البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٤/١٨، ح ١٣٩٩)

حدثنا علي بن حجر قال: حدثنا إسماعيل بن عياش قال: حدثنا المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن سراقة بن مالك بن جعشم قال:

«حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقيد الأب من ابنه، ولا يقيد الابن من أبيه» : هذا حديث لا نعرفه من حديث سراقة إلا من هذا الوجه، وليس إسناده بصحيح، رواه إسماعيل بن عياش، عن المثنى بن الصباح، والمثنى بن الصباح يضعف في الحديث وقد روى هذا الحديث أبو خالد الأحمر، عن الحجاج بن أرطاة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد روي هذا الحديث عن عمرو بن شعيب مرسلا، وهذا حديث فيه اضطراب، والعمل على هذا عند أهل العلم: أن الأب إذا قتل ابنه لا يقتل به، وإذا قذف ابنه لا يحد

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

4231- عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن سراقة بن مالك بن جعشم، قال: «حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقيد الأب من ابنه، ولا يقيد الابن من أبيه». أخرجه الترمذي (1399) قال: حدثنا علي بن حجر، قال: أخبرنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثنا المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث لا نعرفه من حديث سراقة، إلا من هذا الوجه، وليس إسناده بصحيح، رواه إسماعيل بن عياش، عن المثنى بن الصباح، والمثنى بن الصباح يضعف في الحديث. وقد روى هذا الحديث أبو خالد الأحمر، عن الحجاج بن أرطاة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقد روي هذا الحديث عن عمرو بن شعيب مرسلا، وهذا حديث فيه اضطراب. ـ فوائد: ـ قال الترمذي: سألت محمدا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فقال: هو حديث إسماعيل بن عياش، وحديثه عن أهل العراق، وأهل الحجاز، كأنه شبه لا شيء، ولا يعرف له أصل» ترتيب علل الترمذي الكبير» (393).

حواشي المحقق

(1) المسند الجامع (3998)، وتحفة الأشراف (3818). والحديث؛ أخرجه الدارقطني (3278).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٨/٤٤٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سراقه بن مالك بنحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2216 سراقة بن مالك بن جعشم بضم الجيم والمعجمة بينهما عين مهملة الكناني ثم المدلجي أبو سفيان صحابي مشهور من مسلمة الفتح مات في خلافة عثمان سنة أربع وعشرين وقيل بعدها خ 4 (2) [الكاشف] سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي نزيل قديد صحابي عنه ابن المسيب ومجاهد مرسلا توفي سنة أربع وعشرين خ 4 (3) [رجال الحديث] - سراقة بن مالك بن جعشم، بضم الجيم، والمعجمة، بينهما عين مهملة الكناني، ثم المدلجي، أبو سفيان، صحابي مشهور، من مسلمة الفتح، مات في خلافة عثمان، سنة أربع وعشرين، وقيل بعدها. (خ 4). صحابي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٢٩) ↗
علي بن حجرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4700 علي بن حجر بضم المهملة وسكون الجيم بن إياس السعدي المروزي أبو الحسن نزيل بغداد ثم مرو ثقة حافظ من صغار التاسعة مات سنة أربع وأربعين وقد قارب المائة أو جازها خ م ت س

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩٩) ↗
اسماعيل بن عياشحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 473 إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي بالنون أبو عتبة الحمصي صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم من الثامنة مات سنة إحدى أو اثنتين وثمانين وله بضع وسبعون سنة ي 4 (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (68) 4 إسماعيل بن عياش أبو عتبة العنسي بمهملة ثم نون ساكنة عالم أهل الشام في عصره مختلف في توثيقه وحديثه عن الشاميين مقبول عند الأكثر وأشار بن معين ثم بن حبان في الثقات إلى أنه كان يدلس (3) [الكاشف] إسماعيل بن عياش أبو عتبة العنسي، عالم الشاميين، عن شرحبيل بن مسلم، ومحمد بن زياد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٠٩) ↗
المثني بن الصباححاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6471 المثنى بن الصباح بالمهملة والموحدة الثقيلة اليماني الأبناوي بفتح الهمزة وسكون الموحدة بعدها نون أبو عبد الله أو أبو يحيى نزيل مكة ضعيف اختلط بأخرة وكان عابدا من كبار السابعة مات سنة تسع وأربعين د ت ق (2) [الكاشف] المثنى بن الصباح اليماني ثم المكي، عن عطاء، ومجاهد، وعمرو بن شعيب، وعنه عبد الرزاق، وعلي بن عياش، قال أبو حاتم وغيره: لين الحديث، توفي 149. د ت ق. (3) [رجال الحديث] - المثنى بن الصباح، اليماني، الأبناوي، أبو عبد الله، أو أبو يحيى، نزيل مكة، ضعيف اختلط بأخرة وكان عابدا، من كبار السابعة، مات سنة تسع وأربعين. (د ت ق). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ المثنى بن الصباح اليماني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (34). ـ قال عمرو بن علي الفلاس: كان يحيى، يعني ابن سعيد القطان، وعبد الرحمن، يعني ابن مهدي، لا يحدثان عن المثنى بن الصباح. «الجرح والتعديل» 8/ 324. (4) [أقوال الدارقطني] 2878 - المثنى بن الصباح اليماني، أبو عبد الله، ويقال أبو يحيى المكي. • ذكره الدارقطني في «الضعفاء والمتروكين» (533) ، وقال مكي. • وقال ضعيف. «السنن» 3 73.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥١٩) ↗
عمرو بن شعيبحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5050 عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص صدوق من الخامسة مات سنة ثماني عشرة ومائة ر 4 (2) [تقريب التهذيب] $$ عمرو بن شعيب عن رجل من آل الشريد هو عمرو بن الشريد س (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (60) 4 عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاصي السهمي تابعي صغير مشهور مختلف فيه والأكثر على أنه صدوق في نفسه وحديثه عن غير أبيه عن جده قوي قال بن معين إذا حدث عن أبيه عن جده فهو كتاب ومن هنا جاء ضعفه إذا حدث عن سعيد بن المسيب وسليمان بن يسار وعروة فهو ثقة وقال أبو زرعة روى عنه الثقات وانما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبيه عن جده وقالوا إنما سمع أحاديث يسيرة وأخذ صحيفة كانت عنده فرواها وعامة المناكير في حديثه من رواية الضعفاء عنه وهو ثقة في نفسه إنما تكلم فيه بسبب كتاب كان عنده وقال بن

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٢٣) ↗
اقرأه في موضعه من «جامع الترمذي» ↗