جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٣/٤٩٥، ح ١١٩٩)
حدثنا أبو عمار الحسين بن حريث قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن معمر، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم قد ظاهر من امرأته، فوقع عليها، فقال: يا رسول الله، إني قد ظاهرت من زوجتي، فوقعت عليها قبل أن أكفر، فقال:
«وما حملك على ذلك يرحمك الله؟» ، قال: رأيت خلخالها في ضوء القمر، قال: «فلا تقربها حتى تفعل ما أمرك الله به» : «هذا حديث حسن صحيح غريب»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
6006- عن عكرمة، عن ابن عباس؛ «أن رجلا ظاهر من امرأته، فغشيها قبل أن يكفر، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له، فقال: ما حملك على ذلك؟ فقال: يا رسول الله، رأيت بياض حجليها في القمر، فلم أملك نفسي أن وقعت عليها، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمره أن لا يقربها حتى يكفر» (1). - وفي رواية: «أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، قد ظاهر من امرأته، فوقع عليها، فقال: يا رسول الله، إني ظاهرت من امرأتي، فوقعت قبل أن أكفر؟ قال: وما حملك على ذلك يرحمك الله؟ قال: رأيت خلخالها في ضوء القمر، فقال: لا تقربها حتى تفعل ما أمر الله، عز وجل» (2). أخرجه ابن ماجة (2065) قال: حدثنا العباس بن يزيد، قال: حدثنا غندر. و«أبو داود» (2225م) قال: كتب إلي الحسين بن حريث، قال: أخبرنا الفضل بن موسى. و«الترمذي» (1199) قال: حدثنا أبو عمار، الحسين بن حريث، قال: حدثنا الفضل بن موسى. و«النسائي» 6/ 167، وفي «الكبرى» (5622) قال: أخبرنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا الفضل بن موسى. كلاهما (محمد بن جعفر، غندر، والفضل بن موسى) عن معمر بن راشد، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، فذكره (3). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب. • أخرجه عبد الرزاق (11525) عن معمر. وفي (11526) عن ابن جريج. و«أبو داود» (2221) قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل الطالقاني، قال: حدثنا سفيان. وفي (2222) قال: حدثنا الزعفراني، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. وفي (2223) قال: حدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل. وفي (2225) قال: سمعت محمد بن عيسى يحدث به، قال: حدثنا المعتمر. و«النسائي» 6/ 167، وفي «الكبرى» (5623) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. وفي 6/ 167، وفي «الكبرى» (5624) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا المعتمر (ح) وأنبأنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمر. خمستهم (معمر بن راشد، وابن جريج، وسفيان بن عيينة، وإسماعيل ابن علية، ومعتمر بن سليمان) عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، مولى ابن عباس (1) , قال: «تظاهر رجل من امرأته، فأصابها قبل أن يكفر، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: وما حملك على ذلك؟ قال: رحمك الله، يا رسول الله، رأيت حجليها ـ أو قال: ساقيها ـ في ضوء القمر، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: فاعتزلها حتى تفعل ما أمرك الله تعالى» (2). - وفي رواية: «أن رجلا ظاهر من امرأته، ثم واقعها قبل أن يكفر، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: رأيت بياض ساقها في القمر، قال: فاعتزلها حتى تكفر عنك» (1). - وفي رواية: «أن رجلا ظاهر من امرأته، فرأى بريق ساقها في القمر، فوقع عليها، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فأمره أن يكفر» (2). «مرسل». ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: المرسل أولى بالصواب من المسند (3) , والله سبحانه وتعالى أعلم. - وأخرجه أبو داود (2224) قال: حدثنا أبو كامل، أن عبد العزيز بن المختار حدثهم، قال: حدثنا خالد، قال: حدثني محدث، عن عكرمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بنحو حديث سفيان. «مرسل». ـ فوائد: ـ قال أبو حاتم الرازي: هو خطأ، إنما هو: عكرمة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم ... مرسل. «علل الحديث» (1294 و1307).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لابن ماجة. (2) اللفظ للنسائي 6/ 167. (3) المسند الجامع (6487)، وتحفة الأشراف (6036). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (747)، والطبراني (11599 و11600)، والبيهقي 7/ 386. ـ وأخرجه مرسلا؛ سعيد بن منصور (1825 و1826). (1) تحرف في طبعتي الرسالة، والمكنز، لسنن أبي داود، إلى: «عن عكرمة، عن ابن عباس»، والصواب أن طريق زياد بن أيوب، عن إسماعيل ابن علية، مرسل، ليس فيه: «عن ابن عباس»، كما ذكر المزي في «تحفة الأشراف» (6036)، وجاء على الصواب في طبعة دار القبلة، وقد نقله البيهقي، عن «سنن أبي داود»، فقال: قال (أبو داود): وحدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. «السنن الكبرى» 7/ 386. (2) اللفظ لعبد الرزاق (11525). (1) اللفظ لأبي داود (2221). (2) اللفظ لأبي داود (2222). (3) هذا لا يعني صحة الحديث، كما هو معروف عند الدارسين لعلل الحديث، بل معناه أن هذا لا يصح متصلا، وأن صوابه الإرسال، والمرسل ليس بحجة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
محمد بن جعفرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن جعفر بن أبي الأزهر هو بن زنبور يأتي (2) [تقريب التهذيب] 5782 محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام الأسدي المدني ثقة من السادسة مات سنة بضع عشرة ومائة ع (3) [تقريب التهذيب] 5783 محمد بن جعفر بن زياد الوركاني بفتحتين أبو عمران الخراساني نزيل بغداد ثقة من العاشرة مات سنة ثمان وعشرين م د س (4) [تقريب التهذيب] 5784 محمد بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري مولاهم المدني أخو إسماعيل وهو الأكبر ثقة من السابعة ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧١) ↗معمر بن راشدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6809 معمر بن راشد الأزدي مولاهم أبو عروة البصري نزيل اليمن ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا وكذا فيما حدث به بالبصرة من كبار السابعة مات سنة أربع وخمسين وهو بن ثمان وخمسين سنة ع (2) [الكاشف] معمر بن راشد أبو عروة الأزدي مولاهم، عالم اليمن، عن الزهري، وهمام، وعنه غندر، وابن المبارك، وعبد الرزاق، قال معمر: طلبت العلم سنة مات الحسن ولي أربع عشرة سنة، وقال أحمد: لا تضم معمرا إلى أحد إلا وجدته يتقدمه، كان من أطلب أهل زمانه للعلم، وقال عبد الرزاق: سمعت منه عشرة آلاف، توفي في رمضان 153. ع. (3) [رجال الحديث] - معمر بن راشد، الأزدي، مولاهم، أبو عروة، البصري، نزيل اليمن، ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة، من كبار السابعة، مات سنة أربع وخمسين، وهو ابن ثمان وخمسين سنة. (ع). _فوائد/__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٤١) ↗الحكم بن ابانحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1438 الحكم بن أبان العدني أبو عيسى صدوق عابد وله أوهام من السادسة مات سنة أربع وخمسين وكان مولده سنة ثمانين ر 4 (2) [الكاشف] الحكم بن أبان العدني، عن طاوس، وعكرمة، وعنه ابن علية، وموسى القنباري، ثقة صاحب سنة، إذا هدأت العيون وقف في البحر إلى ركبتيه يذكر الله! وكان سيد أهل اليمن، عاش ثمانين سنة، مات 154. 4. (3) [رجال الحديث] - الحكم بن أبان العدني، أبو عيسى، صدوق عابد وله أوهام، من السادسة، مات سنة أربع وخمسين، وكان مولده سنة ثمانين. (ر 4) لا يقوم مقام الحجة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٤) ↗