جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٤/٥٦، ح ١٤٥٤)
حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري قال: حدثنا محمد بن يوسف، عن إسرائيل قال: حدثنا سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل الكندي، عن أبيه، أن امرأة خرجت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم تريد الصلاة، فتلقاها رجل فتجللها، فقضى حاجته منها، فصاحت، فانطلق، ومر عليها رجل، فقالت: إن ذاك الرجل فعل بي كذا وكذا، ومرت بعصابة من المهاجرين، فقالت: إن ذاك الرجل فعل بي كذا وكذا، فانطلقوا، فأخذوا الرجل الذي ظنت أنه وقع عليها وأتوها، فقالت: نعم هو هذا، فأتوا به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أمر به ليرجم قام صاحبها الذي وقع عليها، فقال: يا رسول الله، أنا صاحبها، فقال لها:
«اذهبي فقد غفر الله لك» ، وقال للرجل قولا حسنا، وقال للرجل الذي وقع عليها: «ارجموه» ، وقال: «لقد تاب توبة لو تابها أهل المدينة لقبل منهم» : هذا حديث حسن غريب صحيح وعلقمة بن وائل بن حجر سمع من أبيه وهو أكبر من عبد الجبار بن وائل، وعبد الجبار لم يسمع من أبيه
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
11514- عن علقمة بن وائل، عن أبيه قال: «خرجت امرأة إلى الصلاة، فلقيها رجل، فتجللها بثيابه، فقضى حاجته منها وذهب، وانتهى إليها رجل، فقالت له: إن الرجل فعل بي كذا وكذا، فذهب الرجل في طلبه، فانتهى إليها قوم من الأنصار، فوقفوا عليها، فقالت لهم: إن رجلا فعل بي كذا وكذا، فذهبوا في طلبه، فجاؤوا بالرجل الذي ذهب في طلب الرجل الذي وقع عليها، فذهبوا به إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: هو هذا، فلما أمر النبي صلى الله عليه وسلم برجمه، قال الذي وقع عليها: يا رسول الله، أنا والله هو، فقال للمرأة: اذهبي، فقد غفر الله لك، وقال للرجل قولا حسنا، فقيل: يا نبي الله، ألا ترجمه؟ فقال: لقد تاب توبة لو تابها أهل المدينة لقبل منهم» (1). - وفي رواية: «أن امرأة خرجت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، تريد الصلاة، فتلقاها رجل، فتجللها، فقضى حاجته منها، فصاحت، فانطلق، ومر عليها رجل، فقالت: إن ذاك الرجل فعل بي كذا وكذا، ومرت بعصابة من المهاجرين، فقالت: إن ذاك الرجل فعل بي كذا وكذا، فانطلقوا، فأخذوا الرجل الذي ظنت أنه وقع عليها، وأتوها، فقالت: نعم هو هذا، فأتوا به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أمر به ليرجم، قام صاحبها الذي وقع عليها، فقال: يا رسول الله، أنا صاحبها، فقال لها: اذهبي، فقد غفر الله لك، وقال للرجل قولا حسنا، وقال للرجل الذي وقع عليها: ارجموه، وقال: لقد تاب توبة لو تابها أهل المدينة لقبل منهم» (2). - وفي رواية: «زعم أن امرأة وقع عليها رجل في سواد الصبح، وهي تعمد إلى المسجد، عكورة على نفسها، فاستغاثت برجل مر عليها، وفر صاحبها، ثم مر عليها ذوو عدد، فاستغاثت بهم، فأدركوا الرجل الذي كانت استغاثت به، فأخذوه، وسبقهم الآخر، فجاؤوا به يقودونه إليها، فقال لها: أنا الذي أغثتك، وقد ذهب الآخر، قال: فأتوا به النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبرته أنه وقع عليها، وأخبر القوم أنهم أدركوه يشتد، فقال: إنما كنت أغيثها على صاحبها، فأدركوني هؤلاء فأخذوني، قالت: كذب، هو الذي وقع علي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انطلقوا به فارجموه، فقام رجل من الناس، فقال: لا ترجموه وارجموني، فأنا الذي فعلت بها الفعل، فاعترف، فاجتمع ثلاثة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي وقع عليها، والذي أغاثها، والمرأة، فقال: أما أنت فقد غفر لك، وقال للذي أغاثها قولا حسنا، فقال عمر: أرجم الذي اعترف بالزنا، فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لا، إنه قد تاب إلى الله» (1). أخرجه أحمد 6/ 399 (27782) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، قال: حدثنا إسرائيل. و«أبو داود» (4379) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا إسرائيل. قال أبو داود: رواه أسباط بن نصر أيضا، عن سماك. و«الترمذي» (1454) قال: حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن يوسف، عن إسرائيل. و«النسائي» في «الكبرى» (7270) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد الحراني، قال: حدثنا عمرو بن حماد بن طلحة، هو القناد، قال: حدثنا أسباط بن نصر. كلاهما (إسرائيل بن يونس، وأسباط بن نصر) عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل الكندي، فذكره (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن غريب صحيح، وعلقمة بن وائل بن حجر سمع من أبيه، وهو أكبر من عبد الجبار بن وائل، وعبد الجبار لم يسمع من أبيه. ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: أجودها حديث أبي أمامة، مرسل. ـ فوائد: ـ علقمة بن وائل بن حجر مختلف في سماعه من أبيه.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ للترمذي. (1) اللفظ للنسائي. (2) المسند الجامع (12091)، وتحفة الأشراف (11770)، وأطراف المسند (7529). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (823)، والطبراني 22/ (18 و19)، والبيهقي 8/ 284.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
علقمه بن وايلحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4684 علقمة بن وائل بن حجر بضم المهملة وسكون الجيم الحضرمي الكوفي صدوق إلا أنه لم يسمع من أبيه ي م 4 (2) [الكاشف] علقمة بن وائل بن حجر الكندي، عن أبيه، والمغيرة، وعنه أخوه عبد الجبار، وسماك بن حرب، وعوف الأعرابي. م 4. (3) [رجال الحديث] - علقمة بن وائل بن حجر الحضرمي، الكوفي، صدوق، إلا أنه لم يسمع من أبيه. (ي م 4). _فوائد__________ (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 2980- علقمة بن وائل بن حجر الحضرمي الكندي الكوفي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩٧) ↗اسراييل بن يونسحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 401 إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني أبو يوسف الكوفي ثقة تكلم فيه بلا حجة من السابعة مات سنة ستين وقيل بعدها ع (2) [الكاشف] إسرائيل بن يونس، عن جده، وزياد بن علاقة، وآدم بن علي، وعنه يحيى بن آدم، ومحمد بن كثير، وأمم. قال: أحفظ حديث أبي إسحاق كما أحفظ السورة، وقال أحمد: ثقة، وتعجب من حفظه، وقال أبو حاتم: هو من أتقن أصحاب أبي إسحاق، وضعفه ابن المديني. توفي 162. ع. (3) [رجال الحديث] - إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق، السبيعي، الهمداني، أبو يوسف، الكوفي، ثقة، تكلم فيه بلا حجة، من السابعة، مات سنة ستين، وقيل: بعدها. (ع).
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٠٤) ↗سماك بن حربحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ سماك بن حرب عن رجل عن عائشة بنت طلحة هو طلحة بن يحيى (2) [الكاشف] سماك بن حرب أبو المغيرة الذهلي أحد علماء الكوفة عن جابر بن سمرة والنعمان بن بشير وعنه شعبة وزائدة له نحو مائتي حديث قال: أدركت ثمانين صحابيا قلت: هو ثقة ساء حفظه (3) [رجال الحديث] - سماك بن حرب بن أوس بن خالد الذهلي البكري الكوفي، أبو المغيرة، صدوق، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تغير بأخرة، فكان ربما تلقن، من الرابعة، مات سنة ثلاث وعشرين. (خت م 4).
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣٣) ↗