جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٤/١٣٧، ح ١٥٧١)
حدثنا قتيبة قال: حدثنا الليث، عن بكير بن عبد الله، عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعث، فقال:
«إن وجدتم فلانا وفلانا لرجلين من قريش فأحرقوهما بالنار» ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أردنا الخروج: «إني كنت أمرتكم أن تحرقوا فلانا وفلانا بالنار وإن النار لا يعذب بها إلا الله، فإن وجدتموهما فاقتلوهما» وفي الباب عن ابن عباس، وحمزة بن عمرو الأسلمي: حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أهل العلم وقد ذكر محمد بن إسحاق بين سليمان بن يسار وبين أبي هريرة رجلا في هذا الحديث وروى غير واحد مثل رواية الليث، وحديث الليث بن سعد أشبه وأصح
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
15832- عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة، أنه قال: «بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعث، وقال: إن وجدتم فلانا وفلانا، لرجلين من قريش، فأحرقوهما بالنار، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين أردنا الخروج: إني كنت أمرتكم أن تحرقوا فلانا وفلانا بالنار، وإن النار لا يعذب بها إلا الله، فإن وجدتموهما فاقتلوهما» (1). - وفي رواية: «بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، سرية وأنا فيهم، فقال: إن لقيتم فلانا وفلانا فحرقوهما بالنار، فلما ودعنا النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إني كنت أمرتكم أن تحرقوهما بالنار، وإنه لا ينبغي أن يعذب بعذاب الله غيره، فإن لقيتموهما فاقتلوهما» (2). أخرجه أحمد 2/ 307 (8054) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا ليث، يعني ابن سعد. وفي 2/ 338 (8442) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا ليث. وفي 2/ 453 (9843) قال: حدثنا حجاج، عن ليث. و «البخاري» 4/ 60 (2954) تعليقا قال: وقال ابن وهب: أخبرني عمرو. وفي 4/ 74 (3016) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. و «أبو داود» (2674) قال: حدثنا يزيد بن خالد، وقتيبة، أن الليث بن سعد حدثهم. و «الترمذي» (1571) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و «النسائي» في «الكبرى» (8559) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. وفي (8753) قال: الحارث بن مسكين، قراءة عليه، عن ابن وهب، قال: حدثني عمرو بن الحارث، وذكر آخر. وفي (8781) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، وذكر آخر. كلاهما (الليث، وعمرو) عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن سليمان بن يسار، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح، وقد ذكر محمد بن إسحاق بين سليمان بن يسار وبين أبي هريرة رجلا في هذا الحديث، وروى غير واحد مثل رواية الليث، وحديث الليث بن سعد أشبه وأصح.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (9843). (2) اللفظ للنسائي (8753). (1) المسند الجامع (14633)، وتحفة الأشراف (13481)، وأطراف المسند (9618). والحديث؛ أخرجه البزار (8067 و8068)، وابن الجارود (1057)، والبيهقي 9/ 71.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
سليمان بن يسارحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2619 سليمان بن يسار الهلالي المدني مولى ميمونة وقيل أم سلمة ثقة فاضل أحد الفقهاء السبعة من كبار الثالثة مات بعد المائة وقيل قبلها ع (2) [الكاشف] 2136 - سليمان بن يسار مولى ميمونة أم المؤمنين عن مولاته وأبي هريرة وعنه يحيى بن سعيد وربيعة الرأي وصالح بن كيسان وكان من فقهاء المدينة قال الحسن بن محمد ابن الحنفية: هو عندنا أفهم من سعيد بن المسيب وقال أبو زرعة: ثقة مأمون عابد فاضل يقال مات 107. ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٥) ↗هاشم بن القاسمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7255 هاشم بن القاسم بن شيبة الحراني مولى قريش أبو محمد صدوق تغير من كبار العاشرة فإنه سمع من يعلى بن الأشدق ذاك المتروك الذي ادعى أنه لقي الصحابة ق (2) [تقريب التهذيب] 7256 هاشم بن القاسم بن مسلم الليثي مولاهم البغدادي أبو النضر مشهور بكنيته ولقبه قيصر ثقة ثبت من التاسعة مات سنة سبع ومائتين وله ثلاث وسبعون ع (3) [الكاشف] هاشم بن القاسم الحراني، عن عتاب بن بشير، وابن وهب، وعنه ابن ماجة، وأبو عروبة، توفي 260. ق. (4) [الكاشف] هاشم بن القاسم أبو النضر، الحافظ، قيصر، عن ابن أبي ذئب، وعكرمة بن عمار، وعنه أحمد، والحارث بن أبي أسامة، ثقة صاحب سنة، تفتخر به بغداد، عاش ثلاثا وسبعين سنة، مات 207. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٧٠) ↗