جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ١/٣٦٦، ح ١٩١)
حدثنا بشر بن معاذ قال: حدثنا إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة، قال: أخبرني أبي، وجدي جميعا، عن أبي محذورة،
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقعده، وألقى عليه الأذان حرفا حرفا» قال إبراهيم: «مثل أذاننا» ، قال بشر: فقلت له: أعد علي، فوصف الأذان بالترجيع: «حديث أبي محذورة في الأذان حديث صحيح، وقد روي عنه من غير وجه» وعليه العمل بمكة، وهو قول الشافعي "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
وفي (709) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام بن يحيى، عن عامر الأحول، أن مكحولا حدثه. و«أبو داود» (502) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عفان، وسعيد بن عامر، وحجاج، والمعنى واحد، قالوا: حدثنا همام، قال: حدثنا عامر الأحول، قال: حدثني مكحول. وفي (503) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني ابن عبد الملك بن أبي محذورة، يعني عبد العزيز. وفي (505) قال: حدثنا محمد بن داود الإسكندراني، قال: حدثنا زياد، يعني ابن يونس، عن نافع بن عمر، يعني الجمحي، عن عبد الملك بن أبي محذورة. و«الترمذي» (192) قال: حدثنا أبو موسى، محمد بن المثنى، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، عن عامر الأحول، عن مكحول. و«النسائي» 2/ 4، وفي «الكبرى» (1606) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، عن همام بن يحيى، عن عامر بن عبد الواحد، قال: حدثنا مكحول. وفي 2/ 4، وفي «الكبرى» (1607) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن عامر الأحول، عن مكحول. وفي 2/ 5، وفي «الكبرى» (1608) قال: أخبرنا إبراهيم بن الحسن، ويوسف بن سعيد، قالا: حدثنا حجاج، عن ابن جريج، قال: حدثني عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة. و«ابن خزيمة» (377) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا سعيد بن عامر، عن همام، عن عامر الأحول، عن مكحول. وفي (379) قال: حدثناه بندار، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة (ح) وحدثناه يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة. و«ابن حبان» (1680) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة. وفي (1681) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، عن عامر الأحول، أن مكحولا حدثه. ثلاثتهم (مكحول الشامي، وعبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة، وعبد الملك بن أبي محذورة) عن عبد الله بن محيريز، فذكره. ـ في رواية عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة عند أحمد، قال: وأخبرني ذلك من أدركت من أهلي، ممن أدرك أبا محذورة، على نحو ما أخبرني عبد الله بن محيريز. ـ وعند ابن ماجة: «قال: وأخبرني ذلك من أدرك أبا محذورة، على ما أخبرني عبد الله بن محيريز. ـ وعند ابن حبان: قال ابن جريج: وأخبرني غير واحد من أهلي، خبر ابن محيريز هذا، عن أبي محذورة. ـ في رواية الدارمي، وأبي داود (502 و503)، وابن خزيمة (377): «ابن محيريز» لم يسم. ـ قال أبو داود عقب (505): وفي حديث مالك بن دينار، قال: سألت ابن أبي محذورة، قلت: حدثني عن أذان أبيك، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر، فقال: الله أكبر، الله أكبر، قط. وكذلك حديث جعفر بن سليمان، عن ابن أبي محذورة، عن عمه، عن جده، إلا أنه قال: ثم ترجع فترفع صوتك: الله أكبر، الله أكبر. ـ وقال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وأبو محذورة اسمه سمرة بن معير، وقد روي عن أبي محذورة؛ أنه كان يفرد الإقامة. ـ وقال أبو بكر ابن خزيمة: وهكذا رواه روح، عن ابن جريج، عن عثمان بن السائب، عن أم عبد الملك بن أبي محذورة، عن أبي محذورة، قال في أول الأذان: الله أكبر، الله أكبر، لم يقله أربعا، قد خرجته في باب التثويب في أذان الصبح. ورواه أبو عاصم, وعبد الرزاق، عن ابن جريج، وقالا في أول الأذان: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر. فخبر ابن أبي محذورة ثابت صحيح من جهة النقل. وخبر محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه، عن أبي ثابت، صحيح من جهة النقل؛ لأن ابن محمد بن عبد الله بن زيد قد سمعه من أبيه، ومحمد بن إسحاق قد سمعه من محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، وليس هو مما دلسه محمد بن إسحاق. وخبر أيوب، وخالد، عن أبي قلابة، عن أنس، صحيح لا شك ولا ارتياب في صحته، وقد دللنا على أن الآمر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم، لا غيره. فأما ما روى العراقيون، عن عبد الله بن زيد، فغير ثابت من جهة النقل، وقد خلطوا في أسانيدهم التي رووها عن عبد الله بن زيد، في تثنية الأذان والإقامة جميعا. فرواه الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: حدثنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم؛ أن عبد الله بن زيد لما رأى الأذان، أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال: علمه بلالا، فقام بلال فأذن مثنى مثنى، وأقام مثنى مثنى، وقعد قعدة. • أخرجه أحمد 3/ 408 (15453) قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا الحارث بن عبيد، عن محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة. و«البخاري» في «خلق أفعال العباد» (190) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، قال: قال إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة. و«أبو داود» (500) قال حدثنا مسدد، قال: حدثنا الحارث بن عبيد، عن محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة. وفي (504) قال: حدثنا النفيلي، قال: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الملك بن أبي محذورة. و«ابن حبان» (1682) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، قال: حدثنا مسدد بن مسرهد، قال: حدثنا الحارث بن عبيد، عن محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة. ثلاثتهم (محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة، وإبراهيم بن عبد العزيز، وإبراهيم بن إسماعيل) عن عبد الملك بن أبي محذورة، أنه سمع أبا محذورة يقول: «ألقى علي النبي صلى الله عليه وسلم، الأذان حرفا حرفا: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، وكان يقول في الفجر: الصلاة خير من النوم» (1). - وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، علمني سنة الأذان، قال: فمسح مقدم رأسي، قال: تقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، ترفع بها صوتك، ثم تقول: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، تخفض بها صوتك، ثم ترفع صوتك بالشهادة: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، فإن كان صلاة الصبح، قلت: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال له: امدد أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله» (2). ليس فيه: «عبد الله بن محيريز». • وأخرجه الترمذي (191). والنسائي 2/ 3. وابن خزيمة (378) قال الترمذي وابن خزيمة: حدثنا، وقال النسائي: أخبرنا بشر بن معاذ، قال: حدثني إبراهيم، وهو ابن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة، قال: حدثني أبي عبد العزيز، وجدي عبد الملك، عن أبي محذورة؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم أقعده، فألقى عليه الأذان حرفا حرفا ـ قال إبراهيم: هو مثل أذاننا هذا ـ قلت له: أعد علي، قال: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، مرتين، أشهد أن محمدا رسول الله، مرتين، ثم قال، بصوت دون ذلك الصوت، يسمع من حوله: أشهد أن لا إله إلا الله، مرتين، أشهد أن محمدا رسول الله، مرتين، حي على الصلاة، مرتين، حي على الفلاح، مرتين، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله» (3). ـ في رواية الترمذي: «أخبرني أبي، وجدي جميعا» لم يسم جده ـ في رواية ابن خزيمة: «إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة، مؤذن مسجد الحرام». ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث أبي محذورة في الأذان، حديث صحيح، وقد روي عنه من غير وجه. ـ وقال أبو بكر ابن خزيمة: عبد العزيز بن عبد الملك لم يسمع هذا الخبر من أبي محذورة، إنما رواه عن عبد الله بن محيريز، عن أبي محذورة (1). • وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 204 (2136) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سليمان التيمي، عن حبيب بن قيس، عن ابن أبي محذورة، عن أبيه؛ أنه كان يخفض صوته بالأذان، مرة مرة، حتى إذا انتهى إلى قوله: أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، رجع إلى قوله: أشهد أن لا إله إلا الله، فرفع بها صوته، مرتين مرتين، حتى إذا انتهى إلى حي على الصلاة، قال: الصلاة خير من النوم، في الأذان الأول من الفجر. «موقوف».
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأبي داود (504). (1) اللفظ لأبي داود (500). (2) اللفظ للبخاري. (3) اللفظ للنسائي. (1) المسند الجامع (12615)، وتحفة الأشراف (12169)، وأطراف المسند (8816). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1451)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (791 و792)، وابن الجارود (162)، وأبو عوانة (964)، والطبراني (6728: 6733)، والدارقطني (901 و902 و909 و913 و949)، والبيهقي 1/ 392 و393 و416 و419، والبغوي (407).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابو بكر بن ابيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي الأسود اسمه عبد الله بن محمد بن حميد (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي أويس هو عبد الحميد بن عبد الله (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي الجهم هو بن عبد الله يأتي (4) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي حثمة هو بن سليمان يأتي
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٢٢) ↗همام بن يحييحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7319 همام بن يحيى بن دينار العوذي بفتح المهملة وسكون الواو وكسر المعجمة أبو عبد الله أو أبو بكر البصري ثقة ربما وهم من السابعة مات سنة أربع أو خمس وستين ع (2) [الكاشف] همام بن يحيى العوذي، الحافظ، عن الحسن، وقتادة، وعطاء، وعنه ابن مهدي، وهدبة، وشيبان، قال أحمد: هو ثبت في كل المشايخ، مات 163. ع. (3) [رجال الحديث] - همام بن يحيى بن دينار، العوذي، أبو عبد الله، أو أبو بكر، البصري، ثقة ربما وهم، من السابعة، مات سنة أربع، أو خمس وستين. (ع).#. _فوائد__________ (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 4751- همام بن يحيى بن دينار الأزدي العوذي، أبو عبد الله، ويقال: أبو بكر البصري
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٧٤) ↗عامر الاحولحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] • عامر الأحول، هو ابن عبد الواحد. • عامر الحجري، صوابه أبو عامر، يأتي.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٠٠٦) ↗مكحول الشاميحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6875 مكحول الشامي أبو عبد الله ثقة فقيه كثير الإرسال مشهور من الخامسة مات سنة بضع عشرة ومائة ر م 4 (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (108) م 4 مكحول الشامي الفقيه المشهور تابعي يقال انه لم يسمع من الصحابة الا عن نفر قليل ووصفه بذلك بن حبان وأطلق الذهبي أنه كان يدلس ولم أره للمتقدمين الا في قول بن حبان (3) [رجال الحديث] - مكحول، الشامي، أبو عبد الله، ثقة فقيه كثير الإرسال، مشهور، من الخامسة، مات سنة بضع عشرة ومئة. (ر م 4).#. _فوائد__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٤٥) ↗عبد الله بن محيريزحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3604 عبد الله بن محيريز بمهملة وراء آخره زاي مصغر بن جنادة بن وهب الجمحي بضم الجيم وفتح الميم بعدها مهملة المكي كان يتيما في حجر أبي محذورة بمكة ثم نزل بيت المقدس ثقة عابد من الثالثة مات سنة تسع وتسعين وقيل قبلها ع (2) [الكاشف] عبد الله بن محيريز الجمحي المكي ببيت المقدس رباه أبو محذورة له عنه وعن عبادة بن الصامت وعنه مكحول والزهري قال رجاء بن حيوة: إن فخر علينا أهل المدينة بابن عمر فإنا نفخر بعابدنا بن محيريز إن كنت لأعد بقاءه أمانا لأهل الأرض! مات قبل المائة. ع (3) [رجال الحديث] - عبد الله بن محيريز بن جنادة بن وهب الجمحي المكي، كان يتيما في حجر أبي محذورة بمكة، ثم نزل بيت المقدس، ثقة عابد، من الثالثة، مات سنة تسع وتسعين، وقيل قبلها. (ع) ثقة. تلك المكارم. (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 2319- عبد الله بن محيريز بن جنادة بن وهب الجمحي, أبو محيريز المكي
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٢) ↗