جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٤/٣٨٨، ح ٢٠٤٧)
حدثنا محمد بن مدويه قال: حدثنا عبد الرحمن بن حماد الشعيثي قال: حدثنا عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إن خير ما تداويتم به السعوط واللدود والحجامة والمشي» ، فلما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم لده أصحابه، فلما فرغوا قال: «لدوهم» قال: فلدوا كلهم غير العباس
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
6252- عن عكرمة, قال: كان لابن عباس غلمة ثلاثة, حجامون, فكان اثنان منهم يغلان عليه وعلى أهله, وواحد يحجمه ويحجم أهله, قال: وقال ابن عباس: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «نعم العبد الحجام, يذهب الدم, ويخف الصلب, ويجلو عن البصر. وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين عرج به, ما مر على ملإ من الملائكة, إلا قالوا: عليك بالحجامة. وقال: إن خير ما تحتجمون فيه, يوم سبع عشرة, ويوم تسع عشرة, ويوم إحدى وعشرين. وقال: إن خير ما تداويتم به السعوط, واللدود, والحجامة, والمشي. وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم, لده العباس وأصحابه, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لدني؟ فكلهم أمسكوا, فقال: لا يبقى أحد ممن في البيت إلا لد, غير عمه العباس». قال عبد: قال النضر: اللدود الوجور (1). - وفي رواية: «إن خير ما تداويتم به, السعوط, واللدود, والحجامة, والمشي, فلما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم لده أصحابه, فلما فرغوا, قال: لدوهم, قال: فلدوا كلهم غير العباس» (2). - وفي رواية: «خير يوم تحتجمون فيه: سبع عشرة, وتسع عشرة, وإحدى وعشرين. وقال: وما مررت بملأ من الملائكة, ليلة أسري بي, إلا قالوا: عليك بالحجامة يا محمد» (1). - وفي رواية: «نعم العبد الحجام، يذهب بالدم، ويخف الصلب، ويجلو البصر» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 7/ 440 (24141) و7/ 442 (24151) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«أحمد» 1/ 354 (3316) قال: حدثنا يزيد. و«عبد بن حميد» (574) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. و«ابن ماجة» (3477) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي, قال: حدثنا زياد بن الربيع. وفي (3478) قال: حدثنا أبو بشر، بكر بن خلف، قال: حدثنا عبد الأعلى. و«الترمذي» (2047) قال: حدثنا محمد بن مدويه، قال: حدثنا عبد الرحمن بن حماد الشعيثي. وفي (2048) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي (2053) قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: أخبرنا النضر بن شميل. خمستهم (يزيد بن هارون، وزياد بن الربيع، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعبد الرحمن بن حماد، والنضر بن شميل) عن عباد بن منصور، عن عكرمة، فذكره (3). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث عباد بن منصور. ـ فوائد: ـ قال أبو حاتم الرازي: هذا حديث منكر، يقال: إن عباد بن منصور أخذ جزءا من إبراهيم بن أبي يحيى، عن داود بن حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، فما كان من المناكير فهو من ذاك. «علل الحديث» (2274). ـ وأخرجه العقيلي، في «الضعفاء» 4/ 101 و102، وقال: حدثنا محمد بن موسى، قال: حدثنا محمد بن سليمان، قال: سمعت أحمد بن داود الحداد، يقول: سمعت علي بن المديني، يقول: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: قلت لعباد بن منصور الناجي: سمعت: «ما مررت بملإ من الملائكة»، و«النبي صلى الله عليه وسلم كان يكتحل ثلاثا»؟ فقال: حدثني ابن أبي يحيى، عن داود بن حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس. ـ قلنا: وهذه جريمة التدليس، إذ أسقط من إسناده إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، وهو متهم بالكذب، وداود بن الحصين، وليس بالقوي.
حواشي المحقق
(1) اللفظ للترمذي (2053). (2) اللفظ للترمذي (2047). (1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لابن ماجة (3478). (3) المسند الجامع (6711 و6713 و6714)، وتحفة الأشراف (6138)، وأطراف المسند (3718). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2788)، والطبراني (11887 و11893)، والبيهقي 9/ 340 و346، والبغوي (3239).