البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٤/٦٦٦، ح ٢٥١٤)

حدثنا بشر بن هلال البصري قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن سعيد الجريري، ح وحدثنا هارون بن عبد الله البزاز قال: حدثنا سيار قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن سعيد الجريري، والمعنى واحد عن أبي عثمان النهدي، عن حنظلة الأسيدي، - وكان من كتاب النبي صلى الله عليه وسلم - أنه مر بأبي بكر وهو يبكي، فقال: ما لك يا حنظلة؟ قال: نافق حنظلة يا أبا بكر، نكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرنا بالنار والجنة كأنا رأي عين، فإذا رجعنا عافسنا الأزواج والضيعة ونسينا كثيرا، قال: فوالله إنا لكذلك، انطلق بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلقنا، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

«ما لك يا حنظلة» ؟ قال: نافق حنظلة يا رسول الله، نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة كأنا رأي عين، فإذا رجعنا عافسنا الأزواج والضيعة ونسينا كثيرا، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو تدومون على الحال التي تقومون بها من عندي لصافحتكم الملائكة في مجالسكم، وفي طرقكم، وعلى فرشكم، ولكن يا حنظلة ساعة وساعة» . هذا حديث حسن غريب

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

جعفر بن سليمانحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 942 جعفر بن سليمان الضبعي بضم المعجمة وفتح الموحدة أبو سليمان البصري صدوق زاهد لكنه كان يتشيع من الثامنة مات سنة ثمان وسبعين بخ م 4 (2) [الكاشف] جعفر بن سليمان الضبعي، عن ثابت، وأبي عمران الجوني، وعنه ابن مهدي، ومسدد، وأمم، ثقة فيه شئ مع كثرة علومه، قيل كان أميا، وهو من زهاد الشيعة، توفي 178. م 4. (3) [رجال الحديث] - جعفر بن سليمان الضبعي، بضم المعجمة وفتح الموحدة، أبو سليمان، البصري، صدوق زاهد، لكنه كان يتشيع، من الثامنة، مات سنة ثمان وسبعين. (بخ م 4). شيعي ضعيف. _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ جعفر بن سليمان الضبعي، رافضي خبيث، لا يحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (509). (4) [رجال الحديث] ـ جعفر بن سليمان الضبعي، رافضي خبيث، قال أحمد بن المقدام العجلي: كنا في مجلس يزيد بن زريع، قال: من أتى جعفر بن سليمان الضبعي، وعبد الوارث التنوري، فلا يقربني، وكان التنوري ينسب إلى الاعتزال، وكان جعفر ينسب إلى الرفض. «الضعفاء» للعقيلي 1/507. ـ وقال جرير بن يزيد بن هارون، بين يدي أبيه: بعثني أبي إلى جعفر بن سليمان الضبعي, فقلت له: بلغنا أنك تسب أبا بكر, وعمر, قال: أما السب فلا, ولكن البغض ما شئت, قال: وإذا هو رافضي مثل الحمار. «الثقات» لابن حبان 6/140. ـ وقال أحمد بن سنان: رأيت عبد الرحمن بن مهدي

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٤٠) ↗
اقرأه في موضعه من «جامع الترمذي» ↗