موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ١/٣٦١، ح ٩٩)
وحدثني عن مالك عن نافع، عن عبد الله بن عمر أنه قال، حين خرج إلى مكة معتمرا في الفتنة:
«إن صددت عن البيت صنعنا كما صنعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأهل بعمرة»، من أجل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل بعمرة عام الحديبية، ثم إن عبد الله نظر في أمره فقال: ما أمرهما إلا واحد. ثم التفت إلى أصحابه فقال: «ما أمرهما إلا واحد. أشهدكم أني قد أوجبت الحج مع العمرة». ثم نفذ حتى جاء البيت فطاف طوافا واحدا، ورأى ذلك مجزيا عنه وأهدى قال مالك: «فهذا الأمر عندنا فيمن أحصر بعدو. كما أحصر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فأما [ص: 361] من أحصر بغير عدو، فإنه لا يحل دون البيت»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن نافع، أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال حين خرج إلى مكة معتمرا في الفتنة:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/٩، ح ١٨١٣) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.