البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٣/٥٠٠، ح ١٢٠٤)

حدثنا الأنصاري قال: حدثنا معن قال: حدثنا مالك، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن عمته زينب بنت كعب بن عجرة، أن الفريعة بنت مالك بن سنان وهي أخت أبي سعيد الخدري، أخبرتها أنها جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم تسأله أن ترجع إلى أهلها في بني خدرة، وأن زوجها خرج في طلب أعبد له أبقوا، حتى إذا كان بطرف القدوم لحقهم فقتلوه، قالت: فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أرجع إلى أهلي، فإن زوجي لم يترك لي مسكنا يملكه ولا نفقة، قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«نعم» ، قالت: فانصرفت، حتى إذا كنت في الحجرة، أو في المسجد، ناداني رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو أمر بي فنوديت له، فقال: «كيف قلت؟» ، قالت: فرددت عليه القصة التي ذكرت له من شأن زوجي، قال: «امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله» ، قالت: فاعتددت فيه أربعة أشهر وعشرا، قالت: فلما كان عثمان أرسل إلي، فسألني عن ذلك، فأخبرته، فاتبعه وقضى به حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: حدثنا سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة فذكر نحوه بمعناه.: «هذا حديث حسن صحيح» ، " والعمل على هذا الحديث عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم: لم يروا للمعتدة أن تنتقل من بيت زوجها حتى تنقضي عدتها، وهو قول سفيان الثوري، والشافعي، وأحمد، وإسحاق «،» وقال بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم: للمرأة أن تعتد حيث شاءت، وإن لم تعتد في بيت زوجها " .: «والقول الأول أصح»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

19095- عن زينب بنت كعب بن عجرة، أن الفريعة بنت مالك بن سنان، وهي أخت أبي سعيد الخدري، أخبرتها؛ «أنها جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تسأله أن ترجع إلى أهلها في بني خدرة، فإن زوجها خرج في طلب أعبد له أبقوا، حتى إذا كانوا بطرف القدوم لحقهم فقتلوه، قالت: فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أرجع إلى أهلي في بني خدرة، فإن زوجي لم يتركني في مسكن يملكه، ولا نفقة، قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم، قالت: فانصرفت حتى إذا كنت في الحجرة، ناداني رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو أمر بي فنوديت له، فقال: كيف قلت؟ فرددت عليه القصة التي ذكرت له من شأن زوجي، فقال: امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله، قالت: فاعتددت فيه أربعة أشهر وعشرا، قالت: فلما كان عثمان بن عفان أرسل إلي فسألني عن ذلك، فأخبرته، فاتبعه وقضى به» (2). - وفي رواية: «خرج زوجي في طلب أعلاج له، فأدركهم بطرف القدوم، فقتلوه، فأتاني نعيه، وأنا في دار شاسعة من دور أهلي، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له، فقلت: إن نعي زوجي أتاني في دار شاسعة من دور أهلي، ولم يدع لي نفقة، ولا مالا لورثته، وليس المسكن له، فلو تحولت إلى أهلي وإخوتي لكان أرفق بي في بعض شأني، قال: تحولي، فلما خرجت إلى المسجد، أو إلى الحجرة، دعاني، أو أمر بي فدعيت، فقال: امكثي في بيتك الذي أتاك فيه نعي زوجك، حتى يبلغ الكتاب أجله، قالت: فاعتددت فيه أربعة أشهر وعشرا، قالت: فأرسل إلي عثمان، فأخبرته، فأخذ به» (3). - وفي رواية: «أن زوجها خرج في طلب أعلاج فقتلوه، قال شعبة، وابن جريج: وكانت في دار قاصية، فجاءت ومعها أخوها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكروا له، فرخص لها، حتى إذا رجعت دعاها، فقال: اجلسي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله» (1). - وفي رواية: «أن زوجها تكارى علوجا ليعملوا له فقتلوه، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وقالت: إني لست في مسكن له، ولا يجري علي منه رزق، أفأنتقل إلى أهلي ويتاماي وأقوم عليهم؟ قال: افعلي، ثم قال: كيف قلت؟ فأعادت عليه قولها، قال: اعتدي حيث بلغك الخبر» (2). - وفي رواية: «أن زوجها كان في قرية من قرى المدينة، وأنه تبع أعلاجا فقتلوه، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت الوحشة، وذكرت أنها في منزل ليس لها، وأنها استأذنته أن تأتي إخوتها بالمدينة، فأذن لها، ثم أعادها، ثم قال لها: امكثي في بيتك الذي جاء فيه نعيه حتى يبلغ الكتاب أجله» (3). أخرجه مالك (4) (1729). وعبد الرزاق (12074) عن معمر. وفي (12075) عن الثوري. و «ابن أبي شيبة» 5/ 184 (19188) قال: حدثنا أبو خالد الأحمر. و «أحمد» 6/ 370 (27627) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (27628) و6/ 420 (27907) قال: حدثنا بشر بن المفضل. و «الدارمي» (2435) قال: أخبرنا عبيد الله بن عبد المجيد، قال: أخبرنا مالك. و «ابن ماجة» (2031) قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، سليمان بن حيان. و «أبو داود» (2300) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، عن مالك. و «الترمذي» (1204) قال: حدثنا الأنصاري، قال حدثنا معن، قال حدثنا مالك. وفي (1204م) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال حدثنا يحيى بن سعيد. و «النسائي» 6/ 199, وفي «الكبرى» (5692) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا ابن إدريس، عن شعبة، وابن جريج، ويحيى بن سعيد، ومحمد بن إسحاق. وفي 6/ 199, وفي «الكبرى» (5693) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن يزيد بن محمد. وفي 6/ 200، وفي «الكبرى» (5694) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا حماد. وفي 6/ 200، وفي «الكبرى» (5696) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان. وفي «الكبرى» (10977) قال: أخبرنا محمد بن سلمة, قال: أخبرنا ابن القاسم، عن مالك. و «ابن حبان» (4292) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. وفي (4293) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا شعبة. جميعهم (مالك بن أنس، ومعمر بن راشد، وسفيان بن سعيد الثوري، وأبو خالد الأحمر، سليمان بن حيان، ويحيى بن سعيد القطان، وبشر بن المفضل، وشعبة بن الحجاج، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ومحمد بن إسحاق، ويزيد بن محمد، وحماد بن زيد) عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن عمته زينب بنت كعب بن عجرة (1)، فذكرته (2). ـ في رواية محمد بن العلاء: «الفارعة بنت مالك». ـ وفي رواية «الموطأ»، رواية يحيى بن يحيى: «عن سعيد بن إسحاق بن كعب بن عجرة (1)». وفي رواية أبي مصعب الزهري، وابن القاسم: «عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة». ـ وقال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. • أخرجه عبد الرزاق (12076) قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عبد الله بن أبي بكر، أن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة أخبره، عن عمته زينب بنت كعب بن عجرة، أن فريعة ابنة مالك، أخت أبي سعيد الخدري، أخبرتها؛ «أن زوجا لها خرج، حتى إذا كان بالمدينة على ستة أميال عند طرف جبل، يقال له: القدوم، تعادى عليه اللصوص فقتلوه، وكانت فريعة في بني الحارث بن الخزرج في مسكن لم يكن لبعلها، إنما كان سكنى، فجاءها إخوتها، فيهم أبو سعيد الخدري، فقالوا: ليس بأيدينا سعة فنعطيك وتمسك، ولا يصلحنا إلا أن نكون جميعا، ونخشى عليك الوحشة، فاسألي النبي صلى الله عليه وسلم، فأتت فقصت عليه ما قال إخوتها، والوحشة، واستأذنته في أن تعتد عندهم، فقال: افعلي إن شئت، فأدبرت حتى إذا كانت في الحجرة، قال: تعالي، عودي لما قلت، فقالت: فقال: امكثي في مسكنك حتى يبلغ الكتاب أجله». ثم إن عثمان بعثت إليه امرأة من قومه تسأله عن أن تنتقل من بيت زوجها فتعتد في غيره، فقال: افعلي، ثم قال لمن حوله: هل مضى من النبي صلى الله عليه وسلم، أو من صاحبي في مثل هذا شيء؟ فقالوا: إن فريعة تحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم، فأرسل إليها، فأخبرته، فانتهى إلى قولها، وأمر المرأة أن لا تخرج من بيتها. أخبرت (1) أن هذه المرأة التي أرسلت إلى عثمان أم أيوب بنت ميمون بن عامر الحضرمي، وأن زوجها عمران بن طلحة بن عبيد الله. زاد فيه: «عبد الله بن أبي بكر». • وأخرجه عبد الرزاق (12073) عن معمر، عن الزهري، عن ابن لكعب بن عجرة، قال: حدثتني عمتي، وكانت تحت أبي سعيد الخدري، أن فريعة حدثتها؛ «أن زوجها خرج في طلب أعلاج أباق، حتى إذا كان بطرف القدوم، وهو جبل، أدركهم فقتلوه، قال: فأتت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت له أن زوجها قتل، وأنه تركها في مسكن ليس له، واستأذنته في الانتقال، فأذن لها، فانطلقت حتى إذا كانت بباب الحجرة، أمر بها فردت، وأمرها أن تعيد عليه حديثها، ففعلت، فأمرها أن لا تخرج حتى يبلغ الكتاب أجله». ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، واختلف عنه؛ فرواه مالك بن أنس، وحماد بن زيد وشعبة، ويحيى بن سعيد القطان والدراوردي، وعبد الله بن أبي بكر وعبيد الله بن عمر، عن سعد بن إسحاق، عن عمته زينب بنت كعب بن عجرة، وكانت تحت أبي سعيد الخدري، عن فريعة. ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛ فرواه ابن إدريس، عن يحيى، عن سعد، عن عمته زينب، مرسلا. وقال جرير: عن يحيى بن سعيد، عن سعد، عن عمته زينب، مرسلا أيضا. وقال سويد بن عبد العزيز: عن يحيى، عن سعد، عن فريعة، ولم يذكر زينب. وقال يزيد بن هارون: عن يحيى، عن إسحاق بن سعد، وإنما أراد سعد بن إسحاق. وروى هذا الحديث الزهري، واختلف عنه؛ فرواه الجراح بن المنهال، عن الزهري؛ أن سعد بن إسحاق أخبره، عن زينب، عن فريعة. والزهري لم يسمع من سعد. ورواه يونس، عن الزهري، قال: حدثني مالك بن أنس. وخالفه ابن وهب، فرواه عن يونس، عن الزهري، قال: حدثني من سمع سعد بن إسحاق، ولم يسمه. وقال معمر: عن الزهري، بلغني عن سعد بن إسحاق. والصحيح: قول من قال: عن سعد بن إسحاق، عن عمته زينب، عن الفريعة؛ عن النبي صلى الله عليه وسلم. «العلل» (4103).

حواشي المحقق

(1) قال ابن حبان: فريعة بنت مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن الأبجر, وهو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج, أخت أبي سعيد الخدري، لها صحبة. «الثقات» 3/ 337. (2) اللفظ لمالك في «الموطأ». (3) اللفظ لأحمد (27627). (1) اللفظ للنسائي 6/ 199 (5692). (2) اللفظ للنسائي 6/ 199 (5693). (3) اللفظ لابن حبان (4293). (4) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (1707)، وابن القاسم (407)، وسويد بن سعيد (371)، وورد في «مسند الموطأ» (373). (1) قوله: «عن عمته زينب بنت كعب بن عجرة»، سقط من طبعة المجلس العلمي «لمصنف عبد الرزاق» (12075)، وأثبتناه عن طبعة دار الكتب العلمية (12121)، و «المعجم الكبير» للطبراني 24/ (1082)، إذ أخرجه من طريق عبد الرزاق. (2) المسند الجامع (17413)، وتحفة الأشراف (18045)، وأطراف المسند (12475). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1769)، وسعيد بن منصور (1365)، وإسحاق بن راهوية (2178: 2181 و2188 و2189)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (3328: 3331)، وابن الجارود (759)، والطبري 4/ 256، والطبراني 24/ (1074: 1092)، والبيهقي 7/ 434 و435، والبغوي (2386). (1) قال ابن عبد البر: هكذا قال يحيى: سعيد بن إسحاق، وتابعه بعضهم، وأكثر الرواة يقولون: فيه سعد بن إسحاق، وهو الأشهر، وكذلك قال شعبة وغيره. وقال عبد الرزاق في هذا الحديث: عن الثوري، ومعمر، عن سعيد بن إسحاق، كما قال يحيى، كذلك في كتاب الدبري. «التمهيد» 21/ 27. (1) القائل: أخبرت، هو ابن جريج، وجاء التصريح باسمه في «التمهيد» 21/ 29.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤٠/٧٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

زينب بنت كعب بنحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $ 8596 زينب بنت كعب بن عجرة زوج أبي سعيد الخدري مقبولة من الثانية ويقال لها صحبة 4 $ 8597 زينب بنت محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص هي زينب السهمية لا يعرف حالها من الثالثة ق (2) [الكاشف] زينب بنت كعب بن عجرة، عن زوجها أبي سعيد، وعنها سعد بن إسحاق، وسليمان بن محمد، وثقت. 4. (3) [رجال الحديث] - زينب بنت كعب بن عجرة، زوج أبي سعيد الخدري، مقبولة، من الثانية، ويقال: لها صحبة. (4). مجهولة.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٤٧) ↗

في كتب الحديث الأخرى

موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ٢/٥٩٢، ح ٨٧)
اقرأه في موضعه من «جامع الترمذي» ↗