جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٢/٤٥، ح ٢٦٠)
حدثنا بندار قال: حدثنا أبو عامر العقدي قال: حدثنا فليح بن سليمان قال: حدثنا عباس بن سهل، قال: اجتمع أبو حميد، وأبو أسيد، وسهل بن سعد، ومحمد بن مسلمة، فذكروا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو حميد:
«أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركع، فوضع يديه على ركبتيه كأنه قابض عليهما، ووتر يديه، فنحاهما عن جنبيه» . وفي الباب عن أنس. حديث أبي حميد حديث حسن صحيح، وهو الذي اختاره أهل العلم: أن يجافي الرجل يديه عن جنبيه في الركوع والسجود
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا زكرياء بن يحيى، قال: حدثنا ابن نمير، قال: أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٣٧، ح ٦٨٣) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
9522- عن عاصم بن ضمرة، قال: سألنا عليا، عن تطوع النبي صلى الله عليه وسلم بالنهار؟ فقال: إنكم لا تطيقونه، قال: قلنا: أخبرنا به نأخذ منه ما أطقنا، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، إذا صلى الفجر أمهل، حتى إذا كانت الشمس من هاهنا، يعني من قبل المشرق، مقدارها من صلاة العصر من هاهنا من قبل المغرب، قام فصلى ركعتين، ثم يمهل حتى إذا كانت الشمس من هاهنا، يعني من قبل المشرق، مقدارها من صلاة الظهر من هاهنا، يعني من قبل المغرب، قام فصلى أربعا، وأربعا قبل الظهر إذا زالت الشمس، وركعتين بعدها، وأربعا قبل العصر، يفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين، والنبيين، ومن تبعهم من المؤمنين، والمسلمين». وقال: قال علي: تلك ست عشرة ركعة، تطوع النبي صلى الله عليه وسلم بالنهار، وقل من يداوم عليها (1). - وفي رواية: «عن عاصم بن ضمرة، قال: سألنا عليا عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، من النهار؟ فقال: إنكم لا تطيقون ذلك، قال: قلنا: من أطاق منا ذلك؟ قال: كان إذا كانت الشمس من هاهنا كهيئتها من هاهنا عند العصر، صلى ركعتين، وإذا كانت الشمس من هاهنا كهيئتها من هاهنا عند الظهر، صلى أربعا، ويصلي قبل الظهر أربعا، وبعدها ركعتين، وقبل العصر أربعا، ويفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين، والنبيين، ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين» (2). ـ في رواية أبي يعلى (318): « ... يفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين، والنبيين، ومن تبعهم من النبيين والمرسلين». - وفي رواية: «عن عاصم بن ضمرة، قال: قال ناس من أصحاب علي لعلي: ألا تحدثنا بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالنهار التطوع؟ قال: فقال علي: إنكم لن تطيقوها، قال: فقالوا: أخبرنا بها نأخذ منها ما أطقنا، قال: فقال: كان إذا ارتفعت الشمس من مشرقها، فكانت كهيئتها من المغرب من صلاة العصر، صلى ركعتين، فإذا كانت من المشرق كهيئتها من الظهر من المغرب، صلى أربع ركعات، وصلى قبل الظهر أربع ركعات، وبعد الظهر ركعتين، وصلى قبل العصر أربع ركعات، يسلم في كل ركعتين على الملائكة المقربين، والنبيين، ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين» (1). - وفي رواية: «عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال: قلنا له: حدثنا عن تطوع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: ومن يطيقه؟ قال: قلنا له: حدثنا نطيق منه ما أطقنا، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمهل، فإذا ارتفعت الشمس وطلعت، وكان مقدارها من العصر من قبل المشرق، صلى ركعتين، يفصل فيهما بتسليم على الملائكة المقربين، والنبيين، ومن تبعه من المؤمنين والمسلمين، ثم يمهل حتى إذا ارتفع الضحى، وكان مقدارها من الظهر من قبل المشرق، صلى أربعا، يفصل فيها بالتسليم، كما فعل في الأول، فإذا زالت الشمس قام فصلى أربعا، يفصل فيها بتسليم على الملائكة المقربين، والنبيين، ومن تبعه من المؤمنين والمسلمين، ثم يصلي بعد الظهر ركعتين مثل ذلك، ثم يصلي قبل العصر أربعا، فيفصل بمثل ذلك» (2). - وفي رواية: «عن عاصم بن ضمرة، عن علي؛ أنه سئل عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أيكم يطيق صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالوا: نحب أن نعلمها، قال: كان نبي الله صلى الله عليه وسلم، إذا زالت الشمس، يعني من مطلعها، قدر رمح، أو رمحين، كقدر صلاة العصر من مغربها، صلى ركعتين، ثم يمهل حتى إذا ارتفع الضحى، صلى أربع ركعات، ثم يمهل حتى إذا زالت الشمس، صلى أربع ركعات قبل الظهر، حين تزول الشمس، فإذا صلى الظهر، صلى بعدها ركعتين، وقبل العصر أربع ركعات، فذلك ست عشرة ركعة» (1). - وفي رواية: «عن عاصم بن ضمرة، قال: سألنا عليا عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: إنكم لن تطيقوها، قلنا: فأخبرنا فإنا نحب أن نعلمها، قال: إذا كانت الشمس من قبل مشرقها كنحو من صلاة العصر، قام فصلى ركعتين، ثم يمهل الشمس، حتى إذا كانت من مشرقها كنحو من صلاة الأولى، صلى أربع ركعات، ثم ينطلق إلى أهله، فيتنفل إن بدا له، ثم يقوم حين تميل الشمس، فيصلي أربع ركعات، ثم يصلي بعد الظهر ركعتين، وقبل العصر أربع ركعات» (2). - وفي رواية: «عن عاصم بن ضمرة، قال: سألت علي بن أبي طالب، عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، من النهار، بعد المكتوبة؟ قال: ومن يطيق ذلك، ثم أخبره، قال: كان يصلي حين ترتفع الشمس ركعتين، وقبل نصف النهار أربع ركعات، يجعل التسليم في آخر ركعة، وقبل الظهر أربع ركعات، يجعل التسليم في آخر ركعة، وبعدها أربع ركعات, يجعل التسليم في آخر ركعة» (3). - وفي رواية: «عن عاصم بن ضمرة، قال: سألت عليا عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فوصف، قال: كان يصلي قبل الظهر أربعا، وبعدها ثنتين، ويصلى قبل العصر أربعا، يفصل بين كل ركعتين بتسليم على الملائكة المقربين، والنبيين، ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يصلي قبل العصر ركعتين» (2). - وفي رواية: «عن عاصم بن ضمرة، قال: أتينا علي بن أبي طالب، فقلنا: يا أمير المؤمنين، ألا تحدثنا عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، تطوعه؟ فقال: وأيكم يطيقه؟ قالوا: نأخذ منه ما أطقنا، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي من النهار ست عشرة ركعة، سوى المكتوبة» (3). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي بالنهار ست عشرة ركعة» (4). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، صلى أربعا قبل الظهر» (5). - وفي رواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، يصلي قبل الظهر أربعا، وبعدها ركعتين» (6). - وفي رواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، يصلي قبل العصر أربع ركعات، يفصل بينهن بالتسليم على الملائكة المقربين، ومن تبعهم من المسلمين والمؤمنين» (7). - وفي رواية: «عن عاصم بن ضمرة، عن علي؛ أنه كان يصلي قبل الظهر أربعا، وذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يصليها عند الزوال، ويمد فيها» (1). أخرجه عبد الرزاق (4806) عن معمر، والثوري. وفي (4807) عن معمر. و«ابن أبي شيبة» 2/ 201 (6018) قال: حدثنا أبو الأحوص. و«أحمد» 1/ 85 (650) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، وإسرائيل، وأبي. وفي 1/ 111 (885) قال: حدثنا أسود، قال: حدثنا شريك. وفي 1/ 143 (1208) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، وإسرائيل. وفي 1/ 147 (1258) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا مسعر. وفي 1/ 160 (1375) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«ابن ماجة» (1161) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، وأبي، وإسرائيل. و«أبو داود» (1272) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة. و«الترمذي» (424 و429) قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا سفيان. وفي (598) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا شعبة. وفي (599)، وفي «الشمائل» (287) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (296) قال: حدثنا أبو سلمة، يحيى بن خلف، قال: حدثنا عمر بن علي المقدمي، عن مسعر بن كدام. و«عبد الله بن أحمد» 1/ 142 (1202) قال: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو الأحوص. وفي (1203) قال: حدثنا أبو كامل الجحدري, فضيل بن الحسين، إملاء علي من كتابه، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي 1/ 143 (1208) قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، وأبو خيثمة، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي 1/ 146 (1242) قال: حدثني أبو عبد الرحمن، عبد الله بن عمر، قال: أخبرنا عبد الرحيم الرازي، عن زكريا بن أبي زائدة، والعلاء بن المسيب. و«النسائي» 2/ 119، وفي «الكبرى» (337 و346) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا شعبة. وفي 2/ 120، وفي «الكبرى» (336 و347) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا حصين بن عبد الرحمن. وفي «الكبرى» (330 و335 و345 و473) مطولا ومختصرا، قال: أخبرنا واصل بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن فضيل، عن عبد الملك بن أبي سليمان. وفي (333) قال: أخبرنا علي بن محمد بن علي بن أبي المضاء، قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، عن هشيم، عن حصين. وفي (338) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا زهير. وفي (343 و472) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شعبة. و«أبو يعلى» (318) قال: حدثنا عبيد الله، قال: حدثنا يزيد بن زريع، ومحمد بن جعفر، قالا: حدثنا شعبة. وفي (622) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«ابن خزيمة» (1211) قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة. جميعهم (معمر بن راشد، وسفيان الثوري، وأبو الأحوص، سلام بن سليم، وإسرائيل بن يونس، والجراح والد وكيع، وشريك بن عبد الله النخعي، ومسعر بن كدام، وشعبة بن الحجاج، وأبو عوانة الوضاح، وزكريا بن أبي زائدة، والعلاء بن المسيب، وحصين بن عبد الرحمن، وعبد الملك بن أبي سليمان، وزهير بن معاوية) عن أبي إسحاق السبيعي، عن عاصم بن ضمرة السلولي، فذكره. ـ قال أحمد بن حنبل (650): حدثنا وكيع، عن أبيه؛ قال: قال حبيب بن أبي ثابت لأبي إسحاق، حين حدثه: يا أبا إسحاق، يسوى حديثك هذا ملء مسجدك ذهبا. ـ وقال وكيع أيضا: قال أبي: قال حبيب بن أبي ثابت: يا أبا إسحاق، ما أحب أن لي بحديثك هذا ملء مسجدك هذا ذهبا. «مسند أحمد» (1208م)، و«سنن ابن ماجة». ـ قال أبو عيسى الترمذي (599): هذا حديث حسن، وقال إسحاق بن إبراهيم: أحسن شيء روي في تطوع النبي صلى الله عليه وسلم، في النهار هذا، وروي عن ابن المبارك، أنه كان يضعف هذا الحديث، وإنما ضعفه عندنا، والله أعلم، لأنه لا يروى مثل هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم، إلا من هذا الوجه، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، وعاصم بن ضمرة هو ثقة عند بعض أهل الحديث. قال علي بن المديني: قال يحيى بن سعيد القطان: قال سفيان: كنا نعرف فضل حديث عاصم بن ضمرة على حديث الحارث. ـ وقال أيضا (424 و429): حديث علي حديث حسن. ـ حدثنا أبو بكر العطار: قال: قال علي بن عبد الله، عن يحيى بن سعيد، عن سفيان، قال: كنا نعرف فضل حديث عاصم بن ضمرة على حديث الحارث. ـ وقال أبو عبد الرحمن النسائي (346): أبو إسحاق اسمه: عمرو بن عبد الله. • أخرجه أحمد 1/ 89 (682) قال: حدثنا سليمان بن داود. و«النسائي» في «الكبرى» (471) قال: أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود. و«أبو يعلى» (334) قال: حدثنا عبيد الله، قال: حدثنا هشام بن عبد الملك. و«ابن خزيمة» (1232) قال: حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي، قال: حدثنا أبو عامر (ح) وحدثنا بندار، قال: حدثنا هشام بن عبد الملك. ثلاثتهم (أبو داود، سليمان بن داود، وهشام بن عبد الملك، وأبو عامر العقدي) عن شعبة بن الحجاج، عن أبي إسحاق السبيعي، عن عاصم بن ضمرة، عن علي؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يصلي من الضحى» (1). - وفي رواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، يصلي الضحى». قال المخرمي: هكذا حدثنا به مختصرا (2). ـ قال أبو بكر ابن خزيمة: هذا الخبر عندي مختصر من حديث عاصم بن ضمرة: «سألنا عليا عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم» قد أمليته قبل، قال في الخبر: « ... إذا كانت الشمس من هاهنا كهيئتها من هاهنا، عند العصر، صلى ركعتين»، فهذه صلاة الضحى. - وأخرجه عبد الله بن أحمد 1/ 147 (1252) قال: حدثني أبو عبد الرحمن، عبد الله بن عمر، قال: حدثنا المحاربي، عن فضيل بن مرزوق، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، الضحى حين كانت الشمس من المشرق، في مكانها من المغرب صلاة العصر» (1). - وأخرجه عبد الله بن أحمد 1/ 145 (1234) قال: حدثني العباس بن الوليد، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي (1241) قال: حدثنا أبو عبد الرحمن بن عمر، قال: حدثنا عبد الرحيم، يعني الرازي، عن العلاء بن المسيب. كلاهما (أبو عوانة اليشكري، والعلاء) عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، قال: سئل علي عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «كان يصلي من الليل ست عشرة ركعة» (2). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي من الليل ست عشرة ركعة، سوى المكتوبة» (3). جعل ذلك في صلاة الليل. ـ فوائد: ـ عاصم بن ضمرة السلولي، ينفرد بالمناكير عن علي.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (650). (2) اللفظ لأحمد (1375). (1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) اللفظ لعبد الرزاق (4806). (1) اللفظ للنسائي (335). (2) اللفظ للنسائي (338). (3) اللفظ للنسائي (336). (1) اللفظ للنسائي (346). (2) اللفظ لأبي داود. (3) اللفظ لعبد الله بن أحمد (1242). (4) اللفظ لأحمد (885). (5) اللفظ لأحمد (1258). (6) اللفظ للترمذي (424). (7) اللفظ للترمذي (429). (1) اللفظ للترمذي، في الشمائل (296). (1) اللفظ لأحمد (682). (2) اللفظ لابن خزيمة (1232). (1) المسند الجامع (10064 و10065: 10068)، وتحفة الأشراف (10137 و10139 و10140 و10142 و10144)، وأطراف المسند (6181 و6268 و6271 و6274 و6281 و6284)، والمقصد العلي (389)، ومجمع الزوائد 2/ 235. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (127 و128)، والبزار (672 و673 و675: 677 و692)، والدارقطني (1857 و1858)، والبيهقي 2/ 473 و3/ 50 و51، والبغوي (892). (2) لفظ (1234). (3) لفظ (1241).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عاصم بن ضمرهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3063 عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي صدوق من الثالثة مات سنة أربع وسبعين 4 (2) [الكاشف] 2504 - عاصم بن ضمرة السلولي عن علي وعنه أبو إسحاق والحكم وعدة وثقه ابن المديني وقال النسائي: ليس به بأس وقال ابن عدي بتليينه وهو وسط مات 74. 4 (3) [رجال الحديث] - عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي، صدوق، من الثالثة، مات سنة أربع وسبعين. (4). لا يحتج به. (4) [أقوال الإمام أحمد] 1262 - عاصم بن ضمرة السلولي، الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق. قال: جاورنا عاصم بن ضمرة ثلاثين سنة، فما سمعته يحدث حديثا إلا عن علي. «العلل» (1175 و2309) . • وقال عبد الله: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا شبابة بن سوار. قال: حدثنا شعبة، عن الهيثم. قال: رأى عاصم بن ضمرة قوما يتبعون رجلا فقال: إنها فتنة للمتبوع، مذلة للتابع. «العلل» (2981) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا حجاج، عن شعبة. مثله. وقال: يتبعون سعيد
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٨٥) ↗سليمان بن داودحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2550 سليمان بن داود بن الجارود أبو داود الطيالسي البصري ثقة حافظ غلط في أحاديث من التاسعة مات سنة أربع ومائتين خت م 4 (2) [تقريب التهذيب] 2551 سليمان بن داود بن حماد المهري أبو الربيع المصري بن أخي رشدين ثقة من الحادية عشرة مات سنة ثلاث وخمسين د س (3) [تقريب التهذيب] 2552 سليمان بن داود بن داود بن علي بن عبد الله بن عباس أبو أيوب البغدادي الهاشمي الفقيه ثقة جليل قال أحمد بن حنبل يصلح للخلافة من العاشرة مات سنة تسع عشرة وقيل بعدها عخ 4 (4) [تقريب التهذيب] 2553 سليمان بن داود بن رشيد البغدادي الأحول أبو الربيع الختلي بضم المعجمة وتشديد المثناة من الحادية عشرة مات سنة إحدى وثلاثين م
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٠) ↗