البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٤/٢١١، ح ١٧١١)

حدثنا محمد بن الوزير الواسطي قال: حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، عن سفيان، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال:

«عرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في جيش وأنا ابن أربع عشرة فلم يقبلني، ثم عرضت عليه من قابل في جيش وأنا ابن خمس عشرة فقبلني» قال نافع: فحدثت بهذا الحديث عمر بن عبد العزيز، فقال: «هذا حد ما بين الصغير والكبير، ثم كتب أن يفرض لمن بلغ الخمس عشرة» حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبيد الله نحوه بمعناه، إلا أنه قال: قال عمر بن عبد العزيز هذا حد ما بين الذرية والمقاتلة " ولم يذكر أنه كتب أن يفرض: حديث إسحاق بن يوسف حديث حسن صحيح غريب من حديث سفيان الثوري

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

7696- عن نافع، عن عبد الله بن عمر، قال: «عرضت على النبي صلى الله عليه وسلم، يوم أحد، وأنا ابن أربع عشرة، فاستصغرني، وعرضت عليه يوم الخندق، وأنا ابن خمس عشرة، فأجازني». قال نافع: فحدثت به عمر بن عبد العزيز، قال: فقال: هذا حد بين الصغير والكبير، قال: فكتب إلى عماله؛ أن يفرضوا لابن خمس عشرة في المقاتلة، ولابن أربع عشرة في الذرية (1). - وفي رواية: «عن ابن عمر، قال: عرضني رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم أحد، في القتال، وأنا ابن أربع عشرة سنة، فلم يجزني، وعرضني يوم الخندق، وأنا ابن خمس عشرة سنة، فأجازني». قال نافع: فقدمت على عمر بن عبد العزيز، وهو يومئذ خليفة، فحدثته هذا الحديث، فقال: إن هذا لحد بين الصغير والكبير، فكتب إلى عماله؛ أن يفرضوا لمن كان ابن خمس عشرة سنة، ومن كان دون ذلك، فاجعلوه في العيال (2). - وفي رواية: «عن ابن عمر، قال: عرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، في جيش، وأنا ابن أربع عشرة، فلم يقبلني، فعرضت عليه من قابل في جيش، وأنا ابن خمس عشرة، فقبلني». قال نافع: وحدثت بهذا الحديث عمر بن عبد العزيز، فقال: هذا حد ما بين الصغير والكبير، ثم كتب؛ أن يفرض لمن يبلغ الخمس عشرة (1). ـ قال الترمذي، عقب الرواية السابقة: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبيد الله، نحوه، بمعناه، إلا أنه قال: قال عمر بن عبد العزيز: هذا حد ما بين الذرية والمقاتلة، ولم يذكر أنه كتب أن يفرض. - وفي رواية: «عن ابن عمر، قال: جاء بي أبي يوم أحد، إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وأنا ابن أربع عشرة، فلم يجزني النبي صلى الله عليه وسلم، ثم جاء بي يوم الخندق، وأنا ابن خمس عشرة، ففرض لي رسول الله صلى الله عليه وسلم». قال نافع: فحدثت به عمر بن عبد العزيز، فأمر أن لا يفرض إلا لابن خمس عشرة (2). - وفي رواية: «عن ابن عمر، قال: عرضت على النبي صلى الله عليه وسلم، يوم أحد، وأنا ابن أربع عشرة سنة» ثم ذكر نحو حديث عبد الله بن عمر. قال: فكان عمر لا يفرض لأحد، حتى يبلغ ويحتلم، إلا مئة درهم، وكان لا يفرض لمولود حتى يفطم، فبينا هو يطوف ذات ليلة بالمصلى، بكى صبي، فقال لأمه: أرضعيه، فقالت: إن أمير المؤمنين لا يفرض لمولود حتى يفطم، وإني قد فطمته، فقال عمر: إن كدت لأن أقتله، أرضعيه، فإن أمير المؤمنين سوف يفرض له، ثم فرض بعد ذلك للمولود حين يولد (3). - وفي رواية: «عرضت على النبي صلى الله عليه وسلم، يوم أحد، وأنا ابن أربع عشرة سنة، ولم أحتلم فلم يقبلني، ثم عرضت عليه يوم الخندق، وأنا ابن خمس عشرة سنة، فقبلني» (1). - وفي رواية: «عرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا ابن أربع عشرة سنة، فلم يجزني، ولم يرني بلغت، ثم عرضت عليه، وأنا ابن خمس عشرة سنة، فأجازني» (2). أخرجه عبد الرزاق (9716) عن عبد الله بن عمر. وفي (9717) عن ابن جريج، قال: أخبرني عبيد الله. و«ابن أبي شيبة» 12/ 539 (34386) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن عبيد الله بن عمر. وفي 13/ 47 (34566) و14/ 194 (37359) و14/ 396 (37921) قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن عبيد الله بن عمر. وفي 14/ 421 (37973) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، وابن إدريس، عن عبيد الله بن عمر. و«أحمد» 2/ 17 (4661) قال: حدثنا يحيى، عن عبيد الله. و«البخاري» 3/ 177 (2664) قال: حدثنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثني عبيد الله. وفي 5/ 107 (4097) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله. و«مسلم» 6/ 29 (4870) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبيد الله. وفي 6/ 30 (4871) قال: وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، وعبد الرحيم بن سليمان (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوهاب، يعني الثقفي، جميعا عن عبيد الله، بهذا الإسناد. و«أبو داود» (2957 و4406) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا يحيى، عن عبيد الله. وفي (4407) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن إدريس، عن عبيد الله بن عمر. و«ابن ماجة» (2543) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا عبد الله بن نمير، وأبو معاوية، وأبو أسامة، قالوا: حدثنا عبيد الله بن عمر. و«الترمذي» (1361 و1711) قال: حدثنا محمد بن الوزير الواسطي، قال: حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، عن سفيان، عن عبيد الله بن عمر. وفي (1361م و1711م) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبيد الله بن عمر. و«النسائي» 6/ 155، وفي «الكبرى» (5595 و8826) قال: أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن عبيد الله. و«ابن حبان» (4727) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن محمد الدغولي، بخبر غريب من كتابه، قال: حدثنا محمد بن داود بن دينار الكرماني، قال: حدثنا عبد الله بن نافع، قال: حدثنا مالك بن أنس، وغيره. وفي (4728) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، مولى ثقيف، قال: حدثنا الفضل بن سهل الأعرج، قال: حدثنا محمد بن بكر، عن ابن جريج، قال: أخبرني عبيد الله بن عمر. ثلاثتهم (عبد الله بن عمر العمري، وأخوه عبيد الله، ومالك بن أنس) عن نافع، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وقال أيضا: حديث إسحاق بن يوسف حديث حسن صحيح غريب من حديث سفيان الثوري. ـ فوائد: ـ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: محمد بن يزيد أثبت من إسحاق الأزرق، الأزرق كثير الخطأ عن سفيان، وكان الأزرق حافظا، إلا أنه كان يخطئ. «العلل» (1468).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لابن أبي شيبة (37359). (2) اللفظ لمسلم (4870). (1) اللفظ للترمذي (1361). (2) اللفظ لعبد الرزاق (9716). (3) اللفظ لعبد الرزاق (9717). (1) اللفظ لابن حبان (4727). (2) اللفظ لابن حبان (4728). (1) المسند الجامع (8134)، وتحفة الأشراف (7833 و7900 و7923 و7955 و8021 و8040 و8115 و8153)، وأطراف المسند (4807). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (746)، والبزار (5618 و5619)، وابن الجارود (809)، وأبو عوانة (6472: 6475 و7233: 7237)، والطبراني (13041 و13042)، والدارقطني (4202)، والبيهقي 3/ 83 و6/ 54 و55 و352 و8/ 264 و9/ 21 و22، والبغوي (2401).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٦/٢٧٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

وقال ايضاحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] ـ وقال أيضا: لين الحديث. «مسنده» (3573). ـ وقال النسائي: روح بن عطاء بن أبي ميمونة ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (200). ـ وقال ابن حبان: كان يخطئ ويهم كثيرا، حتى ظهر في حديثه المقلوبات من حديث الثقات، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد، تركه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين جميعا، رحمهما الله. «المجروحين» 1/374. ـ وذكره الدارقطني في «الضعفاء والمتروكين» (224). (2) [أقوال الدارقطني] وقال أيضا وكان من بحور العلم، ومن أئمة الدنيا، انتهى إليه الحفظ ومعرفة علل الحديث ورجاله، مع التقدم في القراءات وطرقها، وقوة المشاركة في الفقه، والاختلاف، والمغازي، وأيام الناس، وغير ذلك. وقال أيضا الإمام شيخ الإسلام حافظ الزمان. وقال أيضا أحد الأعلام، وصاحب التصانيف. وقال ابن كثير الحافظ الكبير أستاذ هذه الصنعة، وقبله وبعده، إلى زماننا هذا، سمع الكثير وصنف وألف وأجاد وأفاد، وأحسن النظر والتعليل، والانتقاد والاعتقاد، وكان فريد عصره، ونسيج وحدهء وإمام دهره ... وكان من صغره موصوفا بالحفظ الباهر، و (3) [أقوال الدارقطني] وقال أيضا الإمام شيخ الإسلام حافظ الزمان. وقال أيضا أحد الأعلام، وصاحب التصانيف. وقال ابن كثير الحافظ الكبير أستاذ هذه الصنعة، وقبله وبعده، إلى زماننا هذا، سمع الكثير وصنف وألف وأجاد وأفاد، وأحسن النظر والتعليل، والانتقاد والاعتقاد، وكان فريد عصره، ونسيج وحدهء وإمام دهره ... وكان من صغره موصوفا بالحفظ الباهر، والفهم الثاقب، والبحر الزاخر. وقال السبكي الإمام الجليل أبو الحسن الدارقطني البغدادي الحافظ المشهور الاسم، صاحب المصنفات، وإمام زمانه، وسيد أهل عصره، وشيخ أهل الحديث. (4) [أقوال الدارقطني] وقال أيضا أحد الأعلام، وصاحب التصانيف. وقال ابن كثير الحافظ الكبير أستاذ هذه الصنعة، وقبله وبعده، إلى زماننا هذا، سمع الكثير وصنف وألف وأجاد وأفاد، وأحسن النظر والتعليل، والانتقاد والاعتقاد، وكان فريد عصره، ونسيج وحدهء وإمام دهره ... وكان من صغره موصوفا بالحفظ الباهر، والفهم الثاقب، والبحر الزاخر. وقال السبكي الإمام الجليل أبو الحسن الدارقطني البغدادي الحافظ المشهور الاسم، صاحب المصنفات، وإمام زمانه، وسيد أهل عصره، وشيخ أهل الحديث. وقال ابن خلكان الحافظ المشهور، كان عالما حافظا فقيها.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٢٠٧٩) ↗
اقرأه في موضعه من «جامع الترمذي» ↗