جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ١/٣٩٢، ح ٢٠٣)
حدثنا قتيبة قال: حدثنا الليث، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«إن بلالا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى تسمعوا تأذين ابن أم مكتوم» ،: وفي الباب عن ابن مسعود، وعائشة، وأنيسة، وأنس، وأبي ذر، وسمرة، «حديث ابن عمر حديث حسن صحيح» وقد اختلف أهل العلم في الأذان بالليل، فقال بعض أهل العلم: إذا أذن المؤذن بالليل أجزأه ولا يعيد، وهو قول مالك، وابن المبارك، والشافعي، وأحمد، وإسحاق «،» وقال بعض أهل العلم: إذا أذن بليل أعاد، وبه يقول سفيان الثوري " وروى حماد بن سلمة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: أن بلالا أذن بليل، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن ينادي: «إن العبد نام» : " هذا حديث غير محفوظ، والصحيح ما روى عبيد الله بن عمر، وغيره، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن بلالا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم» وروى عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، «أن مؤذنا لعمر أذن بليل، فأمره عمر أن يعيد الأذان» ، " وهذا لا يصح، لأنه عن نافع، عن عمر منقطع، ولعل حماد بن سلمة أراد هذا الحديث والصحيح رواية عبيد الله، وغير واحد، عن نافع، عن ابن عمر، والزهري، عن سالم، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن بلالا يؤذن بليل» : ولو كان حديث حماد صحيحا لم يكن لهذا الحديث معنى إذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن بلالا يؤذن بليل» فإنما أمرهم فيما يستقبل، فقال: «إن بلالا يؤذن بليل» ولو أنه أمره بإعادة الأذان حين أذن قبل طلوع الفجر لم يقل: «إن بلالا يؤذن بليل» قال علي بن المديني: " حديث حماد بن سلمة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم هو غير محفوظ، وأخطأ فيه حماد بن سلمة
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، قَالاَ أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، ح وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، - رضى الله عنه - عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٧٧٠، ح ١٠٩٢) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
6830- عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن بلالا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم» (1). - وفي رواية: «إن بلالا ينادي بليل, فكلوا واشربوا حتى تسمعوا تأذين ابن أم مكتوم». قال (2): وكان ابن أم مكتوم رجلا أعمى، لا يبصر، لا يؤذن حتى يقول الناس: أذن، قد أصبحت (3). - وفي رواية: «إن بلالا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم». ثم قال: وكان رجلا أعمى، لا ينادي حتى يقال له: أصبحت، أصبحت (1). أخرجه عبد الرزاق (1885) عن مالك، وابن عيينة. وفي (1886) عن ابن جريج. و«الحميدي» (623) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 3/ 9 (9016) قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و«أحمد» 2/ 9 (4551) قال: حدثنا سفيان. وفي 2/ 123 (6051) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن عبد الله بن أبي سلمة. و«عبد بن حميد» (735) قال: أخبرني أحمد بن يونس، قال: حدثنا ليث بن سعد. و«الدارمي» (1297) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا ابن عيينة. و«البخاري» 1/ 127 (617) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك. وفي 3/ 172 (2656) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة. و«مسلم» 3/ 128 (2503) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، ومحمد بن رمح، قالا: أخبرنا الليث (ح) وحدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث. وفي (2504) قال: حدثني حرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و«الترمذي» (203) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و«النسائي» 2/ 10، وفي «الكبرى» (1614) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و«أبو يعلى» (5432) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا ابن عيينة. وفي (5492) قال: حدثنا عمرو، قال: حدثنا سفيان. وفي (5541) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا سفيان. و«ابن خزيمة» (401) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان. وفي (401م) قال: حدثنا به المخزومي، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حبان» (3469) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، قال: حدثنا القعنبي، عن مالك. وفي (3470) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن موهب، قال: حدثني الليث بن سعد. ستتهم (مالك بن أنس، وسفيان بن عيينة، وعبد الملك بن جريج، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، والليث بن سعد، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزهري، عن سالم بن عبد الله، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث ابن عمر حديث حسن صحيح. ـ وقال أبو حاتم ابن حبان: لم يرو هذا الحديث مسندا، عن مالك، إلا القعنبي، وجويرية بن أسماء، وقال أصحاب مالك كلهم: عن الزهري، عن سالم بن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم. • أخرجه عبد الرزاق (1819) عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب؛ «أن ابن أم مكتوم، كان يؤذن للنبي صلى الله عليه وسلم، وهو أعمى، فكان لا يؤذن حتى يقال له: أصبحت». قال عبد الرزاق: فأما مالك فذكره، عن ابن شهاب، عن سالم، عن ابن عمر، مثله. • أخرجه مالك (195) (1) عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن بلالا ينادي بليل، فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم». قال: وكان ابن أم مكتوم رجلا أعمى، لا ينادي حتى يقال له: أصبحت، أصبحت، «مرسل».
حواشي المحقق
(1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) قال ابن حجر: ظاهره أن فاعل «قال» هو ابن عمر، وبذلك جزم الشيخ الموفق في «المغني»، لكن رواه الإسماعيلي، عن أبي خليفة، والطحاوي، عن يزيد بن سنان، كلاهما عن القعنبي، فعينا أنه ابن شهاب. وكذلك رواه إسماعيل بن إسحاق، ومعاذ بن المثنى، وأبو مسلم الكجي، الثلاثة عند الدارقطني, والخزاعي، عند أبي الشيخ، وتمام، عند أبي نعيم، وعثمان الدارمي، عند البيهقي، كلهم عن القعنبي. وعلى هذا ففي رواية البخاري إدراج، ويجاب عن ذلك بأنه لا يمنع كون ابن شهاب قاله، أن يكون شيخه قاله، وكذا شيخ شيخه. وقد رواه البيهقي، من رواية الربيع بن سليمان، عن ابن وهب، عن يونس والليث، جميعا عن ابن شهاب، وفيه «قال سالم: وكان رجلا ضرير البصر»، ففي هذا أن شيخ ابن شهاب قال أيضا. «فتح الباري» 2/ 100. (3) اللفظ لأحمد (6051). (1) اللفظ للبخاري (617). (1) المسند الجامع (7294)، وتحفة الأشراف (6872 و6909 و6917 و7011)، وأطراف المسند (4204). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1928)، والبزار (6000)، وأبو عوانة (2768 و2769 و2770)، والطبراني (13106)، والبيهقي 1/ 380 و426، والبغوي (433). (1) وهكذا ورد, مرسلا, في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (202 و769)، وسويد بن سعيد (77). أما في رواية القعنبي (108) فقد ورد الحديث متصلا، عن مالك، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن بلالا ينادي بليل، فكلوا واشربوا، حتى ينادي ابن أم مكتوم. قال ابن شهاب: وكان ابن أم مكتوم رجلا أعمى، لا ينادي حتى يقال له: أصبحت، أصبحت. ـ قال ابن عبد البر: رواه يحيى مرسلا، وتابعه على ذلك أكثر الرواة عن مالك، ووصله القعنبي، وابن مهدي، وعبد الرزاق، وأبو قرة، موسى بن طارق، وعبد الله بن نافع، ومطرف بن عبد الله الأصم، وابن أبي أويس، والحنيني، ومحمد بن عمر الواقدي، وأبو قتادة الحراني، ومحمد بن حرب الأبرش، وزهير بن عباد الرؤاسي، وكامل بن طلحة، كل هؤلاء وصلوه، فقالوا فيه: عن سالم، عن أبيه. وسائر رواة «الموطأ» أرسلوه، وممن أرسله: ابن القاسم، والشافعي، وابن بكير، وأبو المصعب الزهري، وعبد الله بن يوسف والتنيسي، وابن وهب، في «الموطأ» ومصعب الزبيري، ومحمد بن الحسن، ومحمد بن المبارك الصوري، وسعيد بن عفير، ومعن بن عيسى، وجماعة يطول ذكرهم. «التمهيد» 10/ 55 و56.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابن شهابحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] ابن شهاب، عن رجل، عن جابر: هو عبد الرحمن بن كعب. [= 3297]. (2) [رجال الحديث] • ابن شهاب الزهري، محمد بن مسلم. • ابن أبي الشوارب، هو محمد بن عبد الملك. • ابن شوذب، هو عبد الله. • ابن شيبة، هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، نسب لجده.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٥٠٠) ↗سالم بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2176 سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي أبو عمر أو أبو عبد الله المدني أحد الفقهاء السبعة وكان ثبتا عابدا فاضلا كان يشبه بأبيه في الهدي والسمت من كبار الثالثة مات في آخر سنة ست على الصحيح ع (2) [تقريب التهذيب] 2177 سالم بن عبد الله النصري بالنون أبو عبد الله المدني ويقال له مولى النصريين ومولى مالك بن أوس ومولى دوس ومولى المهري ومولى شداد والدوسي وسالم سبلان بفتح المهملة والموحدة صدوق من الثالثة مات سنة عشر ومائة م د س ق (3) [تقريب التهذيب] 2178 سالم بن عبد الله الخياط البصري نزل مكة وهو سالم مولى عكاشة وقيل هما اثنان صدوق سيء الحفظ من السادسة ت ق (4) [تقريب التهذيب] 2179 سالم بن عبد الله الجزري أبو المهاجر ويقال بن أبي المهاجر مولى بني كلاب ثقة من السابعة مات سنة إحدى وستين ق
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٢٦) ↗