موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ١/٥٢، ح ٨٤)
حدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، أن أم سليم قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: المرأة ترى في المنام مثل ما يرى الرجل، أتغتسل؟ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«نعم فلتغتسل»، فقالت لها عائشة: أف لك وهل ترى ذلك المرأة؟ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تربت يمينك ومن أين يكون الشبه؟»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
17571- عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛ «أن امرأة قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: هل تغتسل المرأة إذا احتلمت وأبصرت الماء؟ فقال: نعم، فقالت لها عائشة: تربت يداك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: دعيها، وهل يكون الشبه إلا من قبل ذلك، إذا علا ماؤها ماء الرجل أشبه أخواله، وإذا علا ماء الرجل ماءها أشبهه» (1). - وفي رواية: «أن أم سليم امرأة أبي طلحة دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إن الله لا يستحيي من الحق، أرأيت المرأة ترى في النوم ما يرى الرجل أتغتسل؟ قال: نعم، قالت عائشة: فقلت: أف لك، أترى المرأة ذلك، فالتفت إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: تربت يمينك، فمن أين يكون الشبه» (2). أخرجه أحمد 6/ 92 (25117) قال: حدثنا قتيبة, قال: حدثنا يحيى، يعني ابن زكريا، عن أبيه، عن مصعب بن شيبة، عن مسافع بن عبد الله الحجبي. و «الدارمي» (811) قال: أخبرنا عبد الله بن صالح, قال: حدثني الليث, قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب. و «مسلم» 1/ 172 (640) قال: حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث, قال: حدثني أبي، عن جدي, قال: حدثني عقيل بن خالد، عن ابن شهاب. وفي (641) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، وسهل بن عثمان، وأبو كريب، قال سهل: حدثنا، وقال الآخران: أخبرنا ابن أبي زائدة، عن أبيه، عن مصعب بن شيبة، عن مسافع بن عبد الله. و «أبو داود» (237) قال: حدثنا أحمد بن صالح, قال: حدثنا عنبسة, قال: حدثنا يونس، عن ابن شهاب. و «النسائي» 1/ 112, وفي «الكبرى» (201) قال: أخبرنا كثير بن عبيد، عن محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزهري. و «أبو يعلى» (4395) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا ابن أبي زائدة، عن أبيه، عن مصعب بن شيبة، عن مسافع بن عبد الله. كلاهما (مسافع، وابن شهاب الزهري) عن عروة بن الزبير، فذكره (1). ـ قال أبو داود: وكذا رواه عقيل، والزبيدي، ويونس، وابن أخي الزهري، عن الزهري، وابن أبي الوزير، عن مالك، عن الزهري. ووافق الزهري مسافع الحجبي, قال: عن عروة، عن عائشة، وأما هشام بن عروة, فقال: عن عروة، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة، أن أم سليم جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم. • أخرجه ابن حبان (1166) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس، عن ابن شهاب، قال: حدثني عروة بن الزبير، عن زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ «أن أم سليم الأنصارية، وهي أم أنس بن مالك، قالت: يا رسول الله، إن الله لا يستحيي من الحق، هل على المرأة من غسل إذا رأت الماء في النوم ما يرى الرجل، أتغتسل أم لا؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: تغتسل، فقالت زوج النبي صلى الله عليه وسلم: فأقبلت عليها، فقلت: أف لك وهل ترى ذلك المرأة؟ قالت: فأقبل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: تربت يمينك، فمن أين يكون الشبه». لم يسم عائشة. - وأخرجه مالك (1) (127) عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير؛ «أن أم سليم قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: المرأة ترى في المنام مثل ما يرى الرجل، أتغتسل؟ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم، فلتغتسل، فقالت لها عائشة: أف لك، وهل ترى ذلك المرأة؟ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: تربت يمينك، ومن أين يكون الشبه»، «مرسل». - وأخرجه عبد الرزاق (1092) عن معمر، عن الزهري، أن عائشة قالت: «استفتت امرأة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المرأة تحتلم، فقالت لها عائشة: فضحت النساء، أو ترى المرأة ذلك؟ فالتفت إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: فمن أين يكون الشبه تربت يمينك، وأمر النبي صلى الله عليه وسلم المرأة بالغسل إذا أنزلت المرأة». قال معمر: وسمعت هشام بن عروة يحدث، عن أبيه: أنها أم سليم الأنصارية، زوجها أبو طلحة. «منقطع».
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ للدارمي. (1) المسند الجامع (16028)، وتحفة الأشراف (16565 و16627 و16739 و16756)، وأطراف المسند (11846). والحديث؛ أخرجه البزار 18/ (96 و143 و144)، وأبو عوانة (839: 842)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (1749)، والبيهقي 1/ 168 و10/ 265. (1) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (139)، والقعنبي (75)، وورد في «مسند الموطأ» (174).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عروه بن الزبيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4561 عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي أبو عبد الله المدني ثقة فقيه مشهور من الثالثة مات سنة أربع وتسعين على الصحيح ومولده في أوائل خلافة عثمان ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عروة بن الزبير فيمن أحيا أرضا ميتة قال حدثني الذي حدثني يقال هو سعيد بن زيد
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٩) ↗مصعب بن شيبهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6691 مصعب بن شيبة بن جبير بن شيبة بن عثمان العبدري المكي الحجبي لين الحديث من الخامسة م 4 (2) [الكاشف] مصعب بن شيبة بن جبير الحجبي، عن عمتهم صفية، وطلق بن حبيب، وعنه ابنه زرارة، وحفيده عبد الله بن زرارة، ومسعر، فيه ضعف. م 4. (3) [رجال الحديث] - مصعب بن شيبة بن جبير بن شيبة بن عثمان العبدري المكي الحجبي، لين الحديث، من الخامسة. (م 4)#. _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ مصعب بن شيبة الحجبي، منكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (4). ـ قال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: مصعب بن شيبة روى أحاديث مناكير. «الجرح والتعديل» 8/305. (4) [أقوال الدارقطني] 3502 - مصعب بن شيبة بن جبير بن شيبة بن عثمان العبدري المكي، الحجبي. • قال الدارقطني: مصعب منكر الحديث، قاله النسائي. «الإلزامات والتتبع» صفحة 340.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٣٣) ↗