويد بن نصرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2699 سويد بن نصر بن سويد المروزي أبو الفضل لقبه الشاه راوية بن المبارك ثقة من العاشرة مات سنة أربعين وله تسعون سنة ت س (2) [الكاشف] 2201 - سويد بن نصر المروزي أبو الفضل شاه عن ابن المبارك وابن عيينة وعنه الترمذي والنسائي والحسن بن الطيب ثقة توفي 24. ت س (3) [رجال الحديث] - سويد بن نصر بن سويد المروزي، أبو الفضل، لقبه الشاه، راوية ابن المبارك، ثقة، من العاشرة، مات سنة أربعين، وله تسعون سنة. (ت س)#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 1584 - سويد بن نصر بن سويد المروزي، أبو الفضل. • قال الدارقطني: معروف بالثقة، انظر ترجمة أحمد بن محمد بن رميح، رقم (314) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٠) ↗
ابن انعمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] • ابن أنعم، هو عبد الرحمن بن زياد.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٥٨) ↗
اقرأه في موضعه من «جامع الترمذي» ↗