جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ١/٤٢٤، ح ٢١٩)
حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا يعلى بن عطاء قال: حدثنا جابر بن يزيد بن الأسود، عن أبيه، قال: شهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم حجته، فصليت معه صلاة الصبح في مسجد الخيف، فلما قضى صلاته انحرف فإذا هو برجلين في أخرى القوم لم يصليا معه، فقال:
«علي بهما» ، فجيء بهما ترعد فرائصهما، فقال: «ما منعكما أن تصليا معنا» ، فقالا: يا رسول الله، إنا كنا قد صلينا في رحالنا، قال: «فلا تفعلا، إذا صليتما في رحالكما ثم أتيتما مسجد جماعة فصليا معهم، فإنها لكما نافلة» ، وفي الباب عن محجن، ويزيد بن عامر،: «حديث يزيد بن الأسود حديث حسن صحيح» وهو قول غير واحد من أهل العلم، وبه يقول سفيان الثوري، والشافعي، وأحمد، وإسحاق، قالوا: إذا صلى الرجل وحده ثم أدرك الجماعة فإنه يعيد الصلوات كلها في الجماعة، وإذا صلى الرجل المغرب وحده ثم أدرك الجماعة، قالوا: فإنه يصليها معهم ويشفع بركعة، والتي صلى وحده هي المكتوبة عندهم
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
11553- عن جابر بن يزيد بن الأسود، عن أبيه، قال: «حججنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، حجة الوداع، قال: فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلاة الصبح، أو الفجر، قال: ثم انحرف جالسا، واستقبل الناس بوجهه، فإذا هو برجلين من وراء الناس، لم يصليا مع الناس، فقال: ائتوني بهذين الرجلين، قال: فأتي بهما ترعد فرائصهما، فقال: ما منعكما أن تصليا مع الناس؟ قالا: يا رسول الله، إنا قد كنا صلينا في الرحال، قال: فلا تفعلا، إذا صلى أحدكم في رحله، ثم أدرك الصلاة مع الإمام فليصلها معه، فإنها له نافلة، قال: فقال أحدهما: استغفر لي يا رسول الله، فاستغفر له، قال: ونهض الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونهضت معهم، وأنا يومئذ أشب الرجال وأجلده، قال: فما زلت أزحم الناس حتى وصلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذت بيده فوضعتها إما على وجهي، أو صدري، قال: فما وجدت شيئا أطيب ولا أبرد من يد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وهو يومئذ في مسجد الخيف» (2). - وفي رواية: «أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم، صلاة الصبح، قال: فإذا رجلان حين صلى النبي صلى الله عليه وسلم، قاعدان في ناحية لم يصليا، قال: فدعا بهما، فجيء بهما ترعد فرائصهما، قال: ما منعكما أن تصليا؟ قالا: صلينا في رحالنا، قال: فلا تفعلا، إذا صليتما في رحالكما، ثم أدركتما الإمام فصليا، فإنها لكما نافلة، قال: فقام الناس يأخذون بيده، يمسحون بها وجوههم، قال: فأخذت بيده، فمسحت بها وجهي، فإذا هي أبرد من الثلج، وأطيب ريحا من المسك» (3). - وفي رواية: «شهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم حجته، فصليت معه صلاة الصبح في مسجد الخيف، فلما قضى صلاته انحرف، فإذا هو برجلين في أخرى القوم، لم يصليا معه، فقال: علي بهما، فجيء بهما ترعد فرائصهما، فقال: ما منعكما أن تصليا معنا؟ فقالا: يا رسول الله، إنا كنا قد صلينا في رحالنا، قال: فلا تفعلا، إذا صليتما في رحالكما، ثم أتيتما مسجد جماعة فصليا معهم، فإنها لكما نافلة» (1). - وفي رواية: «صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان إذا انصرف انحرف» (2). أخرجه عبد الرزاق (3934) عن هشام بن حسان، والثوري. و«ابن أبي شيبة» 1/ 302 (3110) و2/ 274 (6705) و14/ 186 (37330) قال: حدثنا هشيم. و«أحمد» 4/ 160 (17613) قال: حدثنا هشيم. وفي 4/ 161 (17614) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان. وفي (17615) قال: حدثنا بهز، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي (17616) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام بن حسان، وشعبة، وشريك. وفي (17617) قال: حدثنا أسود بن عامر، وأبو النضر، قالا: حدثنا شعبة. وفي (17618) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«الدارمي» (1484) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا شعبة. و«أبو داود» (575) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة. وفي (576) قال: حدثنا ابن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة. وفي (614) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان. و«الترمذي» (219) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا هشيم. و«النسائي» 2/ 112، وفي «الكبرى» (933) قال: أخبرنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا هشيم. وفي 3/ 67، وفي «الكبرى» (1258) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان. و«ابن خزيمة» (1279) قال: حدثناه يعقوب بن إبراهيم الدورقي، وزياد بن أيوب، قالا: حدثنا هشيم. وفي (1638) قال: حدثنا أبو هاشم، زياد بن أيوب، وأحمد بن منيع، قالا: حدثنا هشيم (ح) وحدثنا بندار، قال: حدثنا محمد (ح) وحدثنا الصنعاني، قال: حدثنا خالد، قالا: حدثنا شعبة (ح) وحدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام بن حسان، وشعبة، وشريك (ح) وحدثنا سلم بن جنادة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي (1713) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا هشيم. و«ابن حبان» (1564) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا شعبة. وفي (1565 و2395) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن الصباح الدولابي، قال: حدثنا هشيم. ستتهم (هشام بن حسان، وسفيان الثوري، وهشيم بن بشير، وأبو عوانة الوضاح، وشعبة بن الحجاج، وشريك بن عبد الله) عن يعلى بن عطاء العامري، قال: حدثنا جابر بن يزيد بن الأسود، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث يزيد بن الأسود حديث حسن صحيح. ـ فوائد: ـ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: لم يسمع هشيم هذه الكلمة من يعلى بن عطاء، في حديث جابر بن يزيد بن الأسود، عن أبيه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم الغداة فانحرف. «العلل ومعرفة الرجال» (2213).
حواشي المحقق
(1) قال البخاري: يزيد بن الأسود، الخزاعي، له صحبة. «التاريخ الكبير» 8/ 317. ـ وقال المزي: يزيد بن الأسود، السوائي، ويقال: الخزاعي، ويقال: العامري، حليف قريش، له صحبة، وهو والد جابر بن يزيد بن الأسود، عداده في الكوفيين. «تهذيب الكمال» 32/ 82. (2) اللفظ لأحمد (17615). (3) اللفظ للدارمي. (1) اللفظ للترمذي. (2) اللفظ لأبي داود (614). (1) المسند الجامع (12125)، وتحفة الأشراف (11822 و11823)، وأطراف المسند (7545)، و«إتحاف الخيرة المهرة» (1411). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1343 و1344)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1462)، والطبراني 22/ (608: 619)، والدارقطني (1532: 1536 و1538: 1540)، والبيهقي 2/ 182 و300 و301، والبغوي (705).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
جابر بن يزيد بنحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 877 جابر بن يزيد بن الأسود السوائي ويقال الخزاعي صدوق من الثالثة ولأبيه صحبة د ت س (2) [تقريب التهذيب] 878 جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي أبو عبد الله الكوفي ضعيف رافضي من الخامسة مات سنة سبع وعشرين ومائة وقيل سنة اثنتين وثلاثين د ت ق (3) [تقريب التهذيب] 879 جابر بن يزيد بن رفاعة العجلي الموصلي أصله من الكوفة صدوق من السابعة س (4) [الكاشف] 738 - جابر بن يزيد بن الأسود، عن أبيه وله صحبة، وعنه يعلى بن عطاء، وثقه النسائي. د ت س.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٧) ↗هشام بن حسانالطبقة السادسةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7289 هشام بن حسان الأزدي القردوسي بالقاف وضم الدال أبو عبد الله البصري ثقة من أثبت الناس في بن سيرين وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال لأنه قيل كان يرسل عنهما من السادسة مات سنة سبع أو ثمان وأربعين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (110) ع هشام بن حسان البصري وصفه بذلك علي بن المديني وأبو حاتم قال جرير بن حازم قاعدت الحسن سبع سنين ما رأيت هشاما عنده قيل له قد حدث عن الحسن بأشياء فمن تراه أخذها قال من حوشب أراه وقال بن المديني كان أصحابنا يثبتون حديثه ويحيى بن سعيد يضعفه ويرون أنه أرسل حديث الحسن عن حوشب
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٧٢) ↗