جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٤/٢٠٠، ح ١٦٩٠)
حدثنا محمد بن صدران أبو جعفر البصري قال: حدثنا طالب بن حجير، عن هود بن عبد الله بن سعد، عن جده مزيدة قال:
" دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح وعلى سيفه ذهب وفضة قال طالب: فسألته عن الفضة؟ فقال: «كانت قبيعة السيف فضة» : وفي الباب عن أنس وهذا حديث غريب وجد هود: اسمه مزيدة العصري
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10890- عن هود بن عبد الله بن سعد، عن جده مزيدة، قال: «دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم الفتح، وعلى سيفه ذهب وفضة». قال طالب: فسألته عن الفضة، فقال: كانت قبيعة السيف فضة. أخرجه الترمذي (1690)، وفي «الشمائل» (107) قال: حدثنا محمد بن صدران، أبو جعفر البصري، قال: حدثنا طالب بن حجير، عن هود بن عبد الله بن سعد، عن جده، فذكره. ـ قال أبو عيسى الترمذي: وهذا حديث غريب، وجد هود اسمه: مزيدة العصري (2). ـ فوائد: ـ قال الترمذي: سألت محمدا، يعني البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: هود، هو ابن عبد الله بن سعد، وجده اسمه مزيدة العصري، له صحبة، وله أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. «ترتيب علل الترمذي» (508). ـ وقال الدارقطني: تفرد به طالب بن حجير، عن هوذة، عن جده. «أطراف الغرائب والأفراد» (4549).
حواشي المحقق
(1) قال البخاري: مزيدة، العصري، العبدي، له صحبة، روى عنه هود بن عبد الله، عن جده مزيدة، يعد في البصريين. «التاريخ الكبير» 8/ 30. (2) المسند الجامع (11402)، وتحفة الأشراف (11254). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1691)، والطبراني 20/ (813).