البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ١/٢٩٢، ح ١٥٥)

حدثنا هناد قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن حكيم بن جبير، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت:

«ما رأيت أحدا كان أشد تعجيلا للظهر من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا من أبي بكر، ولا من عمر» . وفي الباب عن جابر بن عبد الله، وخباب، وأبي برزة، وابن مسعود، وزيد بن ثابت، وأنس، وجابر بن سمرة. «حديث عائشة حديث حسن، وهو الذي اختاره أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم» قال علي بن المديني: قال يحيى بن سعيد: وقد تكلم شعبة في حكيم بن جبير من أجل حديثه الذي روى، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من سأل الناس وله ما يغنيه» قال يحيى: «وروى له سفيان، وزائدة، ولم ير يحيى بحديثه بأسا» قال محمد: وقد روي عن حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في تعجيل الظهر

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

17744- عن الأسود بن يزيد النخعي، عن عائشة، قالت: «ما رأيت أحدا كان أشد تعجيلا للظهر من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أبا بكر، ولا عمر» (1). - وفي رواية: «ما رأيت أحدا كان أشد تعجيلا للظهر من رسول الله صلى الله عليه وسلم». قال: ما استثنت أباها، ولا عمر (2). أخرجه عبد الرزاق (2054). وابن أبي شيبة 1/ 322 (3283) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» 6/ 135 (25552) قال: حدثنا وكيع. وفي 6/ 215 (26329) قال: حدثنا إسحاق بن يوسف. و «الترمذي» (155) قال: حدثنا هناد, قال: حدثنا وكيع. ثلاثتهم (عبد الرزاق بن همام، ووكيع بن الجراح، وإسحاق بن يوسف) عن سفيان بن سعيد الثوري، عن حكيم بن جبير، عن إبراهيم بن يزيد النخعي، عن الأسود بن يزيد النخعي، فذكره (3). ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث عائشة حديث حسن. قال علي: قال يحيى بن سعيد: وقد تكلم شعبة في حكيم بن جبير من أجل حديثه الذي روى، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ من سأل الناس وله ما يغنيه. قال يحيى: وروى له سفيان، وزائدة، ولم ير يحيى بحديثه باسا. قال محمد، يعني ابن إسماعيل البخاري: وقد روي عن حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في تعجيل الظهر. ـ فوائد: ـ قال أبو عيسى الترمذي: سألت محمدا، يعني البخاري، عن حديث حكيم بن جبير، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: ما رأيت أحدا كان أشد تعجيلا للظهر من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا من أبي بكر، ولا من عمر؟ فقال: يروى هذا أيضا عن حكيم، عن سعيد بن جبير، عن عائشة، وهو حديث فيه اضطراب. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (88). ـ وقال الدارقطني: يرويه إبراهيم النخعي، عن الأسود. فرواه الثوري، واختلف عنه؛ حدث به أبو عبد الرحمن الأذرمي، عن إسحاق الأزرق، عن الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، ووهم في قوله عن منصور. وخالفه أحمد بن حنبل، فرواه عن إسحاق الأزرق، عن الثوري، عن حكيم بن جبير، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. وكذلك قال وكيع، ويحيى القطان، ومؤمل، عن الثوري، عن حكيم بن جبير، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. وكذلك قال إسرائيل، وأبو وكيع، عن حكيم بن جبير. ورواه الفريابي، عن الثوري، عن حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير، عن عائشة. وقال أحمد بن حنبل: قال إسحاق الأزرق مرة: عن الثوري، عن حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير، عن عائشة. وقال مرة: عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. والقول قول يحيى القطان، ومن تابعه. «العلل» (3846).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (25552). (2) اللفظ لعبد الرزاق. (3) المسند الجامع (16202)، وتحفة الأشراف (15934)، وأطراف المسند (11444). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (1489)، والبيهقي 1/ 436.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٧/٦٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الاسود بن يزيد النخعيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] الأسود بن يزيد النخعي، عن عمر، وعلي، ومعاذ، وعنه ابن أخته إبراهيم، ومحارب بن دثار، وأبو إسحاق، له ثمانون حجة وعمرة، وكان يصوم حتى يخضر، ويختم في ليلتين، مات 74. ع.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٢٥١) ↗
عبد الرزاق بن همامحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4064 عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع من التاسعة مات سنة إحدى عشرة وله خمس وثمانون ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (58) ع عبد الرزاق بن همام الصنعاني الحافظ المشهور متفق على تخريج حديثه وقد نسبه بعضهم إلى التدليس وقد جاء عن عبد الرزاق التبري من التدليس قال حججت فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني أصحاب الحديث فتعلقت بالكعبة فقلت يا رب ما لي أكذب أنا أمدلس أنا أبقية بن الوليد أنا فرجعت إلى البيت فجاؤني ويحتمل أن يكون نفي الاكثار من التدليس بقرينة ذكره بقية (3) [الكاشف] عبد الرزاق بن همام بن نافع الحافظ أبو بكر الصنعاني أحد الأعلام عن ابن جريج ومعمر وثور وعنه أحمد وإسحاق والرمادي والدبري صنف التصانيف مات عن خمس وثمانين سنة في 211. ع (4) [رجال الحديث] - عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم، أبو بكر الصنعاني، ثقة حافظ، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع، من التاسعة، مات سنة إحدى عشرة، وله خمس وثمانون. (ع). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ عبد الرزاق بن همام الصنعاني، ليس بحجة، وشيعي. انظر فوائد الحديث رقم (14). ـ قال أبو زرعة الرازي, عبيد الله بن عبد الكريم: حدثنا عبد الله بن محمد المسندي، قال: ودعت ابن عيينة, قلت: أريد عبد الرزاق؟ قال: أخاف أن يكون من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا. «الضعفاء» للعقيلي 4/ 46.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٤) ↗
سفيان بن سعيد الثوريحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (51) ع سفيان بن سعيد الثوري الامام المشهور الفقيه العابد الحافظ الكبير وصفه النسائي وغيره بالتدليس وقال البخاري ما أقل تدليسه

تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢) ↗
حكيم بن جبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1468 حكيم بن جبير الأسدي وقيل مولى ثقيف الكوفي ضعيف رمي بالتشيع من الخامسة 4 (2) [الكاشف] حكيم بن جبير، عن أبي جحيفة، وعلقمة، وعنه زائدة، وابن عيينة، ضعفوه، وقال الدارقطني: متروك. 4. (3) [رجال الحديث] - حكيم بن جبير الأسدي، وقيل: مولى ثقيف، الكوفي، ضعيف رمي بالتشيع، من الخامسة. (4). متروك. (4) [أقوال الدارقطني] 1084 - حكيم بن جبير الأسدي الكوفي. • قال البرقاني: سألت الدارقطني عن حكيم بن جبير، فقال: كوفي يترك، هو الذي روى «لا تحل الصدقة لمن له خمسون درهما» . (100) . • وذكره الدارقطني في «الضعفاء والممتروكين» (163) ، وقال كوفي، عن سعيد بن جبير، والنخعي، والشعبي. • وقال ضعيف، تركه شعبة وغيره، وقال متروك. «السنن» 2 122.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٦) ↗
ابراهيم بن يزيد النخعيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (35) ع إبراهيم بن يزيد النخعي الفقيه المشهور في التابعين من أهل الكوفة ذكر الحاكم أنه كان يدلس وقال أبو حاتم لم يلق أحدا من الصحابة الا عائشة رضي الله تعالى عنها ولم يسمع منها وكان يرسل كثيرا ولا سيما عن ابن مسعود وحدث عن أنس وغيره مرسلا (2) [الكاشف] إبراهيم بن يزيد النخعي، أبو عمران الكوفي، الفقيه، عن خاله الأسود، وعلقمة، ورأى عائشة، وعنه الحكم، ومنصور، والأعمش، وكان عجبا في الورع والخير، متوقيا للشهرة، رأسا في العلم ، مات 96 كهلا. ع.

تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٢/٦٦، ح ٢٥٠٣٨)
اقرأه في موضعه من «جامع الترمذي» ↗