البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٤/٢٥٥، ح ١٧٩٦)

حدثنا زيد بن أخزم الطائي قال: حدثنا سلم بن قتيبة قال: حدثنا شعبة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي ثعلبة، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قدور المجوس، فقال:

«أنقوها غسلا، واطبخوا فيها، ونهى عن كل سبع ذي ناب» : هذا حديث مشهور من حديث أبي ثعلبة، وروي عنه من غير هذا الوجه. وأبو ثعلبة: اسمه جرثوم، ويقال: جرهم، ويقال: ناشب. وقد ذكر هذا الحديث، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي، عن أبي ثعلبة

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

12096- عن أبي أسماء الرحبي، عن أبي ثعلبة الخشني؛ «أنه قال: يا رسول الله، إنا بأرض أهل كتاب، أفنطبخ في قدورهم، ونشرب في آنيتهم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لم تجدوا غيرها فارحضوها بالماء، واطبخوا فيها، قال: يا رسول الله، إنا بأرض صيد، فكيف نصنع؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أرسلت كلبك المكلب، وذكرت اسم الله، عز وجل، فقتل فكل، وإن كان غير مكلب، فذك وكل، وإذا رميت بسهمك، وذكرت اسم الله، فقتل فكل» (1). أخرجه أحمد 4/ 195 (17902) قال: حدثنا مهنا بن عبد الحميد، وعفان، وهذا لفظ مهنا، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب. و«الترمذي» (1797) قال: حدثنا علي بن عيسى بن يزيد البغدادي، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد العيشي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، وقتادة. كلاهما (أيوب السختياني، وقتادة بن دعامة) عن أبي قلابة الجرمي، عن أبي أسماء الرحبي، فذكره. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. • أخرجه عبد الرزاق (8503 و10151) قال: أخبرنا معمر. و«أحمد» 4/ 193 (17883) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (17889) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. و«الترمذي» (1560 و1796) قال: حدثنا زيد بن أخزم الطائي، قال: حدثنا أبو قتيبة، سلم بن قتيبة، قال: حدثنا شعبة. كلاهما (معمر بن راشد، وشعبة بن الحجاج) عن أيوب السختياني، عن أبي قلابة الجرمي، عن أبي ثعلبة الخشني، قال: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، اكتب لي بأرض كذا وكذا، لأرض بالشام لم يظهر عليها النبي صلى الله عليه وسلم، حينئذ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ألا تسمعون إلى ما يقول هذا؟ فقال أبو ثعلبة: والذي نفسي بيده، لتظهرن عليها، قال: فكتب له بها، قال: قلت: يا رسول الله، إن أرضنا أرض صيد، فأرسل كلبي المكلب، وكلبي الذي ليس بمكلب، قال: إذا أرسلت كلبك المكلب وسميت، فكل ما أمسك عليك كلبك المكلب، وإن قتل، وإن أرسلت كلبك الذي ليس بمكلب، فأدركت ذكاته فكل، وكل ما رد عليك سهمك وإن قتل، وسم الله، قال: قلت: يا نبي الله، إن أرضنا أرض أهل كتاب، وإنهم يأكلون لحم الخنزير، ويشربون الخمر، فكيف أصنع بآنيتهم وقدورهم؟ قال: إن لم تجدوا غيرها فارحضوها، واطبخوا فيها واشربوا، قال: قلت: يا رسول الله، ما يحل لنا مما يحرم علينا؟ قال: لا تأكلوا لحوم الحمر الإنسية، ولا كل ذي ناب من السباع» (1). - وفي رواية: «أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم، عن قدور أهل الكتاب؟ فقال: إن لم تجدوا غيرها فاغسل واطبخ، وسأله عن لحوم الحمر؟ فنهاه عن ذلك، وعن كل سبع ذي ناب» (2). - وفي رواية: «سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن قدور المجوس؟ فقال: أنقوها غسلا، واطبخوا فيها، ونهى عن كل سبع ذي ناب» (1). ـ ليس فيه: «أبو أسماء» (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه, عن أبي ثعلبة، ورواه أبو إدريس الخولاني، عن أبي ثعلبة، وأبو قلابة لم يسمع من أبي ثعلبة، إنما رواه عن أبي أسماء، عن أبي ثعلبة. ـ وقال أيضا: هذا حديث مشهور من حديث أبي ثعلبة، وروي عنه من غير هذا الوجه، وأبو ثعلبة: اسمه جرثوم، ويقال: جرهم، ويقال: ناشب، وقد ذكر هذا الحديث، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي، عن أبي ثعلبة. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه أبو قلابة، واختلف عنه؛ فرواه أيوب السختياني، وخالد الحذاء، عن أبي قلابة، واختلف عنهما؛ فرواه حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن أبي ثعلبة. وخالفه ابن جريج، ومعمر، وشعبة، وحماد بن زيد، وعبد الوهاب الثقفي، وابن عيينة، فرووه عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي ثعلبة. لم يذكروا فيه أبا أسماء. ورواه الحسن بن بلال، عن حماد بن سلمة، عن أيوب، وقتادة، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن أبي ثعلبة. ورواه خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن أبي ثعلبة. قال ذلك هشيم، عن خالد. وخالفه الثوري، فرواه عن خالد، عن أبي قلابة، عن أبي ثعلبة. ورواه أبو قحزم النضر بن معبد، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أبي ثعلبة، ولا يصح أبو الأشعث. والقول قول من أرسله، عن أبي قلابة، عن أبي ثعلبة. ورواه أبو حنيفة، عن قتادة، عن أبي قلابة، عن أبي ثعلبة. «العلل» (1167).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (1) اللفظ لأحمد (17889). (2) اللفظ لأحمد (17883). (1) اللفظ للترمذي. (2) المسند الجامع (12204)، وتحفة الأشراف (11880)، وأطراف المسند (7896)، ومجمع الزوائد 6/ 8، وإتحاف الخيرة المهرة (4701). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (2631)، والطبراني 22/ (580 و581). ـ وأخرجه من طريق أبي قلابة، عن أبي ثعلبة: الطيالسي (1108)، والطبراني 22/ (604 و605).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٧/٢٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

مهنا بن عبد الحميدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6938 مهنا بن عبد الحميد أبو شبل بكسر المعجمة وسكون الموحدة ويقال أبو سهل البصري ثقة من كبار العاشرة د عس (2) [الكاشف] مهنا بن عبد الحميد، عن حماد بن سلمة، وعنه أحمد، والكوسج، ثقة. د. (3) [رجال الحديث] - مهنا بن عبد الحميد، أبو شبل، ويقال: أبو سهل، البصري، ثقة، من كبار العاشرة. (د عس). _حاشية__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٤٩) ↗
حماد بن سلمهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1499 حماد بن سلمة بن دينار البصري أبو سلمة ثقه عابد أثبت الناس في ثابت وتغير حفظه بأخرة من كبار الثامنة مات سنة سبع وستين خت م 4 (2) [تقريب التهذيب] $$ حماد بن سلمة عن رجل أو عن صاحب له عن هشام بن عروة هو شعبة (3) [الكاشف] حماد بن سلمة بن دينار الإمام أبو سلمة، أحد الأعلام، يقال: ولاؤه لقريش، عن سلمة بن كهيل، وابن أبي مليكة، وأبي عمران الجوني، وعنه شعبة، ومالك، وأبو نصر التمار، قال ابن معين: إذا رأيت من يقع فيه فاتهمه على الإسلام! وقال عمرو بن عاصم: كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفا. قلت: هو ثقة صدوق يغلط وليس في قوة مالك، توفي 167. م 4.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٨) ↗
اقرأه في موضعه من «جامع الترمذي» ↗