البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ١/٣٤٥، ح ١٨٤)

حدثنا قتيبة قال: حدثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال:

«إنما صلى النبي صلى الله عليه وسلم الركعتين بعد العصر، لأنه أتاه مال فشغله عن الركعتين بعد الظهر، فصلاهما بعد العصر ثم لم يعد لهما» . وفي الباب عن عائشة، وأم سلمة، وميمونة، وأبي موسى، «حديث ابن عباس حديث حسن» وقد روى غير واحد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى بعد العصر ركعتين، وهذا خلاف ما روي عنه أنه نهى عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس " وحديث ابن عباس أصح، حيث قال: لم يعد لهما «وقد روي عن زيد بن ثابت نحو حديث ابن عباس. وقد روي عن عائشة في هذا الباب روايات، روي عنها» أن النبي صلى الله عليه وسلم ما دخل عليها بعد العصر إلا صلى ركعتين " وروي عنها، عن أم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه: «نهى عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، وبعد الصبح حتى تطلع الشمس» والذي اجتمع عليه أكثر أهل العلم على كراهية الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، وبعد الصبح حتى تطلع الشمس، إلا ما استثني من ذلك، مثل الصلاة بمكة بعد العصر حتى تغرب الشمس، وبعد الصبح حتى تطلع الشمس بعد الطواف «فقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم رخصة في ذلك، وقد قال به قوم من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ومن بعدهم، وبه يقول الشافعي، وأحمد، وإسحاق» وقد كره قوم من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ومن بعدهم الصلاة بمكة أيضا بعد العصر، وبعد الصبح، وبه يقول سفيان الثوري، ومالك بن أنس، وبعض أهل الكوفة "

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

5479- عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «إنما صلى النبي صلى الله عليه وسلم، الركعتين بعد العصر، لأنه أتاه مال، فشغله عن الركعتين بعد الظهر، فصلاهما بعد العصر، ثم لم يعد لهما» (1). - لفظ ابن حبان: «أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بمال بعد الظهر، فقسمه، حتى صلى العصر، ثم دخل منزل عائشة، فصلى الركعتين بعد العصر، وقال: شغلني هذا المال عن الركعتين بعد الظهر، فلم أصلهما حتى كان الآن». أخرجه الترمذي (184) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا جرير. و«ابن حبان» (1575) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أبو الشعثاء علي بن الحسن بن سليمان، قال: حدثنا حميد بن عبد الرحمن، عن أبيه. كلاهما (جرير بن عبد الحميد، وعبد الرحمن الرؤاسي) عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، فذكره (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث ابن عباس حديث حسن. ـ فوائد: ـ قال عباس الدوري: سمعت يحيى بن معين يقول: حديث سفيان, وشعبة بن الحجاج, وحماد بن سلمة, عن عطاء بن السائب, مستقيم, وحديث جرير بن عبد الحميد وأشباه جرير, ليس بذاك, لتغير عطاء في آخر عمره. «تاريخه» (1465).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للترمذي. (2) المسند الجامع (5995)، وتحفة الأشراف (5573). والحديث؛ أخرجه البزار (5058).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١١/٤٤٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سعيد بن جبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2278 سعيد بن جبير الأسدي مولاهم الكوفي ثقة ثبت فقيه من الثالثة وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة قتل بين يدي الحجاج سنة خمس وتسعين ولم يكمل الخمسين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ سعيد بن جبير عن رجل عنده رضى هو الأسود بن يزيد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٣٤) ↗
جرير بن عبد الحميدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 916 جرير بن عبد الحميد بن قرط بضم القاف وسكون الراء بعدها طاء مهملة الضبي الكوفي نزيل الري وقاضيها ثقة صحيح الكتاب قيل كان في آخر عمره يهم من حفظه مات سنة ثمان وثمانين وله إحدى وسبعون سنة ع (2) [الكاشف] جرير بن عبد الحميد الضبي القاضي، عن منصور، وحصين، وعبد الملك بن عمير، وعنه أحمد، وإسحاق، وابن معين، وله مصنفات، مات 188. ع. (3) [رجال الحديث] - جرير بن عبد الحميد بن قرط، الضبي، الكوفي، نزيل الري وقاضيها، ثقة صحيح الكتاب، قيل: كان في آخر عمره يهم من حفظه، مات سنة ثمان وثمانين، وله إحدى وسبعون سنة. (ع).#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 756 - جرير بن عبد الحميد بن قرط الضبي، أبو عبد الله الرازي، القاضي. • وثقه الدارقطني. «الإلزامات والتتبع» . صفحة 237 و238. • وقال الدارقطني: يقال إن جريرا اختلف عليه صحيفة عاصم من صحيفة أشعث بن سوار. «العلل» 4 الورقة 28. • وقال من الثقات الحفاظ. «العلل» 5 الورقة 129.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٩) ↗
عطاء بن السايبحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4592 عطاء بن السائب أبو محمد ويقال أبو السائب الثقفي الكوفي صدوق اختلط من الخامسة مات سنة ست وثلاثين خ 4 (2) [الكاشف] عطاء بن السائب الثقفي الكوفي، أحد الأعلام على لين فيه، عن أبيه، وابن أبي أوفى، وأبي عبد الرحمن السلمي، وعنه شعبة، والحمادان، والسفيانان، وعلي بن عاصم، وأمم، ثقة ساء حفظه بآخره، قال أبو حاتم: سمع منه حماد بن زيد قبل أن يتغير، وقال أحمد: ثقة رجل صالح يختم القرآن كل ليلة، مات 136. 4 خ تبع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩١) ↗
اقرأه في موضعه من «جامع الترمذي» ↗