جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٤/٦٠٩، ح ٢٤١٤)
حدثنا سويد بن نصر قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن عبد الوهاب بن الورد، عن رجل، من أهل المدينة قال: كتب معاوية إلى عائشة أم المؤمنين أن اكتبي إلي كتابا توصيني فيه، ولا تكثري علي، فكتبت عائشة إلى معاوية: سلام عليك. أما بعد: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«من التمس رضاء الله بسخط الناس كفاه الله مؤنة الناس، ومن التمس رضاء الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس، والسلام عليك» حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا محمد بن يوسف، عن سفيان الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنها كتبت إلى معاوية، فذكر الحديث بمعناه، ولم يرفعه
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
18981- عن رجل من أهل المدينة، قال: كتب معاوية إلى عائشة، أم المؤمنين، أن اكتبي إلي كتابا توصيني فيه، ولا تكثري علي، فكتبت عائشة إلى معاوية: سلام عليك، أما بعد، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من التمس رضاء الله بسخط الناس، كفاه الله مؤنة الناس، ومن التمس رضاء الناس بسخط الله، وكله الله إلى الناس». والسلام عليك. أخرجه الترمذي (2414) قال: حدثنا سويد بن نصر, قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن عبد الوهاب بن الورد، عن رجل من أهل المدينة، فذكره (1). - وأخرجه الترمذي (2414م) قال: حدثنا محمد بن يحيى, قال: حدثنا محمد بن يوسف، عن سفيان الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنها كتبت إلى معاوية، فذكر الحديث بمعناه، ولم يرفعه.
حواشي المحقق
(1) المسند الجامع (17276)، وتحفة الأشراف (17815). والحديث؛ أخرجه ابن المبارك، في «الزهد» (199)، وإسحاق بن راهوية (1175)، والبغوي (4213).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
اما بعدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] أما بعد : فإنني لما فرغت من تهذيب ' تهذيب الكمال ' في أسماء الرجال ، الذي جمعت فيه مقصود | ' التهذيب ' لحافظ عصره أبي الحجاج المزي ، من تمييز أحوال الرواة المذكورين فيه ، وضممت إليه مقصود | ' إكماله ' للعلامة علاء الدين مغلطاي ، مقتصرا منه على ما اعتبرته عليه ، وصححته من مظانه ، من بيان أحوالهم | أيضا ، وزدت عليهما في كثير من التراجم ما يتعجب من كثرته لديهما ، ويستغرب خفاؤه عليهما : ووقع الكتاب | المذكور من طلبه الفن موقعا حسنا عند المميز البصير ، إلا أنه طال إلى أن جاوز ثلث الأصل ، ' والثلث كثي (2) [أقوال الإمام أحمد] أما بعد. فهذه لبنة، حسبنا أنها ستكون شيئا، وان كان قليلا، في علم رجال الحديث النبوي الشريف، تضاف إلى أخرى، خرجت منذ سنوات (1) في هذا الباب عينه، نحاول من خلالها أن نجمع أقوال علماء الحديث الأوائل من مصادرها الأولى في موسوعة واحدة، نصدرها، أو يصدرها غيرنا، إذا جمعت هذه اللبنات، في النهاية، في كتاب واحد، إن شاء الله، فيتحقق بذلك ما تمناه طلبة العلم منذ مئات السنين حتى يومنا هذا. ونحن نقدم هنا غاية ما وصلت إليه أيدينا - وإن قصرت - من أقوال واحد، شاء الله تعالى له أن تكون منزلته بين علماء الحديث ممن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣) ↗