البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالموضوعات

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٤/٥٩٨، ح ٢٣٩١)

حدثنا الأنصاري قال: حدثنا معن قال: حدثنا مالك، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، أو عن أبي سعيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

" سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، إمام عادل، وشاب نشأ بعبادة الله، ورجل كان قلبه معلقا بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه، ورجلان تحابا في الله فاجتمعا على ذلك وتفرقا، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه، ورجل دعته امرأة ذات حسب وجمال فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه " : " هذا حديث حسن صحيح، وهكذا روي هذا الحديث عن مالك بن أنس من غير وجه مثل هذا، وشك فيه وقال: عن أبي هريرة أو عن أبي سعيد، وعبيد الله بن عمر، رواه عن خبيب بن عبد الرحمن، ولم يشك فيه يقول: عن أبي هريرة " حدثنا سوار بن عبد الله العنبري، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن عمر قال: حدثني خبيب، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو حديث مالك بن أنس بمعناه، إلا أنه قال: «كان قلبه معلقا بالمساجد» ، وقال: «ذات منصب وجمال» هذا حديث حسن صحيح

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

13131- عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا كان يوم القيامة عرف الكافر بعمله، فجحد وخاصم، فيقال: هؤلاء جيرانك يشهدون عليك، فيقول: كذبوا، فيقول: أهلك، عشيرتك، فيقول: كذبوا، فيقول: احلفوا، فيحلفون، ثم يصمتهم الله، وتشهد ألسنتهم، ثم يدخلهم النار». أخرجه أبو يعلى (1392) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا دراج أبو السمح، أن أبا الهيثم حدثه، فذكره (1). • حديث حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، أو عن أبي سعيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «سبعة يظلهم الله في ظله، يوم لا ظل إلا ظله» الحديث. يأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند أبي هريرة، رضي الله عنه. • وحديث سعيد بن عمير الأنصاري، قال: جلست إلى عبد الله بن عمر، وأبي سعيد الخدري، فقال أحدهما لصاحبه: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يذكر؛ أنه يبلغ العرق من الناس يوم القيامة، فقال: أحدهما: إلى شحمته، وقال الآخر: يلجمه. فخط ابن عمر، وأشار أبو عاصم بإصبعه، من أسفل شحمة أذنيه إلى فيه، فقال: ما أرى ذاك إلا سواء. سلف في مسند عبد الله بن عمر، رضي الله عنه.

حواشي المحقق

(1) المقصد العلي (1906)، ومجمع الزوائد 10/ 351، وإتحاف الخيرة المهرة (7727). والحديث؛ أخرجه الطبري 17/ 231.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٨/٧٤٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الحسن بن موسي

(1) - الحسن بن موسى الأشيب، أبو علي البغدادي، قاضي الموصل وغيرها، ثقة، من التاسعة، مات سنة تسع، أو عشر ومئتين. (ع)#. ثقة. (2) 545 - الحسن بن موسى الأشيب، أبو علي البغدادي، قاضي الموصل. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا حسن الأشيب قال: جاءني سعد بن إبراهيم بن سعد. فقال: عارضني بحديث شعبة. «العلل» (737) . • وقال أبو بكر بن أبي عتاب الأعين: سمعت أحمد بن حنبل يقول: الحسن بن موسى الأشيب من متثبتي بغداد. «الجرح والتعديل» 3/ (160) . • • •

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٣٦٩) ↗
ابن لهيعه

(1) • ابن لهيعة، هو عبد الله.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٧١٣) ↗
دراج ابو السمح

(1) • دراج، أبو السمح، قيل: اسمه عبد الله. • درة العراق، محمد بن عبد الله بن نمير. • دلويه، زياد بن أيوب الطوسي. • دوال دوز، مقاتل بن سليمان.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٧٦٥) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٣٣، ح ٦٦٠)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٧١٦، ح ١٠٣١)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١/٥٥٢، ح ٥٣٢)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ٢/٩٥٦، ح ١٤)
اقرأه في موضعه من «جامع الترمذي» ↗