البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٤/٦٣١، ح ٢٤٤٦)

حدثنا أبو حصين عبد الله بن أحمد بن يونس كوفي قال: حدثنا عبثر بن القاسم قال: حدثنا حصين هو ابن عبد الرحمن، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: لما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم جعل يمر بالنبي والنبيين ومعهم القوم والنبي والنبيين ومعهم الرهط والنبي والنبيين وليس معهم أحد حتى مر بسواد عظيم، فقلت:

«من هذا» ؟ قيل: موسى وقومه ولكن ارفع رأسك فانظر. قال: «فإذا هو سواد عظيم قد سد الأفق من ذا الجانب ومن ذا الجانب، فقيل هؤلاء أمتك وسوى هؤلاء من أمتك سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب» ، فدخل ولم يسألوه ولم يفسر لهم فقالوا: نحن هم، وقال قائلون: هم أبناء الذين ولدوا على الفطرة والإسلام، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «هم الذين لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون» فقام عكاشة بن محصن فقال: أنا منهم يا رسول الله؟ قال: «نعم» ، ثم قام آخر فقال: أنا منهم؟ فقال: «سبقك بها عكاشة» : «هذا حديث حسن صحيح» وفي الباب عن ابن مسعود، وأبي هريرة

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

6274- عن حصين بن عبد الرحمن, قال: كنت عند سعيد بن جبير, فقال: أيكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة؟ قلت: أنا, ثم قلت: أما إني لم أكن في صلاة, ولكني لدغت, قال: فماذا صنعت؟ قلت: استرقيت, قال: فما حملك على ذلك؟ قلت: حديث حدثناه الشعبي, فقال: وما حدثكم الشعبي؟ قلت: حدثنا عن بريدة بن حصيب الأسلمي, أنه قال: لا رقية إلا من عين، أو حمة, فقال: قد أحسن من انتهى إلى ما سمع, ولكن حدثنا ابن عباس, عن النبي صلى الله عليه وسلم, قال: «عرضت علي الأمم, فرأيت النبي ومعه الرهيط, والنبي ومعه الرجل والرجلان, والنبي ليس معه أحد, إذ رفع لي سواد عظيم, فظننت أنهم أمتي, فقيل لي: هذا موسى صلى الله عليه وسلم وقومه, ولكن انظر إلى الأفق, فنظرت, فإذا سواد عظيم, فقيل لي: انظر إلى الأفق الآخر, فإذا سواد عظيم, فقيل لي: هذه أمتك, ومعهم سبعون ألفا، يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب, ثم نهض فدخل منزله, فخاض الناس في أولئك الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب, فقال بعضهم: فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم, وقال بعضهم: فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام, ولم يشركوا بالله, وذكروا أشياء, فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: ما الذي تخوضون فيه؟ فأخبروه، فقال: هم الذين لا يرقون, ولا يسترقون, ولا يتطيرون, وعلى ربهم يتوكلون, فقام عكاشة بن محصن, فقال: ادع الله أن يجعلني منهم, فقال: أنت منهم, ثم قام رجل آخر, فقال: ادع الله أن يجعلني منهم, فقال: سبقك بها عكاشة» (1). - وفي رواية: «لما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم, جعل يمر بالنبي والنبيين ومعهم القوم, والنبي والنبيين ومعهم الرهط, والنبي والنبيين وليس معهم أحد, حتى مر بسواد عظيم, فقلت: من هذا؟ قيل: موسى وقومه, ولكن ارفع رأسك فانظر, قال: فإذا هو سواد عظيم, قد سد الأفق من ذا الجانب, ومن ذا الجانب, فقيل: هؤلاء أمتك, وسوى هؤلاء من أمتك سبعون ألفا، يدخلون الجنة بغير حساب, فدخل ولم يسألوه, ولم يفسر لهم, فقالوا: نحن هم, وقال قائلون: هم أبناء الذين ولدوا على الفطرة والإسلام, فخرج النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: هم الذين لا يكتوون, ولا يسترقون, ولا يتطيرون, وعلى ربهم يتوكلون, فقام عكاشة بن محصن, فقال: أنا منهم يا رسول الله؟ قال: نعم, ثم قام آخر, فقال: أنا منهم؟ فقال: سبقك بها عكاشة (1). - وفي رواية: «عن سعيد بن جبير, عن ابن عباس, رضي الله عنهما، قال: خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم يوما، فقال: عرضت علي الأمم, فجعل يمر النبي معه الرجل, والنبي معه الرجلان، والنبي معه الرهط، والنبي ليس معه أحد، ورأيت سوادا كثيرا, سد الأفق, فرجوت أن يكون أمتي، فقيل: هذا موسى وقومه, ثم قيل لي: انظر, فرأيت سوادا كثيرا, سد الأفق, فقيل لي: انظر هكذا وهكذا, فرأيت سوادا كثيرا، سد الأفق, فقيل: هؤلاء أمتك، ومع هؤلاء سبعون ألفا، يدخلون الجنة بغير حساب, فتفرق الناس ولم يبين لهم، فتذاكر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم, فقالوا: أما نحن فولدنا في الشرك، ولكنا آمنا بالله ورسوله، ولكن هؤلاء هم أبناؤنا، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم, فقال: هم الذين لا يتطيرون، ولا يسترقون، ولا يكتوون، وعلى ربهم يتوكلون, فقام عكاشة بن محصن, فقال: أمنهم أنا يا رسول الله؟ قال: نعم, فقام آخر فقال: أمنهم أنا؟ فقال: سبقك بها عكاشة» (2). - وفي رواية: «عرضت علي الأمم، فأخذ النبي يمر معه الأمة، والنبي يمر معه النفر، والنبي يمر معه العشرة، والنبي يمر معه الخمسة، والنبي يمر وحده، فنظرت, فإذا سواد كثير, قلت: يا جبريل, هؤلاء أمتي؟ قال: لا, ولكن انظر إلى الأفق, فنظرت, فإذا سواد كثير, قال: هؤلاء أمتك، وهؤلاء سبعون ألفا قدامهم، لا حساب عليهم ولا عذاب, قلت: ولم؟ قال: كانوا لا يكتوون، ولا يسترقون، ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون, فقام إليه عكاشة بن محصن, فقال: ادع الله أن يجعلني منهم, قال: اللهم اجعله منهم, ثم قام إليه رجل آخر, قال: ادع الله أن يجعلني منهم, قال: سبقك بها عكاشة» (1). - وفي رواية: «يدخل الجنة من أمتي، سبعون ألفا بغير حساب, فقلت: من هم؟ فقال: هم الذين لا يسترقون, ولا يتطيرون, ولا يعتافون, وعلى ربهم يتوكلون» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 7/ 425 (24088) قال: حدثنا ابن فضيل. و«أحمد» 1/ 271 (2448) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا هشيم. وفي 1/ 321 (2954) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة. و«البخاري» 4/ 158 (3410) و7/ 134 (5752) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا حصين بن نمير. وفي 8/ 100 (6472) قال: حدثني إسحاق، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا شعبة. وفي 8/ 112 (6541) قال: حدثنا عمران بن ميسرة، قال: حدثنا ابن فضيل (ح) وحدثني أسيد بن زيد، قال: حدثنا هشيم. و«مسلم» 1/ 137 (447) قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا هشيم. وفي 1/ 138 (448) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن فضيل. و«الترمذي» (2446) قال: حدثنا أبو حصين، عبد الله بن أحمد بن يونس، كوفي، قال: حدثنا عبثر بن القاسم. و«عبد الله بن أحمد» 1/ 271 (2449) قال: حدثني شجاع، قال: حدثنا هشيم. و«النسائي» في «الكبرى» (7560) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن يونس, قال: حدثنا عبثر بن القاسم. و«ابن حبان» (6430) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا زكريا بن يحيى زحمويه، قال: حدثنا هشيم. خمستهم (محمد بن فضيل، وهشيم بن بشير، وشعبة بن الحجاج، وحصين بن نمير، وعبثر بن القاسم) عن حصين بن عبد الرحمن، عن سعيد بن جبير، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. • أخرجه البخاري 7/ 126 (5705) قال: حدثنا عمران بن ميسرة، قال: حدثنا ابن فضيل، قال: حدثنا حصين، عن عامر، عن عمران بن حصين، رضي الله عنهما، قال: لا رقية إلا من عين، أو حمة، فذكرته لسعيد بن جبير, فقال: حدثنا ابن عباس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عرضت علي الأمم، فجعل النبي والنبيان، يمرون معهم الرهط، والنبي ليس معه أحد، حتى رفع لي سواد عظيم، قلت: ما هذا؟ أمتي هذه؟ قيل: هذا موسى وقومه، قيل: انظر إلى الأفق، فإذا سواد يملأ الأفق، ثم قيل لي: انظر هاهنا وهاهنا، في آفاق السماء، فإذا سواد قد ملأ الأفق، قيل: هذه أمتك، ويدخل الجنة من هؤلاء، سبعون ألفا بغير حساب، ثم دخل ولم يبين لهم، فأفاض القوم، وقالوا: نحن الذين آمنا بالله، واتبعنا رسوله، فنحن هم، أو أولادنا الذين ولدوا في الإسلام، فإنا ولدنا في الجاهلية، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم، فخرج، فقال: هم الذين لا يسترقون، ولا يتطيرون، ولا يكتوون، وعلى ربهم يتوكلون، فقال عكاشة بن محصن: أمنهم أنا، يا رسول الله؟ قال: نعم، فقام آخر، فقال: أمنهم أنا؟ قال: سبقك عكاشة». جعل أوله من قول عمران بن حصين، بدلا من بريدة بن الحصيب. ـ فوائد: ـ رواه أبو جعفر الرازي، عن حصين، عن الشعبي، عن بريدة بن الحصيب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا رقية إلا من عين، أو حمة. وسلف في مسند بريدة. كتاب الأدب

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم (447). (1) اللفظ للترمذي. (2) اللفظ للبخاري (5752). (1) اللفظ للبخاري (6541). (2) اللفظ لأحمد (2954). (1) المسند الجامع (7069)، وتحفة الأشراف (5493)، وأطراف المسند (3291). والحديث؛ أخرجه البزار (5116 و5117)، وأبو عوانة (243: 245)، والطبراني 18/ (39)، والبيهقي 9/ 341، والبغوي (4322). (1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) في طبعتي السلفية، والمعارف: «محتسبا»، والمثبت عن نسخة محب الله شاه، الخطية، الورقة (3/أ)، وتقرأ على الوجهين في النسخة الأزهرية الخطية، الورقة (3/ب)، والحديث؛ أخرجه ابن أبي شيبة 8/ 354 (25916)، من طريق سليمان التيمي، وعنده: «وهو محسن إليهما». (3) في الطبعة السلفية: «إلا فتح له الله»، وفي طبعة المعارف: «إلا فتح الله»، والمثبت عن نسختي محب الله شاه، والأزهرية. (4) في الطبعة السلفية: «وإن كان واحد فواحد»، وفي طبعة المعارف: «وإن كان واحدا فواحد»، والمثبت عن في نسختي محب الله شاه، والأزهرية. (5) اللفظ للبخاري في «الأدب المفرد». (6) أخرجه البيهقي، في «شعب الإيمان» (7537)، من طريق سليمان التيمي، عن سعد بن مسعود، عن ابن عباس، موقوفا.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٣/١٣٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

حصين بن عبد الرحمنحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1368 حصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ الأشهلي أبو محمد المدني مقبول من الرابعة د س (2) [تقريب التهذيب] 1369 حصين بن عبد الرحمن السلمي أبو الهذيل الكوفي ثقة تغير حفظه في الآخر من الخامسة مات سنة ست وثلاثين وله ثلاث وتسعون ع وممن يقال له حصين بن عبد الرحمن أيضا سبعة (3) [الكاشف] حصين بن عبد الرحمن الأشهلي، عن ابن عباس، ومحمود بن لبيد، وعنه ابنه، وابن إسحاق، ثقة، توفي 126. د س. (4) [الكاشف] حصين بن عبد الرحمن السلمي، أبو الهذيل الكوفي، ابن عم منصور، عن جابر بن سمرة، وأبي وائل، وعنه شعبة، وهشيم، وعلي بن عاصم، ثقة حجة، مات 136. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٠) ↗
اقرأه في موضعه من «جامع الترمذي» ↗