البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٤/٢١٤، ح ١٧١٥)

حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا أبو أحمد قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس،

«أن المشركين أرادوا أن يشتروا جسد رجل من المشركين، فأبى النبي صلى الله عليه وسلم أن يبيعهم إياه» : هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث الحكم ورواه الحجاج بن أرطاة أيضا، عن الحكم وقال أحمد بن الحسن: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ابن أبي ليلى لا يحتج بحديثه وقال محمد بن إسماعيل: ابن أبي ليلى صدوق، ولكن لا نعرف صحيح حديثه من سقيمه، ولا أروي عنه شيئا، وابن أبي ليلى صدوق فقيه، وربما يهم في الإسناد حدثنا نصر بن علي قال: حدثنا عبد الله بن داود، عن سفيان الثوري قال: فقهاؤنا ابن أبي ليلى وعبد الله بن شبرمة

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

6521- عن مقسم، عن ابن عباس، قال: «قتل قتيل يوم الخندق، فغلب المسلمون المشركين على جيفته، فقالوا: ادفعوا إلينا جيفته، ونعطيكم عشرة آلاف درهم، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: لا حاجة لنا في جيفته، ولا ديته، إنه خبيث الدية، خبيث الجيفة» (1). - وفي رواية: «قتل المسلمون يوم الخندق رجلا من المشركين، فأعطوا بجيفته مالا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ادفعوا إليهم جيفتهم، فإنه خبيث الجيفة، خبيث الدية، فلم يقبل منهم شيئا» (2). - وفي رواية: «أصيب يوم الخندق رجل من المشركين، فطلبوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن يجنوه، فقال: لا، ولا كرامة لكم، قالوا: فإنا نجعل لك على ذلك جعلا، قال: ذلك أخبث وأخبث» (3). - وفي رواية: «أن المسلمين أصابوا رجلا من عظماء المشركين، فقتلوه، فسألوا أن يشتروا جيفته، فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم». قال مؤمل: «فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يبيعوا جيفته» (1). - وفي رواية: «قتل المسلمون رجلا من المشركين، يوم الخندق، فأرسلوا رسولا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، يغرمون الدية بجيفته، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه لخبيث، خبيث الدية، خبيث الجيفة، فخلى بينهم وبينه» (2). - وفي رواية: «أن المشركين أرادوا أن يشتروا جسد رجل من المشركين، فأبى النبي صلى الله عليه وسلم أن يبيعهم إياه» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 419 (33931) قال: حدثنا حفص بن غياث، عن حجاج. وفي (33933) قال: حدثنا علي بن مسهر، عن ابن أبي ليلى. و«أحمد» 1/ 248 (2230) قال: حدثنا نصر بن باب، قال: حدثنا الحجاج. وفي 1/ 256 (2319) قال: حدثنا عبد الله بن محمد ـ قال عبد الله بن أحمد: وسمعته أنا منه ـ حدثنا علي بن مسهر، عن ابن أبي ليلى. وفي 1/ 271 (2442) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا عباد، عن الحجاج. وفي 1/ 326 (3013) قال: حدثنا عبد الله بن الوليد، ومؤمل، المعنى، قالا: حدثنا سفيان، عن ابن أبي ليلى. و«الترمذي» (1715) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي ليلى. كلاهما (حجاج بن أرطاة، وابن أبي ليلى) عن الحكم، عن مقسم، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث الحكم، ورواه الحجاج بن أرطاة أيضا، عن الحكم، وقال أحمد بن الحسن: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ابن أبي ليلى لا يحتج بحديثه. وقال محمد بن إسماعيل: ابن أبي ليلى صدوق، ولكن لا نعرف صحيح حديثه من سقيمه، ولا أروي عنه شيئا، وابن أبي ليلى صدوق فقيه، وربما يهم في الإسناد. حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا عبد الله بن داود، عن سفيان الثوري، قال: فقهاؤنا ابن أبي ليلى، وعبد الله بن شبرمة. • أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 419 (33932) قال: حدثنا وكيع، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم؛ «أن رجلا من المشركين أصيب، يوم الخندق، فأعطوا النبي صلى الله عليه وسلم بجيفته، حتى بلغوا الدية، فأبى». «مرسل». ـ فوائد: ـ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: الذي يصح للحكم، عن مقسم، أربعة أحاديث .. ، وذكر هذه الأحاديث، وليس هذا منها. «العلل» (1269).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لابن أبي شيبة (33931). (2) اللفظ لأحمد (2230). (3) اللفظ لأحمد (2319). (1) اللفظ لأحمد (3013). (2) اللفظ لأحمد (2442). (3) اللفظ للترمذي. (1) المسند الجامع (6935)، وتحفة الأشراف (6475)، وأطراف المسند (3889)، وإتحاف الخيرة المهرة (4516). والحديث؛ أخرجه الطبراني (12058)، والبيهقي 9/ 133.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٣/٣٩٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

حفص بن غياثحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1430 حفص بن غياث بمعجمة مكسورة وياء ومثلثة بن طلق بن معاوية النخعي أبو عمر الكوفي القاضي ثقة فقيه تغير حفظه قليل في الآخر من الثامنة مات سنة أربع أو خمس وتسعين وقد قارب الثمانين ع (2) [تقريب التهذيب] 1431 حفص بن غياث شيخ يروي عن ميمون بن مهران مجهول من الثامنة تمييز (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (9) ع حفص بن غياث الكوفي القاضي أحد الثقات من أتباع التابعين وصفه أحمد بن حنبل والدارقطني بالتدليس (4) [الكاشف] حفص بن غياث النخعي، قاضي الكوفة، وقاضي الجانب الشرقي، عن عاصم الأحول، ويحيى ابن سعيد، والأعمش، وعنه أحمد، ويحيى، وإسحاق، قال يعقوب بن شيبة: ثبت إذا حدث من كتابه، ويتقى بعض حفظه، توفي 194. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٣) ↗
علي بن مسهرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4800 علي بن مسهر بضم الميم وسكون المهملة وكسر الهاء القرشي الكوفي قاضي الموصل ثقة له غرائب بعد أن أضر من الثامنة مات سنة تسع وثمانين ع (2) [الكاشف] علي بن مسهر أبو الحسن الكوفي الحافظ، عن هشام، والأعمش، وعنه هناد، وعلي بن حجر، وكان فقيها محدثا ثقة. مات 189. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٠٥) ↗
حجاج بن ارطاهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1119 حجاج بن أرطاة بفتح الهمزة بن ثور بن هبيرة النخعي أبو أرطاة الكوفي القاضي أحد الفقهاء صدوق كثير الخطأ والتدليس من السابعة مات سنة خمس وأربعين بخ م 4 (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الرابعة من المدلسين] (118) م 4 حجاج بن أرطاة الفقيه الكوفي المشهور أخرج له مسلم مقرونا وصفه النسائي وغيره بالتدليس عن الضعفاء وممن أطلق عليه التدليس بن المبارك ويحيى بن القطان ويحيى بن معين وأحمد وقال أبو حاتم إذا قال حدثنا فهو صالح وليس بالقوي (3) [الكاشف] حجاج بن أرطاة الكوفي، أحد الأعلام، على لين فيه، عن عكرمة، وعطاء، وعنه شعبة، و عبد الرزاق، وخلق، قال الثوري: ما بقي أحد أعلم بما يقول منه. وقال حماد بن زيد: كان أفهم لحديثه من سفيان. وقال أحمد: كان من حفاظ الحديث. وقال القطان: هو وابن إسحاق عندي سواء، وقال أبو حاتم: صدوق يدلس فإذا قال " حدثنا ": فهو صالح. وقال النسائي: ليس بالقوي، مات 145. م قرنه، 4.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٥٢) ↗
اقرأه في موضعه من «جامع الترمذي» ↗