البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٤/٦٤٥، ح ٢٤٧٣)

حدثنا هناد قال: حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق قال: حدثنا يزيد بن زياد، عن محمد بن كعب القرظي قال: حدثني من، سمع علي بن أبي طالب، يقول:

" خرجت في يوم شات من بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أخذت إهابا معطونا فجوبت وسطه فأدخلته عنقي، وشددت وسطي فحزمته بخوص النخل، وإني لشديد الجوع ولو كان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم طعام لطعمت منه فخرجت ألتمس شيئا فمررت بيهودي في مال له وهو يسقي ببكرة له فاطلعت عليه من ثلمة في الحائط. فقال: ما لك يا أعرابي؟ هل لك في كل دلو بتمرة؟ قلت: نعم، فافتح الباب حتى أدخل ففتح فدخلت فأعطاني دلوه فكلما نزعت دلوا أعطاني تمرة حتى إذا امتلأت كفي أرسلت دلوه وقلت: حسبي فأكلتها ثم جرعت من الماء فشربت ثم جئت المسجد، فوجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه " : «هذا حديث حسن غريب»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

9879- عن رجل، عن علي بن أبي طالب، قال: «خرجت في غداة شاتية جائعا، وقد أوبقني البرد، فأخذت ثوبا من صوف، قد كان عندنا، ثم أدخلته في عنقي، وحزمته على صدري، أستدفيء به، والله ما في بيتي شيء آكل منه، ولو كان في بيت النبي صلى الله عليه وسلم شيء لبلغني، فخرجت في بعض نواحي المدينة، فانطلقت إلى يهودي في حائطه، فاطلعت عليه من ثغرة جداره، فقال: ما لك يا أعرابي؟ هل لك في دلو بتمرة؟ قلت: نعم، افتح لي الحائط، ففتح لي فدخلت، فجعلت أنزع الدلو ويعطيني تمرة، حتى ملأت كفي، قلت: حسبي منك الآن، فأكلتهن، ثم جرعت من الماء، ثم جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجلست إليه في المسجد، وهو مع عصابة من أصحابه، فطلع علينا مصعب بن عمير، في بردة له مرقوعة بفروة، وكان أنعم غلام بمكة، وأرفهه عيشا، فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم، ذكر ما كان فيه من النعيم، ورأى حاله التي هو عليها، فذرفت عيناه فبكى، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنتم اليوم خير، أم إذا غدي على أحدكم بجفنة من خبز ولحم، وريح عليه بأخرى، وغدا في حلة وراح في أخرى، وسترتم بيوتكم كما تستر الكعبة؟ قلنا: بل نحن يومئذ خير، نتفرغ للعبادة، قال: بل أنتم اليوم خير» (1). - وفي رواية: «عمن سمع علي بن أبي طالب يقول: خرجت في يوم شات، من بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أخذت إهابا معطونا، فجوبت وسطه، فأدخلته عنقي، وشددت وسطي فحزمته بخوص النخل، وإني لشديد الجوع، ولو كان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، طعام لطعمت منه، فخرجت ألتمس شيئا، فمررت بيهودي في مال له، وهو يسقي ببكرة له، فاطلعت عليه من ثلمة في الحائط، فقال: ما لك يا أعرابي، هل لك في كل دلو بتمرة؟ قلت: نعم، فافتح الباب حتى أدخل، ففتح فدخلت، فأعطاني دلوه، فكلما نزعت دلوا أعطاني تمرة، حتى إذا امتلأت كفي أرسلت دلوه، وقلت: حسبي، فأكلتها، ثم جرعت من الماء فشربت، ثم جئت المسجد، فوجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه» (1). - وفي رواية: «عمن سمع علي بن أبي طالب يقول: إنا لجلوس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في المسجد، إذ طلع مصعب بن عمير، ما عليه إلا بردة له، مرقوعة بفرو، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم، بكى للذي كان فيه من النعمة، والذي هو اليوم فيه، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف بكم إذا غدا أحدكم في حلة، وراح في حلة، ووضعت بين يديه صحفة، ورفعت أخرى، وسترتم بيوتكم كما تستر الكعبة؟ قالوا: يا رسول الله، نحن يومئذ خير منا اليوم، نتفرغ للعبادة، ونكفى المؤنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأنتم اليوم خير منكم يومئذ». أخرجه الترمذي (2473 و2476) قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا يونس بن بكير. و«أبو يعلى» (502) قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي. كلاهما (يونس بن بكير، وجرير بن حازم) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثنا يزيد بن زياد، عن محمد بن كعب القرظي، قال: حدثني من سمع علي بن أبي طالب (1)، فذكره (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن غريب. ـ وقال أيضا: هذا حديث حسن غريب، ويزيد بن زياد، هو ابن ميسرة، وهو مديني، وقد روى عنه مالك بن أنس، وغير واحد من أهل العلم، ويزيد بن زياد الدمشقي، الذي روى عن الزهري، روى عنه وكيع، ومروان بن معاوية، ويزيد بن أبي زياد، كوفي، روى عنه سفيان، وشعبة، وابن عيينة، وغير واحد من الأئمة.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأبي يعلى. (1) اللفظ للترمذي (2473). (1) تصحف في طبعتي دار المأمون والقبلة، من مسند أبي يعلى: «عن ابن إسحاق، عن يزيد بن رومان القرظي، عن رجل سماه ونسيته، عن علي بن أبي طالب». ـ والحديث؛ أخرجه ابن إسحاق، في «السيرة» (246 و248)، ومن طريقه هناد، في «الزهد» (749 و758)، والترمذي (2473 و2476)، على الصواب. ـ وأورده ابن حجر، في «المطالب العالية» (3157)، قال: قال إسحاق: أخبرنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت محمد بن إسحاق يقول: حدثني يزيد بن زياد، عن محمد بن كعب، هو القرظي, قال: حدثني من سمع علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، فذكره. قال ابن حجر: وقال أبو يعلى: حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: حدثنا وهب بن جرير، نحوه. ـ فتبين أن رواية أبي يعلى كما أثبتنا. وهذا معناه أن رواية أبي يعلى نحو رواية إسحاق، إسنادا ومتنا، ولم يشر ابن حجر إلى أي اختلاف في الإسناد، وهو الصواب. (2) المسند الجامع (10158 و10373)، والمقصد العلي (2028)، ومجمع الزوائد 10/ 314، وإتحاف الخيرة المهرة (7338) , والمطالب العالية (3157). والحديث؛ أخرجه ابن إسحاق، في «السيرة» (246 و248)، ومن طريقه هناد، في «الزهد» (749 و758).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢١/٦٣٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

يونس بن بكيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7900 يونس بن بكير بن واصل الشيباني أبو بكر الجمال الكوفي صدوق يخطىء من التاسعة مات سنة تسع وتسعين خت م د ت ق (2) [الكاشف] يونس بن بكير أبو بكر الشيباني، الحافظ، عن هشام بن عروة، والأعمش، وابن إسحاق، وعنه أبو كريب، وابن نمير، والعطاردي، قال ابن معين: صدوق، وقال أبو داود: ليس بحجة، يوصل كلام ابن إسحاق بالأحاديث، مات 199. د ت ق م تبعا. (3) [رجال الحديث] - يونس بن بكير بن واصل الشيباني، أبو بكر الجمال، الكوفي، صدوق يخطئ، من التاسعة، مات سنة تسع وتسعين. (خت م د ت ق). ضعيف، ليس بحجة.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦١٣) ↗
محمد بن اسحاقحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5721 محمد بن إسحاق الصغاني بفتح المهملة ثم المعجمة أبو بكر نزيل بغداد ثقة ثبت من الحادية عشرة مات سنة سبعين م 4 (2) [تقريب التهذيب] 5722 محمد بن إسحاق بن عون العامري أبو بكر الكوفي صدوق من الحادية عشرة مات سنة أربع وستين ق (3) [تقريب التهذيب] 5723 محمد بن إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن المسيبي من ولد المسيب بن عابد المخزومي المدني صدوق من العاشرة مات سنة ست وثلاثين م د (4) [تقريب التهذيب] 5724 محمد بن إسحاق بن منصور أبو عبد الله بن أبي يعقوب الكرماني نزيل البصرة ثقة من العاشرة مات سنة أربع وأربعين خ

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٦٧) ↗
يزيد بن زيادحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7714 يزيد بن زياد بن أبي الجعد الأشجعي الكوفي صدوق من السابعة عخ س ق (2) [تقريب التهذيب] 7715 يزيد بن زياد بن أبي زياد وقد ينسب لجده مولى بني مخزوم مدني ثقة من السادسة بخ ت كن (3) [تقريب التهذيب] 7716 يزيد بن زياد أو بن أبي زياد القرشي الدمشقي متروك من السابعة ت ق (4) [الكاشف] يزيد بن زياد بن أبي الجعد الأشجعي مولاهم الكوفي، عن عبد الرحمن بن عابس، وزبيد اليامي، وعنه عبد الله بن نمير، ووكيع، ثقة. س ق.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠١) ↗
محمد بن كعب القرظيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] محمد بن كعب القرظي، أرسل، عن أبي ذر، وغيره، وعن عائشة، وأبي هريرة، وزيد بن أرقم، وعنه يزيد بن الهاد، وأبو معشر نجيح، وعبد الرحمن بن أبي الموالي، ثقة حجة، قال أبو داود: سمع من علي، وابن مسعود، توفي 108، وقيل 116. ع. (2) [أقوال الدارقطني] محمد بن كعب القرظي، يكنى أبا عبد القدوس، وروى عن حذيفة بن اليمان، ويقال إنه كان مؤذن سجاح، التى أدعت النبوة، ثم أسلم. «المؤتلف والمختلف» 3 1412.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٢١٣) ↗
اقرأه في موضعه من «جامع الترمذي» ↗