موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ١/٢٢٩، ح ٢٠)
حدثني يحيى، عن مالك، عن محمد بن أبي حرملة مولى عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب أن زينب بنت أبي سلمة توفيت، وطارق أمير المدينة، فأتي بجنازتها بعد صلاة الصبح. فوضعت بالبقيع، قال: وكان طارق يغلس بالصبح، قال ابن أبي حرملة: فسمعت عبد الله بن عمر يقول لأهلها:
«إما أن تصلوا على جنازتكم الآن، وإما أن تتركوها حتى ترتفع الشمس»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابن ابي حرملهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] ابن أبي حرملة: محمد. [= 4787]. (2) [رجال الحديث] • ابن أبي حرملة، اسمه محمد. • ابن حزم، في حديث الإسراء، هو أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم. • ابن حزن، صحابي، له في رعي الغنم، اسمه نصر، وقيل: عبدة، وقيل: بشر.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٤٧٦) ↗