موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ١/١٩٣، ح ٤)
حدثني يحيى، عن مالك، عن صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن زيد بن خالد الجهني أنه قال: صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية، على إثر سماء كانت من الليل. فلما انصرف، أقبل على الناس، فقال:
«أتدرون ماذا قال ربكم؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال، قال: " أصبح من عبادي مؤمن بي، وكافر بي. فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته. فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب. وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي، مؤمن بالكوكب "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
صالح بن كيسان
(1) - صالح بن كيسان، المدني، أبو محمد، أو أبو الحارث، مؤدب ولد عمر بن عبد العزيز، ثقة ثبت فقيه، من الرابعة، مات بعد سنة ثلاثين، أو بعد الأربعين. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يلق عقبة بن عامر. (2) • صالح بن كيسان، عن رجل، عن عقبة بن عامر، لا يعرف، من الرابعة. (ت). لا يعرف. (3) 1662 - صالح بن كيسان المدني، أبو محمد، ويقال أبو الحارث. • قال البرقاني: قلت للدارقطني سمع صالح بن كيسان عبيد الله بن عبد الله بن عتبة؟ قال سمع من ابن عمر، هو أسن من الزهري. «العلل» 11 49.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٧٦٤) ↗