جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٤/٤٧١، ح ٢١٧٥)
حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا وهب بن جرير قال: حدثنا أبي، قال: سمعت النعمان بن راشد يحدث، عن الزهري، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن خباب بن الأرت، عن أبيه قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة فأطالها، فقالوا: يا رسول الله، صليت صلاة لم تكن تصليها، قال:
«أجل إنها صلاة رغبة ورهبة، إني سألت الله فيها ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة، سألته أن لا يهلك أمتي بسنة فأعطانيها، وسألته أن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم فأعطانيها، وسألته أن لا يذيق بعضهم بأس بعض فمنعنيها» : هذا حديث حسن صحيح وفي الباب عن سعد، وابن عمر
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
3879- عن عبد الله بن خباب، عن أبيه خباب بن الأرت، مولى بني زهرة، وكان قد شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «راقبت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم كلها، حتى كان مع الفجر، سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلاته، جاءه خباب، فقال: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، لقد صليت الليلة صلاة، ما رأيتك صليت نحوها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أجل، إنها صلاة رغب ورهب، سألت ربي، تبارك وتعالى، فيها ثلاث خصال، فأعطاني اثنتين، ومنعني واحدة، سألت ربي، تبارك وتعالى، أن لا يهلكنا بما أهلك به الأمم قبلنا، فأعطانيها، وسألت ربي، عز وجل، أن لا يظهر علينا عدوا غيرنا، فأعطانيها، وسألت ربي، تبارك وتعالى، أن لا يلبسنا شيعا، فمنعنيها» (1). - وفي رواية: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة، فأطالها، قالوا: يا رسول الله، صليت صلاة لم تكن تصليها؟ قال: أجل، إنها صلاة رغبة ورهبة، إني سألت الله فيها ثلاثا، فأعطاني اثنتين، ومنعني واحدة، سألته أن لا يهلك أمتي بسنة، فأعطانيها، وسألته أن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم، فأعطانيها، وسألته أن لا يذيق بعضهم بأس بعض، فمنعنيها» (2). أخرجه أحمد 5/ 108 (21367) قال: حدثنا علي بن عياش الحمصي، قال: حدثنا شعيب بن أبي حمزة (ح) وأبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي 5/ 109 (21369) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و«الترمذي» (2175) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت النعمان بن راشد يحدث. و«النسائي» 3/ 216، وفي «الكبرى» (1334) قال: أخبرنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير، قال: حدثنا أبي، وبقية، قالا: حدثنا ابن أبي حمزة. وفي «الكبرى» (1335) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله النيسابوري، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و«ابن حبان» (7236) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن ابن الشرقي، قال: حدثنا محمد بن يحيى الذهلي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح. ثلاثتهم (شعيب بن أبي حمزة، وصالح بن كيسان، والنعمان بن راشد) عن ابن شهاب الزهري، قال: حدثني عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن عبد الله بن خباب، فذكره (1). ـ قال عبد الله بن أحمد (21367): سمعت أبي يقول: علي بن عياش، سمع هذا الحديث، من شعيب بن أبي حمزة، سماعا. ـ في رواية الترمذي، والنسائي (1335): «عبد الله بن الحارث»، وفي رواية النسائي 3/ 216، وابن حبان: «عبيد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل». وهو عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، ويقال: عبيد الله. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (21367). (2) اللفظ للترمذي. (1) المسند الجامع (3607)، وتحفة الأشراف (3516)، وأطراف المسند (2302). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (282)، والبزار (2122)، والطبراني (3621: 3626).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الله بن خباب
(1) - عبد الله بن خباب بن الأرت، المدني، حليف بني زهرة، يقال: له رؤية، ووثقه العجلي، فقال: ثقة، من كبار التابعين، قتله الحرورية، سنة ثمان وثلاثين. (ت س). _فوائد/__________ - ثقة. (2) - عبد الله بن خباب، الأنصاري، النجاري، مولاهم، المدني، ثقة، من الثالثة، مات بعد المئة. (ع).# ثقة. (3) 2123- عبد الله بن خباب بن الأرت المدني, حليف بني زهرة
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١١٩٥) ↗شعيب بن ابي حمزه
(1) - شعيب بن أبي حمزة الأموي مولاهم، واسم أبيه دينار، أبو بشر الحمصي، ثقة عابد، قال ابن معين: من أثبت الناس في الزهري، من السابعة، مات سنة اثنتين وستين، أو بعدها. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. - قال ابن أبي حاتم: سألت أبي، عن حديث، رواه علي بن عياش، عن شعيب بن أبي حمزة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال كان آخر الأمر من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مست النار. (2) 1629 - شعيب بن أبي حمزة، دينار، الأموي، مولاهم، أبو بشر الحمصي. • قال الدارقطني: من الثقات. «تهذيب الكمال» 19 (3634) . (3) 1168 - شعيب بن أبي حمزة، واسمه دينار، القرشي، الأموي، مولاهم، أبو بشر الحمصي. • قال عبد الله بن أحمد: قلت له (يعني لأبيه) : أيما أثبت أصحاب الزهري؟ فقال: لكل واحد منهم علة، إلا أن يونس وعقيلا يؤديان الألفاظ، وشعيب بن أبي حمزة، وليس هم مثل معمر، معمر يقاربهم في الإسناد. قلت: فمالك؟ قال: مالك أثبت في كل شيء، ولكن هؤلاء الكثرة، كم عند مالك ثلاثمئة حديث أو نحو ذا، وابن عيينة نحو من ثلاثمئة حديث. ثم قال: هؤلاء الذين رووا عن الزهري الكثير يونس، وعقيل، ومعمر. قلت له: شعيب؟ قال: شعيب قليل، هؤلاء أكثر حد
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٦٧٢) ↗