جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ١/٢٧٨، ح ١٤٩)
حدثنا هناد بن السري قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة، عن حكيم بن حكيم وهو ابن عباد بن حنيف قال: أخبرني نافع بن جبير بن مطعم، قال: أخبرني ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" أمني جبريل عند البيت مرتين، فصلى الظهر في الأولى منهما حين كان الفيء مثل الشراك، ثم صلى العصر حين كان كل شيء مثل ظله، ثم صلى المغرب حين وجبت الشمس وأفطر الصائم، ثم صلى العشاء حين غاب الشفق، ثم صلى الفجر حين برق الفجر، وحرم الطعام على الصائم، وصلى المرة الثانية الظهر حين كان ظل كل شيء مثله لوقت العصر بالأمس، ثم صلى العصر حين كان ظل كل شيء مثليه، ثم صلى المغرب لوقته الأول، ثم صلى العشاء الآخرة حين ذهب ثلث الليل، ثم صلى الصبح حين أسفرت الأرض، ثم التفت إلي جبريل، فقال: يا محمد، هذا وقت الأنبياء من قبلك، والوقت فيما بين هذين الوقتين " . وفي الباب عن أبي هريرة، وبريدة، وأبي موسى، وأبي مسعود، وأبي سعيد، وجابر، وعمرو بن حزم، والبراء، وأنس
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
5476- عن نافع بن جبير بن مطعم، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمني جبريل عند البيت مرتين، فصلى بي الظهر حين زالت الشمس، وكانت بقدر الشراك، وصلى بي العصر حين كان ظل كل شيء مثله، وصلى بي المغرب حين أفطر الصائم، وصلى بي العشاء حين غاب الشفق، وصلى بي الفجر حين حرم الطعام والشراب على الصائم، وصلى بي الغد الظهر، حين كان ظل كل شيء مثله، وصلى بي العصر، حين كان ظل كل شيء مثليه، وصلى بي المغرب، حين أفطر الصائم، وصلى بي العشاء ثلث الليل، وصلى بي الفجر فأسفر، ثم التفت إلي، فقال: يا محمد، هذا الوقت وقت النبيين قبلك، الوقت ما بين هذين الوقتين» (1). - وفي رواية: «أمني جبريل عند البيت مرتين، فصلى الظهر في الأولى منهما، حين كان الفيء مثل الشراك، ثم صلى العصر، حين كان كل شيء مثل ظله، ثم صلى المغرب، حين وجبت الشمس، وأفطر الصائم، ثم صلى العشاء حين غاب الشفق، ثم صلى الفجر حين برق الفجر، وحرم الطعام على الصائم، وصلى المرة الثانية الظهر، حين كان ظل كل شيء مثله، لوقت العصر بالأمس، ثم صلى العصر، حين كان ظل كل شيء مثليه، ثم صلى المغرب لوقته الأول، ثم صلى العشاء الآخرة، حين ذهب ثلث الليل، ثم صلى الصبح حين أسفرت الأرض، ثم التفت إلي جبريل، فقال: يا محمد، هذا وقت الأنبياء من قبلك، والوقت فيما بين هذين الوقتين» (2). أخرجه عبد الرزاق (2028) عن الثوري، وابن أبي سبرة. و«ابن أبي شيبة» 1/ 317 (3239) و14/ 253 (37586) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و«أحمد» 1/ 333 (3081) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا سفيان. وفي (3082) قال: حدثني أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان. وفي 1/ 354 (3322) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و«عبد بن حميد» (704) قال: حدثنا قبيصة، قال: حدثنا سفيان. و«أبو داود» (393) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان. و«الترمذي» (149) قال: حدثنا هناد بن السري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد. و«أبو يعلى» (2750) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا سفيان. و«ابن خزيمة» (325) قال: حدثنا أحمد بن عبدة الضبي، قال: أخبرنا مغيرة، يعني ابن عبد الرحمن (ح) وحدثنا بندار، قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثنا سلم بن جنادة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. أربعتهم (سفيان الثوري، وابن أبي سبرة، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، ومغيرة بن عبد الرحمن) عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة، عن حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف، عن نافع بن جبير بن مطعم، فذكره. ـ في رواية أبي داود: «عبد الرحمن بن فلان بن أبي ربيعة»، قال أبو داود: هو عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة. ـ وفي رواية مغيرة بن عبد الرحمن: «عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله، وهو ابن عياش بن أبي ربيعة الزرقي». ـ وقال أبو بكر بن خزيمة: قال وكيع: «عن الزرقي، عن حكيم بن حكيم بن عباد بن سهل بن حنيف». ـ ثم قال في آخر الحديث: «هذا لفظ حديث أحمد بن عبدة، وفي حديث وكيع: حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف». • أخرجه عبد الرزاق (2029) عن عبد الله بن عمر، عن عمر بن نافع بن جبير بن مطعم (1)، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: «أتى جبرائيل رسول الله صلى الله عليه وسلم حين زاغت الشمس، فقال له: قم فصل، فصلى الظهر، ثم جاءه حين كان ظل كل شيء مثله، فقال: قم فصل، فصلى العصر، ثم جاءه حين غابت الشمس، ودخل الليل، فقال: قم فصل، فصلى المغرب، ثم جاءه حين غاب الشفق، فقال له: قم فصل، فصلى العشاء، ثم جاءه حين أضاء الفجر، فقال: قم فصل، (فصلى) الفجر، ثم جاءه الغد، (حين كان ظل كل شيء مثله، فقال له: قم فصل، فصلى الظهر)، ثم جاءه حين كان ظل كل شيء مثليه، فقال له: قم فصل، فصلى العصر، ثم جاءه حين غابت الشمس، ودخل الليل، فقال: قم فصل، فصلى المغرب، ثم جاءه حين ذهب ثلث الليل، فقال: قم فصل، فصلى العشاء، ثم جاء حين أسفر، فقال له: قم فصل، فصلى الفجر، ثم قال له: هذه صلاة النبيين قبلك، فالزم» (2). جعل هنا ابن عباس هو الراوي لإمامة جبريل، وليس النبي صلى الله عليه وسلم. - وأخرجه عبد الرزاق (1773 و2030) عن ابن جريج، قال: قال نافع بن جبير، وغيره؛ «لما أصبح النبي صلى الله عليه وسلم من ليلته الذي أسري به فيها، لم يرعه إلا جبرائيل، فنزل حين زاغت الشمس، فلذلك سميت الأولى، قام فصاح بأصحابه: الصلاة جامعة، فاجتمعوا، فصلى جبرائيل بالنبي صلى الله عليه وسلم، وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس، طول الركعتين الأوليين، ثم قصر الباقيتين، ثم سلم جبرائيل على النبي صلى الله عليه وسلم، وسلم النبي صلى الله عليه وسلم على الناس، ثم نزل في العصر على مثله، ففعلوا مثل ما فعلوا في الظهر، ثم نزل في أول الليل، فصاح: الصلاة جامعة، فصلى جبرائيل للنبي صلى الله عليه وسلم، وصلى النبي صلى الله عليه وسلم للناس، طول في الأوليين، وقصر في الثالثة، ثم سلم جبرائيل على النبي صلى الله عليه وسلم، وسلم النبي صلى الله عليه وسلم على الناس، ثم لما ذهب ثلث الليل، نزل فصاح بالناس: الصلاة جامعة، فاجتمعوا، فصلى جبرائيل للنبي صلى الله عليه وسلم، وصلى النبي صلى الله عليه وسلم للناس، فقرأ في الأوليين فطول وجهر، وقصر في الباقيتين، ثم سلم جبرائيل على النبي صلى الله عليه وسلم، وسلم النبي صلى الله عليه وسلم للناس، ثم لما طلع الفجر، صيح: الصلاة جامعة، فصلى جبرائيل للنبي صلى الله عليه وسلم، وصلى النبي صلى الله عليه وسلم للناس، فقرأ فيهما فجهر وطول، ورفع صوته، ثم سلم جبرائيل على النبي صلى الله عليه وسلم، وسلم النبي صلى الله عليه وسلم للناس». «مرسل» (1).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لابن أبي شيبة (3239). (2) اللفظ للترمذي. (1) تحرف في المطبوع إلى: «عمر بن نافع، عن جبير بن مطعم»، وصوبناه عن «المعجم الكبير» للطبراني (10755)، و«التمهيد» لابن عبد البر 8/ 28 إذ أخرجاه من طريق عبد الرزاق. (2) وقع سقط، وتحريف في متن الحديث، أثبتناه بين قوسين، عن: «جمع الجوامع» (38485)، و«كنز العمال» (21732)، إذ نقلاه عن هذا الموضع. (1) المسند الجامع (5988)، وتحفة الأشراف (6519)، وأطراف المسند (3920). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (149 و150)، والطبراني (10752: 10754)، والدارقطني (1014: 1017)، والبيهقي 1/ 364 و365 و368 و372 و373 و377 و446، والبغوي (348).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
نافع بن جبير بنحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7072 نافع بن جبير بن مطعم النوفلي أبو محمد وأبو عبد الله المدني ثقة فاضل من الثالثة مات سنة تسع وتسعين ع (2) [الكاشف] نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه، وعائشة، وعنه الزهري، وصالح بن كيسان، شريف مفت، توفي 99. ع. (3) [رجال الحديث] - نافع بن جبير بن مطعم النوفلي، أبو محمد، وأبو عبد الله المدني، ثقة فاضل، من الثالثة، مات سنة تسع وتسعين. (ع) #. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 3297 - نافع بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف، النوفلي، أبو محمد، ويقال: أبو عبد الله المدني. • قال عبد الله بن أحمد، سمعته يقول (يعني أباه) نافع بن جبير، أبو محمد. «العلل» (485) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٥٨) ↗نافع بن جبيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7072 نافع بن جبير بن مطعم النوفلي أبو محمد وأبو عبد الله المدني ثقة فاضل من الثالثة مات سنة تسع وتسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ نافع بن جبير عن علي صوابه نافع عن بن حنين عن علي (3) [الكاشف] نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه، وعائشة، وعنه الزهري، وصالح بن كيسان، شريف مفت، توفي 99. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٥٨) ↗