البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٣/٤١٧، ح ١١١٧)

حدثنا قتيبة قال: حدثنا ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«أيما رجل نكح امرأة فدخل بها، فلا يحل له نكاح ابنتها، وإن لم يكن دخل بها، فلينكح ابنتها، وأيما رجل نكح امرأة فدخل بها أو لم يدخل بها فلا يحل له نكاح أمها» : «هذا حديث لا يصح من قبل إسناده» ، وإنما رواه ابن لهيعة، والمثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، «والمثنى بن الصباح، وابن لهيعة يضعفان في الحديث» ، " والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم قالوا: إذا تزوج الرجل امرأة ثم طلقها قبل أن يدخل بها، حل له أن ينكح ابنتها، وإذا تزوج الرجل الابنة فطلقها قبل أن يدخل بها لم يحل له نكاح أمها لقول الله تعالى: {وأمهات نسائكم} [النساء: ٢٣] ، وهو قول الشافعي، وأحمد، وإسحاق "

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

8033- عن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أيما رجل نكح امرأة، فدخل بها، فلا يحل له نكاح ابنتها، وإن لم يكن دخل بها، فلينكح ابنتها، وأيما رجل نكح امرأة، فدخل بها، أو لم يدخل بها، فلا يحل له نكاح أمها» (1). - وفي رواية: «أيما رجل نكح امرأة، فدخل بها، أو لم يدخل بها، لا تحل له أمها» (2). - وفي رواية: «أيما رجل نكح امرأة، ولم يدخل بها، فإنه ينكح ابنتها، إن شاء» (3). أخرجه عبد الرزاق (10821 و10830) قال: أخبرني من سمع المثنى بن الصباح. و«الترمذي» (1117) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا ابن لهيعة. كلاهما (المثنى بن الصباح، وعبد الله بن لهيعة) عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، فذكره (4). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث لا يصح من قبل إسناده، وإنما رواه ابن لهيعة، والمثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، والمثنى بن الصباح، وابن لهيعة، يضعفان في الحديث. ـ فوائد: ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ قال ابن الجنيد: قلت ليحيى بن معين: عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، ضعيف؟ فقال: كأنه ليس بذاك. «سؤالاته» (695). ـ وقال أبو حاتم الرازي: لم يسمع ابن لهيعة من عمرو بن شعيب شيئا. «المراسيل» لابن أبي حاتم (417). ـ وأخرجه ابن عدي، في «الكامل» 5/ 248، في ترجمة ابن لهيعة، وقال: وبهذا الإسناد؛ أخبرناه ابن المثنى بأرجح من ثلاثين حديثا، وعامتها مما لا يتابع عليه. • حديث شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو، عن جده؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما فتح مكة، قال: لا تنكح المرأة على عمتها، ولا على خالتها». يأتي، إن شاء الله تعالى، برقم (). ـ وحديث شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لا شغار في الإسلام». يأتي، إن شاء الله تعالى، برقم ().

حواشي المحقق

(1) اللفظ للترمذي. (2) اللفظ لعبد الرزاق (10821). (3) اللفظ لعبد الرزاق (10830). (4) المسند الجامع (8454)، وتحفة الأشراف (8733)، وإتحاف الخيرة المهرة (3249). والحديث؛ أخرجه البيهقي 7/ 160.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٧/١٧٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

المثني بن الصباححاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6471 المثنى بن الصباح بالمهملة والموحدة الثقيلة اليماني الأبناوي بفتح الهمزة وسكون الموحدة بعدها نون أبو عبد الله أو أبو يحيى نزيل مكة ضعيف اختلط بأخرة وكان عابدا من كبار السابعة مات سنة تسع وأربعين د ت ق (2) [الكاشف] المثنى بن الصباح اليماني ثم المكي، عن عطاء، ومجاهد، وعمرو بن شعيب، وعنه عبد الرزاق، وعلي بن عياش، قال أبو حاتم وغيره: لين الحديث، توفي 149. د ت ق. (3) [رجال الحديث] - المثنى بن الصباح، اليماني، الأبناوي، أبو عبد الله، أو أبو يحيى، نزيل مكة، ضعيف اختلط بأخرة وكان عابدا، من كبار السابعة، مات سنة تسع وأربعين. (د ت ق). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ المثنى بن الصباح اليماني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (34). ـ قال عمرو بن علي الفلاس: كان يحيى، يعني ابن سعيد القطان، وعبد الرحمن، يعني ابن مهدي، لا يحدثان عن المثنى بن الصباح. «الجرح والتعديل» 8/ 324. (4) [أقوال الدارقطني] 2878 - المثنى بن الصباح اليماني، أبو عبد الله، ويقال أبو يحيى المكي. • ذكره الدارقطني في «الضعفاء والمتروكين» (533) ، وقال مكي. • وقال ضعيف. «السنن» 3 73.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥١٩) ↗
عمرو بن شعيبحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5050 عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص صدوق من الخامسة مات سنة ثماني عشرة ومائة ر 4 (2) [تقريب التهذيب] $$ عمرو بن شعيب عن رجل من آل الشريد هو عمرو بن الشريد س (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (60) 4 عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاصي السهمي تابعي صغير مشهور مختلف فيه والأكثر على أنه صدوق في نفسه وحديثه عن غير أبيه عن جده قوي قال بن معين إذا حدث عن أبيه عن جده فهو كتاب ومن هنا جاء ضعفه إذا حدث عن سعيد بن المسيب وسليمان بن يسار وعروة فهو ثقة وقال أبو زرعة روى عنه الثقات وانما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبيه عن جده وقالوا إنما سمع أحاديث يسيرة وأخذ صحيفة كانت عنده فرواها وعامة المناكير في حديثه من رواية الضعفاء عنه وهو ثقة في نفسه إنما تكلم فيه بسبب كتاب كان عنده وقال بن

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٢٣) ↗
اقرأه في موضعه من «جامع الترمذي» ↗