البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٤/٥٢٠، ح ٢٢٥٠)

حدثنا هناد قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«ما على الأرض نفس منفوسة _ يعني اليوم _ تأتي عليها مائة سنة» وفي الباب عن ابن عمر، وأبي سعيد، وبريدة: هذا حديث حسن

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3055- عن أبي سفيان، عن جابر، قال: «ولد لرجل من الأنصار غلام، فسماه محمدا، فقالوا: لا نسميك باسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تستأمره، قال: فأتوه، فوجدوه قد سقط من فرس على خشبة، وقد انفركت قدمه، فوجدوه في مشربة لعائشة، فقال: جئتم تسألوني عن كذا وكذا؟ فقالوا: نعم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي، قال: وذكرتم الساعة، قالوا: قد كان ذلك في الطريق، فقال: ما من نفس منفوسة يأتي عليها مئة سنة» (1). - وفي رواية: «ولد لغلام (2) من الأنصار غلام، فسماه محمدا، فقالت الأنصار: لا نكنيك برسول الله، حتى قعدنا في الطريق، نسأله عن الساعة، فقال: جئتموني تسألوني عن الساعة؟ قلنا: نعم، قال: ما من نفس منفوسة، يأتي عليها مئة سنة. قلنا: ولد لغلام من الأنصار غلام، فسماه محمدا، فقالت الأنصار: لا نكنيك برسول الله، قال: أحسنت الأنصار، سموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي» (3). - وفي رواية: «ما على الأرض نفس منفوسة، يعني اليوم، يأتي عليها مئة سنة» (1). - لفظ زهير: «تسموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي، فإنما جعلت قاسما، أقسم بينكم» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 8/ 483 (26445) قال: حدثنا أبو معاوية. وأحمد 3/ 313 (14417) و3/ 314 (14425) قال: حدثنا أبو معاوية. و«عبد بن حميد» (1026) قال: حدثني محاضر بن المورع. و«البخاري»، في «الأدب المفرد» (961) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا أبو عوانة. و«ابن ماجة» (3736) قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا أبو معاوية. و«الترمذي» (2250) قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا أبو معاوية. و«أبو يعلى» (1922 و1923) قال: حدثنا أبو خيثمة (3)، قال: حدثنا محمد. وفي (2302) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا محاضر. ثلاثتهم (أبو معاوية، محمد بن خازم، ومحاضر بن المورع، وأبو عوانة الوضاح) عن سليمان بن مهران الأعمش، عن أبي سفيان، طلحة بن نافع، فذكره (4). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لعبد بن حميد. (2) وكذلك ورد في نسخة الأزهرية الخطية، الورقة (100/أ)، ونسخة مكتبة الشيخ محب الله شاه، الورقة (116/ب): «لغلام». (3) اللفظ للبخاري (961) في «الأدب المفرد». (1) اللفظ للترمذي. (2) اللفظ لأبي يعلى (1923). (3) في (1923) قال: حدثنا زهير، وهو زهير بن حرب، أبو خيثمة. (4) المسند الجامع (2764)، وتحفة الأشراف (2331 و2333)، وأطراف المسند (1499 و1502).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٦/١٨١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

محمد بن خازمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5841 محمد بن خازم بمعجمتين أبو معاوية الضرير الكوفي عمي وهو صغير ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش وقد يهم في حديث غيره من كبار التاسعة مات سنة خمس وتسعين وله اثنتان وثمانون سنة وقد رمي بالإرجاء ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (61) ع محمد بن خازم الكوفي أبو معاوية الضرير مشهور بكنيته معروف بسعة الحفظ أثبت أصحاب الأعمش فيه وصفه الدارقطني بالتدليس (3) [الكاشف] محمد بن خازم أبو معاوية الضرير، الحافظ، عن هشام، والأعمش، وعنه أحمد، وإسحاق، وعلي، وابن معين، ثبت في الأعمش، وكان مرجئا، مات في صفر 195. ع. (4) [رجال الحديث] - محمد بن خازم، أبو معاوية، الضرير، الكوفي، عمي وهو صغير، ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره، من كبار التاسعة، مات سنة خمس وتسعين، وله اثنتان وثمانون سنة، وقد رمي بالإرجاء. (ع). _فوائد/__________ ـ مصيبته الكبرى في دعوته للإرجاء، وهذه طعنة في دينه. ـ قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: كان حافظا متقنا، ولكنه كان مرجئا خبيثا. «تهذيب الكمال» 25/133.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧٥) ↗
سليمان بن مهران الاعمشحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (55) ع سليمان بن مهران الأعمش محدث الكوفة وقارؤها وكان يدلس وصفه بذلك الكرابيسي والنسائي والدارقطني وغيرهم (2) [الجامع في الجرح والتعديل] 1688- سليمان بن مهران الأعمش، أبو محمد الكوفي

تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٣) ↗
طلحه بن نافعحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3035 طلحة بن نافع الواسطي أبو سفيان الإسكاف نزل مكة صدوق من الرابعة ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (75) ع طلحة بن نافع الواسطي أبو سفيان الراوي عن جابر صدوق مشهور بكنيته معروف بالتدليس وصفه بذلك الدارقطني وغيره (3) [الكاشف] طلحة بن نافع أبو سفيان القرشي مولاهم عن أبي أيوب وجابر وابن عباس وعنه الأعمش (4) [رجال الحديث] - طلحة بن نافع، الواسطي، أبو سفيان الإسكاف، نزل مكة، صدوق، من الرابعة. (ع)#. ليس بالقوي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٨٣) ↗
اقرأه في موضعه من «جامع الترمذي» ↗