البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٤/٥٦٧، ح ٢٣٣٣)

حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا أبو أحمد قال: حدثنا سفيان، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعض جسدي فقال:

«كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل وعد نفسك في أهل القبور» فقال لي ابن عمر: «إذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء، وإذا أمسيت فلا تحدث نفسك بالصباح، وخذ من صحتك قبل سقمك ومن حياتك قبل موتك فإنك لا تدري يا عبد الله ما اسمك غدا» : وقد روى هذا الحديث الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر، نحوه. حدثنا أحمد بن عبدة الضبي البصري قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا محمد بن عبد الرحمن أبو المنذر الطفاوي، عن سليمان الأعمش، قال: حدثني مجاهد، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي، فقال:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/٨٨، ح ٦٤١٦) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

7829- عن مجاهد بن جبر، عن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، قال: «أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي، فقال: كن في الدنيا كأنك غريب، أو عابر سبيل». وكان ابن عمر يقول: إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك (1). - وفي رواية: «عن ابن عمر، قال: أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيدي، أو ببعض جسدي، فقال لي: يا عبد الله بن عمر، كن غريبا، أو عابر سبيل، وعد نفسك في أهل القبور». قال مجاهد: وقال لي عبد الله بن عمر: إذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء، وإذا أمسيت فلا تحدث نفسك بالصباح، وخذ من حياتك قبل موتك، ومن صحتك قبل سقمك، فإنك لا تدري ما اسمك غدا (2). - وفي رواية: «عن ابن عمر، قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم، ببعض جسدي، فقال: يا عبد الله، كن في الدنيا كأنك غريب، أو عابر سبيل، واعدد نفسك في الموتى» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 217 (35445) قال: حدثنا أبو معاوية، عن ليث. و«أحمد» 2/ 24 (4764) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن ليث. وفي 2/ 41 (5002) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا ليث. و«البخاري» 8/ 89 (6416) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن، أبو المنذر الطفاوي، عن سليمان الأعمش. و«ابن ماجة» (4114) قال: حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ليث. و«الترمذي» (2333) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا سفيان، عن ليث. وفي (2333م) قال: حدثنا أحمد بن عبدة الضبي البصري، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ليث. و«ابن حبان» (698) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل، ببست، قال: حدثنا الحسن بن قزعة، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، قال: حدثنا الأعمش. كلاهما (ليث بن أبي سليم، وسليمان الأعمش) عن مجاهد، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: وقد روى هذا الحديث الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر، نحوه. ـ في رواية إسحاق بن إبراهيم، عند ابن حبان، قال: قال الحسن بن قزعة: ما سألني يحيى بن معين إلا هذا الحديث. ـ فوائد: ـ قال العقيلي: حدثناه محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: حدثنا عمرو بن محمد بن بكير الناقد، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: كن في الدنيا كأنك غريب، أو كعابر سبيل، وعد نفسك في الموتى. قال الحضرمي: قال لنا عمرو بن محمد, وذكر علي بن المديني، وقال: زعم المخذول في هذا الحديث أنه «حدثنا مجاهد»، وإنما يروي الأعمش، أخذه من ليث بن أبي سليم. «الضعفاء» 4/ 259. ـ وقال ابن حجر: أنكر العقيلي هذه اللفظة، وهي: «حدثني مجاهد»، وقال: إنما رواه الأعمش بصيغة: «عن مجاهد»، كذلك رواه أصحاب الأعمش، عنه، وكذا أصحاب الطفاوي، عنه، وتفرد ابن المديني بالتصريح، قال: ولم يسمعه الأعمش من مجاهد، وإنما سمعه من ليث بن أبي سليم، عنه، فدلسه. «فتح الباري» 11/ 233. ـ قال عمرو بن علي الصيرفي: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: كتبت عن الأعمش أحاديث عن مجاهد، كلها ملزقة، لم يسمعها. «الجرح والتعديل» 1/ 241. ـ وقال ابن طهمان: سمعت يحيى، يعني ابن معين، يقول: الأعمش سمع من مجاهد، وكل شيء يروى عنه لم يسمع، إنما مرسلة مدلسة. «تاريخه» (59). ـ وقال أبو حاتم الرازي: الأعمش قليل السماع من مجاهد، وعامة ما يروي عن مجاهد مدلس. «علل الحديث» (2119). ـ وقال الدارقطني: قيل: إن الأعمش لم يسمع من مجاهد. «العلل» (1541).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري. (2) اللفظ لابن أبي شيبة. (3) اللفظ لأحمد (4764). (1) المسند الجامع (8253)، وتحفة الأشراف (7386)، وأطراف المسند (4470). والحديث؛ أخرجه الروياني (1417)، والطبراني (13470 و13537 و13538)، والبيهقي 3/ 369، والبغوي (4029).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٦/٤٣٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

مجاهد بن جبرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6481 مجاهد بن جبر بفتح الجيم وسكون الموحدة أبو الحجاج المخزومي مولاهم المكي ثقة إمام في التفسير وفي العلم من الثالثة مات سنة إحدى أو اثنتين أو ثلاث أو أربع ومائة وله ثلاث وثمانون ع (2) [الكاشف] مجاهد بن جبر أبو الحجاج، مولى السائب بن أبي السائب المخزومي، عن أبي هريرة، وابن (3) [رجال الحديث] - مجاهد بن جبر، أبو الحجاج، المخزومي، مولاهم، المكي، ثقة، من الثالثة، مات سنة إحدى، أو اثنتين، أو ثلاث، أو أربع، ومئة، وله ثلاث وثمانون. (ع).#. _فوائد/__________ (4) [أقوال الدارقطني] 2882 - مجاهد بن جبر المكي، أبو الحجاج المخزومي المقرىء. • قال الدارقطني: وروى عن أسامة (يعني ابن شريك) أيضا علي بن الأقمر، ومجاهد، وفي روايتهما عنه نظر. «الإلزامات والتتبع» صفحة 90.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٢٠) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/٨٨، ح ٦٤١٦)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٨/٤١٦، ح ٤٧٦٤)
اقرأه في موضعه من «جامع الترمذي» ↗