جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٤/٥٨٣، ح ٢٣٦٩)
حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا آدم بن أبي إياس قال: حدثنا شيبان أبو معاوية قال: حدثنا عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم في ساعة لا يخرج فيها ولا يلقاه فيها أحد، فأتاه أبو بكر، فقال:
«ما جاء بك يا أبا بكر» ؟ فقال: خرجت ألقى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنظر في وجهه والتسليم عليه، فلم يلبث أن جاء عمر، فقال: «ما جاء بك يا عمر» ؟ قال: الجوع يا رسول الله، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وأنا قد وجدت بعض ذلك، فانطلقوا إلى منزل أبي الهيثم بن التيهان الأنصاري» وكان رجلا كثير النخل والشاء ولم يكن له خدم فلم يجدوه، فقالوا لامرأته: أين صاحبك؟ فقالت: انطلق يستعذب لنا الماء، فلم يلبثوا أن جاء أبو الهيثم بقربة يزعبها فوضعها ثم جاء يلتزم النبي صلى الله عليه وسلم ويفديه بأبيه وأمه، ثم انطلق بهم إلى حديقته فبسط لهم بساطا، ثم انطلق إلى نخلة فجاء بقنو فوضعه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أفلا تنقيت لنا من رطبه» ؟ فقال: يا رسول الله إني أردت أن تختاروا، أو قال: تخيروا من رطبه وبسره، فأكلوا وشربوا من ذلك الماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هذا والذي نفسي بيده من النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة، ظل بارد، ورطب طيب، وماء بارد» ، فانطلق أبو الهيثم ليصنع لهم طعاما، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تذبحن ذات در» ، قال: فذبح لهم عناقا أو جديا فأتاهم بها فأكلوا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هل لك خادم» ؟ قال: لا، قال: «فإذا أتانا سبي فأتنا» فأتي النبي صلى الله عليه وسلم برأسين ليس معهما ثالث فأتاه أبو الهيثم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اختر منهما» ، فقال: يا نبي الله اختر لي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن المستشار مؤتمن، خذ هذا فإني رأيته يصلي واستوص به معروفا» ، فانطلق أبو الهيثم إلى امرأته فأخبرها بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت امرأته: ما أنت ببالغ ما قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن تعتقه، قال: فهو عتيق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله لم يبعث نبيا ولا خليفة إلا وله بطانتان بطانة تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر، وبطانة لا تألوه خبالا، ومن يوق بطانة السوء فقد وقي» : «هذا حديث حسن صحيح غريب»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
15875- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: «خرج النبي صلى الله عليه وسلم، في ساعة لا يخرج فيها، ولا يلقاه فيها أحد، فأتاه أبو بكر، فقال: ما جاء بك يا أبا بكر؟ فقال: خرجت ألقى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنظر في وجهه، والتسليم عليه، فلم يلبث أن جاء عمر، فقال: ما جاء بك يا عمر؟ قال: الجوع يا رسول الله، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وأنا قد وجدت بعض ذلك، فانطلقوا إلى منزل أبي الهيثم بن التيهان الأنصاري، وكان رجلا كثير النخل والشاء، ولم يكن له خدم، فلم يجدوه، فقالوا لامرأته: أين صاحبك؟ فقالت: انطلق يستعذب لنا الماء، فلم يلبثوا أن جاء أبو الهيثم بقربة يزعبها، فوضعها، ثم جاء يلتزم النبي صلى الله عليه وسلم، ويفديه بأبيه وأمه، ثم انطلق بهم إلى حديقته، فبسط لهم بساطا، ثم انطلق إلى نخلة، فجاء بقنو فوضعه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أفلا تنقيت لنا من رطبه؟ فقال: يا رسول الله، إني أردت أن تختاروا، أو قال: تخيروا، من رطبه وبسره، فأكلوا وشربوا من ذلك الماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا والذي نفسي بيده، من النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة: ظل بارد، ورطب طيب، وماء بارد، فانطلق أبو الهيثم ليصنع لهم طعاما، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تذبحن ذات در، قال: فذبح لهم عناقا، أو جديا، فأتاهم بها فأكلوا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هل لك خادم؟ قال: لا، قال: فإذا أتانا سبي فائتنا، فأتي النبي صلى الله عليه وسلم، براسين ليس معهما ثالث، فأتاه أبو الهيثم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اختر منهما، فقال: يا نبي الله، اختر لي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن المستشار مؤتمن، خذ هذا، فإني رأيته يصلي، واستوص به معروفا، فانطلق أبو الهيثم إلى امرأته، فأخبرها بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت امرأته: ما أنت ببالغ ما قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم، إلا أن تعتقه، قال: فهو عتيق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله لم يبعث نبيا ولا خليفة إلا وله بطانتان: بطانة تامره بالمعروف، وتنهاه عن المنكر، وبطانة لا تالوه خبالا، ومن يوق بطانة السوء فقد وقي» (1). - وفي رواية: «ما من نبي ولا وال إلا وله بطانتان: بطانة تامره بالمعروف، وبطانة لا تالوه خبالا، ومن وقي شرهما فقد وقي، وهو من التي تغلب عليه منهما» (1). - وفي رواية: «ما من نبي ولا خليفة، أو قال: ما من نبي، إلا وله بطانتان: بطانة تامره بالمعروف، وتنهاه عن المنكر، وبطانة لا تالوه خبالا، ومن وقي شر بطانة السوء فقد وقي، يقولها ثلاثا، وهو مع الغالبة عليه منهما» (2). - وفي رواية: «المستشار مؤتمن» (3). - وفي رواية: «هذا والذي نفسي بيده، النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة: الظل البارد، والرطب البارد، عليه الماء البارد» مختصر (4). - وفي رواية: «ما بعث الله من نبي، وما كان بعده من خليفة، أراه قال: إلا كانت له بطانتان: بطانة تامره بالمعروف، وتنهاه عن الشر، وبطانة لا تالوه خبالا، فمن وقي الشر فقد وقي» (5). أخرجه أحمد 2/ 237 (7238) قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني الزهري. وفي 2/ 289 (7874) قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا برد بن سنان، عن الزهري. و «البخاري» 9/ 96 (7198) تعليقا، قال: وقال الأوزاعي، ومعاوية بن سلام: حدثني الزهري. وفي «الأدب المفرد» (256) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شيبان أبو معاوية، قال: حدثنا عبد الملك بن عمير. و «ابن ماجة» (3745) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، عن شيبان، عن عبد الملك بن عمير. و «أبو داود» (5128) قال: حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا شيبان، عن عبد الملك بن عمير. و «الترمذي» (2369)، وفي «الشمائل» (372) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا آدم بن أبي إياس، قال: حدثنا شيبان أبو معاوية، قال: حدثنا عبد الملك بن عمير. وفي (2822) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا شيبان، عن عبد الملك بن عمير. و «النسائي» 7/ 158، وفي «الكبرى» (7776 و8703) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله، قال: حدثنا معمر بن يعمر، قال: حدثني معاوية بن سلام، قال: حدثني الزهري. وفي «الكبرى» (6583) عن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، عن أبيه، عن أبي حمزة السكري، عن عبد الملك بن عمير. وفي (11633) قال: أخبرنا محمد بن يحيى، أبو علي، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان، عن أبي حمزة، عن عبد الملك بن عمير. و «أبو يعلى» (5901) قال: حدثنا الحارث بن سريج، قال: حدثنا ابن المبارك، عن الأوزاعي، عن الزهري. وفي (6000) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير. وفي (6023) قال: حدثنا أبو معمر، قال: حدثنا هشيم، عن عمر بن أبي سلمة. و «ابن حبان» (6191) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي، عن الزهري. أربعتهم (ابن شهاب الزهري، وعبد الملك بن عمير، ويحيى بن أبي كثير، وعمر بن أبي سلمة) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي عقب (2369): هذا حديث حسن صحيح غريب. ـ وقال أبو عيسى الترمذي عقب (2822): هذا حديث حسن، وقد روى غير واحد عن شيبان بن عبد الرحمن النحوي، وشيبان هو صاحب كتاب، وهو صحيح الحديث، ويكنى أبا معاوية. حدثنا عبد الجبار بن العلاء العطار، عن سفيان بن عيينة، قال: قال عبد الملك بن عمير: إني لأحدث الحديث، فما أخرم منه حرفا. • أخرجه الترمذي (2370) قال: حدثنا صالح بن عبد الله، قال: حدثنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، خرج يوما، وأبو بكر وعمر». فذكر نحو هذا الحديث. ولم يذكر فيه: «عن أبي هريرة»، وحديث شيبان أتم من حديث أبي عوانة وأطول، وشيبان ثقة عندهم، صاحب كتاب، وقد روي عن أبي هريرة هذا الحديث من غير هذا الوجه، وروي عن ابن عباس أيضا. ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ما من وال إلا له بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر، وبطانة لا تألوه خبالا. قال أبي: رواه يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال أبي: هو بأبي هريرة أشبه، لأن محمد بن عمرو يرويه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. «علل الحديث» (2790). ـ وقال البزار: هذا الحديث قد اختلف فيه؛ فرواه يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد. وقال الأوزاعي: عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. ورواه محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. ورواه صفوان بن سليم، عن أبي سلمة، عن أبي أيوب. «مسنده» (7904). ـ وقال البزار أيضا: قد اختلفوا على عبد الملك؛ فرواه غير واحد، عن أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، مرسلا. ورواه شيبان، عن عبد الملك، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. ورواه عبد الحكيم بن منصور، عن عبد الملك، عن أبي سلمة، عن أبي الهيثم بن التيهان. ورواه شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أم سلمة. وقد كان أحمد بن إسحاق رواه، فيما أحسب مرة، عن أبي عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن ابن الزبير، لأني رأيته عندي في موضع آخر هكذا. «مسنده» (2195). ـ وأخرجه العقيلي، في «الضعفاء» 2/ 41، من طريق قيس، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، به، وقال: قال شيبان: عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وقال أبو عوانة: عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن ابن الزبير. وقال عبد الحكيم بن منصور: عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أبي الهيثم بن التيهان. ـ وقال ابن عدي: اختلفوا على عبد الملك بن عمير في هذا الحديث، عن أبي سلمة على ألوان؛ فقال بعضهم: عنه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وقال بعضهم: عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وقال بعضهم: عن أبي سلمة، عن أبي الهيثم بن التيهان. وأرسله بعضهم. «الكامل» 3/ 375. ـ وقال الدارقطني: يرويه صفوان بن سليم، عن أبي سلمة، عن أبي أيوب، واختلف عن أبي سلمة فيه؛ فرواه الزهري، عن أبي سلمة، فخالف صفوان، ورواه عن أبي سلمة، عن أبي سعيد الخدري. وقيل: عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وقيل: عن أبي سلمة، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ولا يدفع حديث صفوان، لجواز أن يكون أبو سلمة حفظه عن أبي أيوب، وعن أبي سعيد، وعن أبي هريرة، والله أعلم. «العلل» (1016). ـ وقال الدارقطني: يرويه عبد الملك بن عمير، واختلف عنه؛ فرواه شيبان بن عبد الرحمن، وأبو حمزة السكري، وعبيد الله بن عمرو، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وكذلك روي عن هدبة بن المنهال، عن عبد الملك بن عمير، مختصرا. واختلف عن أبي عوانة؛ فرواه أحمد بن إسحاق الحضرمي، عن أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن الزبير. وخالفه إبراهيم بن الحجاج؛ فرواه عن أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، مرسلا. واختلف عن شريك؛ فرواه جبارة، عن شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وخالفه منجاب فرواه عن شريك، عن عبد الملك، عن أبي سلمة، مرسلا. وقال محمد بن الطفيل: عن شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أم سلمة. حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا حمدان بن عمر، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا شيبان، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ المستشار مؤتمن، ووهم فيه حمدان. وإنما هذا في حديث شيبان، عن عبد الملك، وقوله عن يحيى بن أبي كثير وهم. وقال عبد الحكيم بن منصور: عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أبي الهيثم بن التيهان. ويشبه أن يكون الاضطراب من عبد الملك. والأشبه بالصواب قول شيبان، وأبي حمزة. «العلل» (1381). ـ وقال الدارقطني: يرويه الزهري، واختلف عنه؛ فرواه الأوزاعي، ومعاوية بن سلام، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. واختلف عن برد بن سنان؛ فرواه مؤمل بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن برد، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. ورواه غيره، عن حماد بن سلمة، عن أبي العلاء وهو برد، عن الزهري، مرسلا. وكذلك رواه الثوري، عن أبي العلاء، عن الزهري، مرسلا. ورواه مفضل بن يونس، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة. ورواه محمد بن أبي عتيق، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد الخدري. وقال صفوان بن سليم، عن أبي سلمة، عن أبي أيوب الأنصاري. وقال محمد بن عمرو عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه. «العلل» (1414). ـ وقال الدارقطني: يرويه الزهري، واختلف عنه؛ فقال يحيى بن سعيد، ويونس: عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد الخدري. وقال محمد بن عمرو: عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وقال صفوان بن سليم: عن أبي سلمة، عن أبي أيوب الأنصاري. ولا تدفع هذه الأقاويل. «العلل» (2322). ـ وقال الدارقطني: أخرج البخاري حديث يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ما بعث الله من نبي إلا كانت له بطانتان. قال: وقال سليمان بن بلال، عن يحيى، وابن أبي عتيق، وموسى، عن الزهري، بهذا. ووقفه شعيب، عن الزهري. وقال الأوزاعي، ومعاوية بن سلام: عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال ابن أبي الحسين، وسعيد بن زياد: عن أبي سلمة، عن أبي سعيد، موقوفا. وقال عبيد الله بن أبي جعفر: عن صفوان بن سليم، عن أبي سلمة، عن أبي أيوب، عن النبي صلى الله عليه وسلم. «التتبع» (66).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للترمذي (2369). (1) اللفظ لأحمد (7238). (2) اللفظ لأحمد (7874). (3) اللفظ لابن ماجة. (4) اللفظ للنسائي (11633). (5) اللفظ لأبي يعلى (6023). (1) المسند الجامع (14677)، وتحفة الأشراف (14977 و15204 و15269 و18984)، وأطراف المسند (10752). والحديث؛ أخرجه البزار (7904 و8654)، والطبري 24/ 606، والطبراني 19/ (570)، والبيهقي 10/ 111 و112، والبغوي (3612).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
مومل بن اسماعيلحاله في كتب الرجال ↗
(1) - مؤمل بن إسماعيل، البصري، أبو عبد الرحمن، نزيل مكة، صدوق سيء الحفظ، من صغار التاسعة، مات سنة ست ومئتين. (خت قد ت س ق). _فوائد__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ مؤمل بن إسماعيل منكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (164). وفي حالة روايته عن سفيان الثوري تكتب الأسطر الثلاثة التالية: (2) 3646 - مؤمل بن إسماعيل العدوي، أبو عبد الرحمن، البصري. • قال الحاكم: قلت للدارقطني مؤمل بن إسماعيل؟ قال صدوق كثير الخطأ. (492) . • وقال الدارقطني: ثقة، كثير الخطأ. «تهذيب التهذيب» 4 194. (3) 3278 - مؤمل بن إسماعيل القرشي، العدوي، أبو عبد الرحمن البصري نزيل مكة، مولى آل عمر بن الخطاب. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: مؤمل مخضب. «العلل» (1227) . • وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: وقد سمع مؤمل من ابن جريج. «العلل» (3596 و5228) . • وقال المروذي: قلت (يعنى لأبي عبد الله) : يحيى بن يمان، ومؤمل إذا اختلفا؟
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٦٦٩) ↗حماد بن سلمهحاله في كتب الرجال ↗
(1) - حماد بن سلمة بن دينار، البصري، أبو سلمة، ثقة عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بأخرة، من كبار الثامنة، مات سنة سبع وستين. (خت م 4). _فوائد/__________ - ثقة لا ريب في ذلك، ولا يراجع عاشرة، وخلاصة ما عليه هنا-. ـ حماد بن سلمة أوثق الناس في ثابت، وخاله حميد الطويل. (2) ـ حماد بن سلمة أوثق الناس في ثابت، وخاله حميد الطويل. *** في حالة روايته عن قيس بن سعد: ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ حماد بن سلمة لا يحتج بروايته عن قيس بن سعد المكي، انظر فوائد الحديث رقم (123). ـ وقال عبد الله بن أحمد: كتب إلي ابن خلاد: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: حماد بن سلمة أروى الناس عن ثلاثة: ثابت، وحميد، وهشام بن عروة. «العلل ومعرفة الرجال» (4998).
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٥٩٢) ↗برد بن سنانحاله في كتب الرجال ↗
(1) - برد بن سنان، أبو العلاء، الدمشقي، نزيل البصرة، مولى قريش، صدوق رمي بالقدر، من الخامسة. (بخ 4). _فوائد__________ -- مختلف فيه. (2) - برد بن سنان السمرقندي، مجهول، من الخامسة. (تمييز). مجهول. (3) 637 - برد بن سنان الشامي، أبو العلاء الدمشقي. • قال الدارقطني: برد لم يسمع من هشام، يعني ابن عروة شيئا. «العلل» 5 الورقة 25.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٧٠٦) ↗صالح بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗
(1) - صالح بن عبد الله بن ذكوان الباهلي، أبو عبد الله الترمذي، نزيل بغداد، ثقة، من العاشرة، مات سنة إحدى وثلاثين، أو بعدها. (ت)#. ثقة. (2) - صالح بن عبد الله بن صالح العامري مولاهم، المدني، مجهول، من التاسعة. (ق)#. مجهول، ضعيف. (3) - صالح بن عبد الله بن أبي فروة، أبو عروة الأموي مولاهم، المدني، وثقه ابن معين، من السادسة. (ق)#. ثقة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٧٥١) ↗ابو عوانهحاله في كتب الرجال ↗
(1) • أبو عوانة اليشكري، هو الوضاح. (2) • - أبو عوانة اليشكري، هو الوضاح بن عبد الله، رقم (3786) .
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٤٢٧) ↗عبد الملك بن عميرحاله في كتب الرجال ↗
(1) - عبد الملك بن عمير بن سويد، اللخمي، ويقال له: الفرسي، نسبة إلى فرس له سابق، كان يقال له: القبطي، ثقة، تغير حفظه، وربما دلس، من الرابعة، مات سنة ست وثلاثين، وله مئة وثلاث سنين. (ع) #. _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ لضعف عبد الملك بن عمير. انظر فوائد الحديث رقم (39). ـ قال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي: حدثنا علي بن الحسن الهسنجاني، قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: عبد الملك بن عمير مضطرب الحديث جدا مع قلة حديثه، ما أرى له خمس مئة حديث، وقد غلط في كثير منها. (2) عبد الملك بن عمير، عن مولى لربعي، هو هلال. • عبيد الله بن سعد بن إبراهيم، عن عمه، هو يعقوب. • عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، عن عمه، هو عبيد الله بن عبد الله بن موهب. • عبيد الله العمري، عن رجل، عن مكحول، كأنه إسماعيل. (د). (3) 2233 - عبد الملك بن عمير بن سويد بن حارثة، القرشي، ويقال اللخمي، أبو عمرو، ويقال أبو عمر، الكوفي. • قال الدارقطني: بعد أن ساق الخلاف في إسناد حديث رجل لم يسم، عن عبد الرحمن بن عوف، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا صلت المرأة خمسها ... الحديث، والاضطراب فيه من عبد الملك. «العلل» 4 303. • وقال أيضا بعد أن ساق الخلاف في إسناد حديث آخر ويشبه أن يكون الاضطراب من عبد الملك. «العلل» 8 19.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢١٧٢) ↗