موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ٢/٦٨١، ح ٩٠)
وحدثني مالك، عن حميد بن قيس المكي، عن مجاهد أنه قال: استسلف عبد الله بن عمر من رجل دراهم، ثم قضاه دراهم خيرا منها، فقال الرجل: يا أبا عبد الرحمن هذه خير من دراهمي التي أسلفتك، فقال عبد الله بن عمر
«قد علمت ولكن نفسي بذلك طيبة» قال مالك: لا بأس بأن يقبض من أسلف شيئا من الذهب أو الورق أو الطعام أو الحيوان ممن أسلفه ذلك، أفضل مما أسلفه، إذا لم يكن ذلك على شرط منهما أو عادة، فإن كان ذلك على شرط أو وأي أو عادة، فذلك مكروه، ولا خير فيه، قال: وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى جملا رباعيا خيارا مكان بكر استسلفه، وأن عبد الله بن عمر استسلف دراهم فقضى خيرا منها، فإن كان ذلك على طيب نفس من المستسلف، ولم يكن ذلك على شرط ولا وأي ولا عادة كان ذلك حلالا لا بأس به "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
حميد بن قيس المكيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1556 حميد بن قيس المكي الأعرج أبو صفوان القارىء ليس به بأس من السادسة مات سنة ثلاثين وقيل بعدها ع (2) [الكاشف] حميد بن قيس المكي الأعرج القارئ، عن مجاهد، وعكرمة، وعنه مالك، والسفيانان، ثقة، توفي زمن السفاح، قال أحمد: ليس بقوي. ع. (3) [رجال الحديث] - حميد بن قيس، المكي، الأعرج، أبو صفوان القارئ، ليس به بأس، من السادسة، مات سنة ثلاثين، وقيل بعدها. (ع). _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 641 - حميد بن قيس المكي الأعرج، أبو صفوان القارىء الأسدي. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يذكر، أن حميدا الأعرج، كنيته أبو صفوان وهو حميد بن قيس. «العلل» (473 و2449) . • وقال عبد الله: سألت أبي عن حميد الأعرج. قال: حميد بن قيس مكي قارىء أهل مكة، ليس هو بقوي في الحديث. «العلل» (808) . • وقال عبد الله: قال أبي: سندل عمر بن قيس أخو حميد بن قيس الأعرج، مقرىء أهل مكة. قال أبي: حميد الأعرج، كنيته أبو صفوان. «العلل» (1352) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٨٢) ↗فقال عبد الله بنحاله في كتب الرجال ↗
(1) [أقوال الإمام أحمد] فقال عبد الله بن أحمد: ليس العله هذا في ترك حديثه وكذبه، ولكن حدث عن قريش بن حيان، عن بكر بن وائل، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الأظفار، وقريش بن حيان مات قبل أن يدخل الحماني البصرة، وإنما سمعه من وكيع عن قريش. «تاريخ بغداد» 14/173. • وقال أبو بكر الأثرم: قلت لأبى عبد الله: ما تقول فى ابن الحمانى؟ فقال: ليس هو واحد، ولا اثنين، ولا ثلاثة، ولا أربعة يحكون عنه، ثم قال: الأمر فيه أعظم من ذاك، وحمل عليه حملا شديدا فى أمر الحديث.
موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ٤/١٢٩) ↗